خالد صلاح

فضح ألاعيب الأذرع الإعلامية لقطر وتركيا.. "نيوزويك": مكاتب الجزيرة وتى أر تى التركية تنتهك القوانين الأمريكية.. الكونجرس يقدم شكوى لوزارة العدل.. وتقرير للمجلة: أصوات للأنظمة وليست إعلام محايد

الخميس، 20 أغسطس 2020 09:00 م
فضح ألاعيب الأذرع الإعلامية لقطر وتركيا.. "نيوزويك": مكاتب الجزيرة وتى أر تى التركية تنتهك القوانين الأمريكية.. الكونجرس يقدم شكوى لوزارة العدل.. وتقرير للمجلة: أصوات للأنظمة وليست إعلام محايد تميم وأردوغان
كتبت: نهال أبو السعود

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

قالت مجلة نيوزويك الأمريكية، إن مكاتب قنوات قطر وتركيا الإعلامية داخل الولايات المتحدة تنتهك القانون، مشيرة فى تقرير لها إلى وجود شكاوى من الكونجرس حول نشاط قناتى الجزيرة القطرية، وتى أر تى التركية.

لم تمتثل قناة الجزيرة الناطقة الإعلامية للنظام القطرى الداعم للإرهاب للقوانين الأمريكية المتعلقة بمنافذ الدعاية الأجنبية، لكن الإجراءات الأخيرة التى اتخذتها وزارة العدل، بالإضافة إلى التدقيق من قبل الكونجرس تشير إلى أن اللعبة تتغير.

 

وكتب 10 أعضاء فى الكونجرس الأمريكى رسالة إلى وزارة العدل للمطالبة بتسجيل الجزيرة بموجب قانون تسجيل الوكلاء الأجانب (FARA) والامتثال لقوانين الاتصالات الفيدرالية الجديدة (FCC) المتعلقة بوسائل الإعلام الأجنبية التى تسيطر عليها الحكومة.

وسجلت وزارة العدل الأمريكية هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية تحت قانون الوكلاء الأجانب بعد أن وجدت الوزارة أن المؤسسة الإعلامية خاضعة لسيطرة الحكومة التركية، وموجهة من قبل الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، الذى لا يريد أن يعلو صوت الإعلام المحايد على أصوات نظامه عن طريق التحكم فى الميزانية والمحتوى المعروض، وهو نفس الأمر الذى ينطبق على قناة الجزيرة الخاضعة لسيطرة قطر.

 

 

ورغم رفض المتحدث باسم الجزيرة هذا الحديث، قائلا إنها ادعاءات تشكل جزء من الضغط على قطر، لكن هذا النوع من الرفض لم يصدقه أعضاء الكونجرس الذين يتعاملون مع الحقائق، حيب تقرير نيوزويك.

 

ووفقا للتقرير، الجزيرة هى أداة علنية لأمير قطر حتى وقت قريب، حيث كان هو صاحب سجل القناة حسب المستندات المودعة فى المملكة المتحدة، التى تظهر أن الجزيرة كانت تحت سيطرة أمير قطر حتى عام 2018  وبعد ذلك تم تغيير الشخص الذى يترأس مجلس إدارتها وهو الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني ، أحد أقارب تميم.

وبموجب قانون جديد أصدره أمير قطر في يناير 2020  يُحظر على الجزيرة وجميع وسائل الإعلام القطرية نشر أي شائعات أو تصريحات متحيزة أو أخبار أو دعاية تحريضية، داخليًا أو خارجيًا، بقصد الإضرار بالمصالح الوطنية أو إثارة الرأى العام أو التعدى على النظام الاجتماعى أو النظام العام للدولة "مع التهديد بالسجن"، هذا وحده يمزق ادعاء الجزيرة باستقلالية التحرير.  

 

 

عندما طالب عضو الكونجرس جاك بيرجمان، أحد الموقعين على الخطاب فى السابق بامتثال الجزيرة لقوانين لجنة الاتصالات الفيدرالية، رد محامى القناة فيما وصفه بـ "محاولة قاسية" للترهيب.

على الرغم من أن قناة الجزيرة أنفقت ما يقرب من 1.8 مليون دولار على الضغط فى العام الماضى، إلا أن الوسيلة الإعلامية لا تشكل سوى جزء صغير من حملات شراء النفوذ الأوسع فى قطر.

 

وأوضح لى سميث من معهد هدسون، أن قطر نفذت الجهد المنفرد الأكثر تطورًا واستمرارية من قبل أى دولة أجنبية أو مجموعة مصالح لتشكيل صنع السياسة الغربية - وخاصة الرأى الأمريكى - لصالحها، ويتضمن هذا الجهد الضغط والتأثير فى الحملات على جميع المستويات، ويهدف كل ما تفعله قطر إلى زيادة نفوذها السياسي.

ومع ذلك ، فإن تسجيل TRT وضغط الكونجرس والانتهاكات الواضحة لقواعد FARA و FCC تثبت أن تنمر الجزيرة قد يؤدى فى النهاية إلى تراجع العائدات، حسب تقرير مجلة نيوزويك.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة