خالد صلاح

موجة الغضب تتصاعد ضد حركة النهضة.. سياسيون تونسيون يتهمونها بتعميم الفشل على الأحزاب.. قيادى بحركة الشعب التونسية: حركة الغنوشى تسببت فى انعدام الثقة بالقوى السياسية.. ونواب: وجود الغنوشى يغذى تيارات خطيرة

الثلاثاء، 18 أغسطس 2020 12:00 ص
موجة الغضب تتصاعد ضد حركة النهضة.. سياسيون تونسيون يتهمونها بتعميم الفشل على الأحزاب.. قيادى بحركة الشعب التونسية: حركة الغنوشى تسببت فى انعدام الثقة بالقوى السياسية.. ونواب: وجود الغنوشى يغذى تيارات خطيرة راشد الغنواشى - حركة النهضة - عبير موسى
كتب محمد عبد العظيم – أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تستمر موجة التصعيد من جانب القوى السياسية ضد حركة النهضة الإخوانية التونسية، التي يتزعمها راشد الغنوشى، في الوقت الذى تمر فيه تلك الحركة الإخوانية بحالة من التخبط الشديد، بدورها تتهم الأحزاب السياسية تلك الحركة بالفشل، فوسط موجة الانتقادات والهجوم المستمر من عدة أحزاب في تونس على حركة النهضة ورئيسها راشد الغنوشي، أكد النائب والقيادي بحركة الشعب التونسية، هيكل المكي، أن حركة النهضة نجحت في تعميم الفشل ولهذا أصبحت ثقة الشعب التونسى في جميع الأحزاب منعدمة.

ووفقا لموقع العربية، لفت القيادي بحركة الشعب التونسية، إلى أن تونس وصلت إلى الأزمة الاقتصادية الحالية بسبب القروض التي استعملتها النهضة في منح التعويضات للموالين لها، موضحا أن إغراق الوظيفة العمومية بتعيينات من حركة النهضة وصلت إلى 200 ألف تعيين حزبي بقانون العفو التشريعي العام وغيره ودون كفاءة.

وقبله أيضا أكد النائب التونسي، ياسين العياري، أن وجود راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة على رأس البرلمان التونسى يغذى تيارات خطيرة على البلاد، مشيرا إلى أن الانتخابات المبكرة هى الحل للخروج من الأزمات.

وأوضح النائب التونسى، أن الأحزاب البرلمانية التونسية قد حولت خلافاتها إلى عداوات، مؤكدا أنها لم تعد قادرة على العمل مع بعضها بعضا، وأن السياسيين التونسيين حولوا معاركهم اليوم إلى الشعب التونسي، ولا وجود لأي برامج أو حلول.

يأتى ذلك في وقت تتصاعد فيه الدعوات التي تطالب بضرورة تشكيل حكومة جديدة دون مشاركة حركة النهضة، لفشلها في إدارة الحكم منذ دخولها إلى السلطة عام 2011 وتحسين أوضاع التونسيين، ومسؤوليتها المباشرة في تدهور كل المؤشرات المالية والاقتصادية في البلاد، كما أن هناك حالة من التخبط الشديد تعيشها حركة النهضة الإخوانية فى تونس، خلال الفترة الحالية، وذلك لكشف التونسيين والقيادة التونسية لتحركاتهم التى تخدم أجندة أردوغان والجماعات الإرهابية الموالين لهم فى المنطقة، فبعد انتقاد الرئيس التونسى لهم خلال الفترة الماضية، حاولوا الانقلاب عليهم لمجرد أنه لم يتوافق معهم فى نفس السياسة الإخوانية، رغم أنهم كانوا أول المهللين له بعج فوزه برئاسة تونس.

بدورها، أكدت رئيسة الحزب الدستوري الحر، عبير موسي، أنها تشترط للتصويت للحكومة الجديدة التي يترأسها هشام المشيشى أن تكون مستقلة تماماً عن الأحزاب السياسية، وخاصة جماعة الإخوان متمثلة في حركة النهضة، كما طالبت النائبة التونسية رئيس الحكومة الجديد بفتح ملفات الأمن القومي، ومنها ملفا التسفير نحو بؤر التوتر والاغتيالات السياسية في البلاد.

وعلى مدى الأشهر الماضية، آثار الغنوشي انتقادات جمة من قبل عدد واسع من النواب. وعلى الرغم من فشل البرلمان في سحب الثقة منه آواخر يوليو الماضي إلا أن ما يقارب نصف النواب صوتوا ضده، ما أضعف موقفه في الشارع.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة