خالد صلاح

"شباب الأعمال" تتواصل مع الحكومة للمشاركة فى مبادرة "ما يغلاش عليك"

الجمعة، 21 أغسطس 2020 11:00 م
"شباب الأعمال" تتواصل مع الحكومة للمشاركة  فى مبادرة "ما يغلاش عليك" شريف الجبلي رئيس الجمعية المصرية لشباب الأعمال
كتب هانى الحوتى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
قال شريف الجبلي ، رئيس الجمعية المصرية لشباب الأعمال، إن الجمعية تبحث عقد اجتماع مع وزيرة التضامن الاجتماعي نيفين القباج ، خلال شهر سبتمبر للمشاركة في مبادرة "مايغلاش عليك"، مؤكداً على أهمية المبادرة في تحفيز الاستهلاك المحلي، وفي الوقت نفسه تشجيع الصناعة الوطنية على الإنتاج، علاوة على دعم الاقتصاد المصري خاصة وأن الصناعة والتجارة يمثلان عصب الاقتصاد ويؤثران بشكل مباشر فى كافة القطاعات الحيوية.
 
وأضاف "الجبلي"، لـ"اليوم السابع"، أن الجمعية ستتواصل مع وزارة التجارة والصناعة لبحث المشاركة في إعداد لائحة قانون المشروعات الصغيرة والمتوسطة، بعد الاتفاق مع الوزيرة على تمثيل الجمعية في اللجنة المقررة تشكيلها لإعداد اللائحة.
 
وسبق أن أصدرت جمعية شباب الأعمال 7 توصيات بشأن لائحة قانون المشروعات الصغيرة والمتوسطة أبرزها، أولاً إزالة أي غموض من خلال اللائحة التنفيذية متعلقة بتعريف المنشآت طبقاً لحجم أعمالها أو مدة التأسيس، وذلك لتفادى أي فجوة فى التطبيق، ثانياً ضرورة تجنب التعارض بين صلاحيات جهاز تنمية المشروعات وأي جهات حكومية أخرى وبالأخص هيئة التنمية والصناعية وهيئة الاستثمار، ثالثاً ترك الباب مفتوحاً في اللائحة لإضافة أنشطة أخرى مستحقة للحوافز وغير منصوص عليها فى القانون.
 
وتضمنت توصيات الجمعية ،  رابعا تكليف الجهاز بمتابعة تنفيذ وتفعيل المواد الخاصة بدعم وتفضيل المنتج المحلى فى التعاقدات الحكومية، خامساً وضع آليات رقابة واضحة لمنع الشركات الكبرى من التحايل القانونى بغرض الاستفادة من الحوافز الممنوحة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، وسادساً تكليف الجهاز بتأسيس آلية لإصدار شهادات تفيد بتصنيف المنشأة ضمن التعريفات المشمولة بالقانون لتسهيل الإجراءات والتعاملات مع الجهات العامة والخاصة، سابعاً فى حالة نمو الشركة وخروجها من مظلة تعريف الشركات إلى الشركات الكبرى، من الضرورى عدم مطالبتها بأى التزامات بأثر رجعى سواء ما يتعلق بالحوافز أو المعاملة الضريبية، كما ينبغى ألا يفرق القانون بين الشركات المصرية والأجنبية فى التمتع بالمزايا والحوافز لتشجيع الاستثمار الأجنبى واكتساب الثقة والمصداقية الدولية.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة