خالد صلاح

محطات الملف النووي الإيرانى فى 63 عاما.. 7رؤساء و6 مدراء لـ"الوكالة الدولية"

الإثنين، 24 أغسطس 2020 06:45 م
محطات الملف النووي الإيرانى فى 63 عاما.. 7رؤساء و6 مدراء لـ"الوكالة الدولية" أوباما وترامب وروحاني
كتبت: إسراء أحمد فؤاد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

7 رؤساء تعاقبوا على إيران منذ أن أطاحت الثورة الإسلامية عام 1979 بنظام الملكية الذى أرسى دعائم برنامجها النووى بالاتفاق مع الولايات المتحدة فى خمسينيات القرن الماضى، وحتى اليوم فى العام 2020 ظل الملف النووى الإيرانى ملفا شائكا بين طهران والغرب، الذى يهتم بإخضاع برنامجها للقوانين الدولية تارة، وبين الوكالة الدولية للطاقة الذرية التى تعاقب عليها 7 مدراء حتى اليوم، كان آخرهم رافايل غروسي الذى يزور إيران اليوم ويلتقى مسئوليها.

وبين هؤلاء الرؤساء ومديري الوكالة، يحفل البرنامج النووى الإيرانى بالعديد من المحطات الهامة التى حفرت فى التاريخ بداية من تدشينه مع أمريكا، مروروا بالمواقع السرية ووصولا بالاتفاق النووى.. ونرصد أبرز هذه المحطات.

 

 

• عام 1957 - 1970

كان بداية البرنامج النووي الإيراني حين وقع شاه إيران اتفاق برنامج نووي مع أمريكا، " تحت رعاية برنامج أيزنهاور "الذرة من أجل السلام"، وحصلت طهران على أول مفاعلاتها النووية من الولايات المتحدة الأمريكية، وكان مفاعلا بحثيا قدرته 5 ميجاوات، يعمل على يورانيوم مخصب بنسبة 9%. وفي1967، أسس مركز طهران للبحوث النووية. لكن توقيع إيران معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في 1968، جعلها تخضع للتفتيش والتحقيق من قبل الوكالة الدولية للطاقة.

 

 

• 1974-  1979 

 أنشأت إيران الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية، وأعلنت خطة لإنشاء 23 مفاعلا نوويا وتطوير دائرة وقود نووي كاملة، وفى 79 قطع العلاقات مع أمريكا وتوقف البرنامج النووي الإيراني عقب اندلاع الثورة الإيرانية.

 

 

• 2004-2002 المواقع السرية:

بعد الكشف في أغسطس 2002 عن الموقعين النوويين السريين في نطنز واراك (وسط)، إيران توافق على عمليات تفتيش تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية. عثر مفتشو الوكالة على آثار لليورانيوم المخصب وحددوا لإيران مهلة تنتهي في سبتمبر 2003.

 

 

في 21 أكتوبر 2003

تعهدت إيران بتعليق أنشطتها لتخصيب اليورانيوم خلال زيارة غير مسبوقة لوزراء خارجية فرنسا وألمانيا وبريطانيا إلى طهران. تم توقيع اتفاق في 7 نوفمبر 2004.

 

 

• 2005 - 2008 التخصيب بنسبة 3.5% والعقوبات:

في أغسطس 2005، إيران بقيادة رئيسها السادس المحافظ محمود أحمدي نجاد تستأنف أنشطتها النووية في مصنع تحويل اليورانيوم في اصفهان (وسط) والأوروبيون يقطعون المفاوضات.

الدول الخمس الكبرى (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا) تقرر في نهاية يناير 2006 رفع المسألة إلى مجلس الأمن الدولي. ايران تتحداها فتعلن في 11إبريل النجاح لأول مرة في تخصيب اليورانيوم (بنسبة 3.5%) ثم ترفض طلبا من مجموعة 5+1 ( الدول الخمس وألمانيا) لوقف عمليات التخصيب (21 أغسطس) وتدشن مصنعا للمياه الثقيلة في اراك.

في 23 ديسمبر، الأمم المتحدة تفرض عقوباتها الأولى التي عمدت لاحقا إلى تشديدها بانتظام، فضلا عن العقوبات التي أقرتها الولايات المتحدة ثم الاتحاد الأوروبي.

المفاوضات تراوح مكانها وإيران تعلن عام 2007 أنها اجتازت عتبة 3000 جهاز للطرد المركزي، وهي عتبة رمزية لأنها تسمح نظريا بصنع المادة الأولية لقنبلة ذرية. وهي باتت تملك الآن عشرين ألف جهاز للطرد المركزي نصفها قيد الخدمة.

 

 

• 2009 - 2012 التخصيب بمستوى 20% والحظر الأوروبي:

في 2009 ، الرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما يمد اليد لإيران ويعرض عليها تخطي ثلاثين عاما من النزاع وطهران تدشن في 9 إبريل أول مصنع لإنتاج الوقود النووي في اصفهان (وسط). وفي 25 سبتمبر، أوباما والرئيس الفرنسي ورئيس الوزراء البريطاني ينددون ببناء إيران موقعا ثانيا سريا لتخصيب اليورانيوم في فوردو (وسط).

في 9 فبراير 2010، بعد فشل اتفاق تم التفاوض عليه لتخصيب اليورانيوم في دولة ثالثة، إيران تبدأ بإنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 20% في نطنز.

وفي الوقت الذي هددت فيه إسرائيل بشن ضربة وقائية، نشرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في 8 نوفمبر 2011 تقريرا بشأن "بعد عسكري محتمل" لبرنامج إيران النووي، ثم أعلنت في يناير 2012 أن إيران بدأت التخصيب بنسبة 20% في فوردو.

الاتحاد الأوروبي يقرر في 23 يناير 2012 تجميد أموال البنك المركزي الإيراني وفرض حظر نفطي سرى تطبيقه في 1 يوليو. واستئناف المفاوضات بين مجموعة 5+1 في إبريل بعد توقف استمر 15 شخصا.

 

• 2013 - اتفاق مرحلي:

الرئيس الإيراني السابع المنتخب في يونيو حسن روحاني يحصل على موافقة المرشد الأعلى علي خامنئي لإجراء مفاوضات ويكلف وزير خارجيته بالمفاوضات النووية. واشنطن وطهران تجريان محادثات سرية في عمان. في 27 سبتمبر في نيويورك، اتصال هاتفي بين روحاني وأوباما في سابقة منذ 1979، بعد لقاء وزاري بين إيران ومجموعة 5+1.

في 24 نوفمبر، المفاوضات في جنيف تفضي إلى اتفاق لمدة ستة أشهر يحد من نشاطات إيران النووية الحساسة لقاء رقع جزء من العقوبات. وتم إثر ذلك تمديد الاتفاق مرتين في حين استمرت المفاوضات طوال 2014 سعيا للتوصل إلى اتفاق نهائي.

 

• 2015 - اتفاق تاريخي:

في 14 يوليو تم إبرام الاتفاق التاريخي الذي كان تم وضع خطوطه العريضة في الثاني من إبريل في لوزان، وذلك بعد أزمة استمرت 12 عاما وبعد 21 شهرا من المفاوضات الشاقة.

ونصت خارطة الطريق لتنفيذ الاتفاق على إجراءات تشمل رفع العقوبات في غضون 90 يوما التالية (20 يوليو من قبل الأمم المتحدة و18 أكتوبر من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي).

ومن جهتها التزمت إيران بتقليص عدد أجهزة الطرد المركزي ونقل عشرة اطنان من اليورانيوم المخصب في 28 ديسمبر إلى روسيا بعد تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية في ختام تحقيق حول محاولات طهران حيازة سلاح نووي في سنوات الألفين.

 

 

• 2016 - تطبيق الاتفاق:

أعلنت إيران في 14 يناير سحب قلب مفاعل اراك العامل بالماء الثقيل، في حين تحدث الرئيس حسن روحاني عن "سنة من الازدهار الاقتصادي" مع رفع العقوبات.

دخل الاتفاق حيز التنفيذ في 16 يناير بعد موافقة الوكالة الدولية للطاقة الذرية ما أدى إلى رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران.

 

 

• 2018 انسحاب أمريكى - 2020

أعلن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب في يوم 8 مايو عام 2018 رسمياً خروج بلاده من الاتفاق النووي مع إيران وعادة العقوبات الأمريكية، وردا على هذه الخطوة فى 2019 اتخذت إيران 5 خطوات لتقليص التزاماتها من الاتفاق النووى، وفى -13 يوليه 2020 أعلن المساعد السياسي لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن إيران قامت بتفعيل آلية فض النزاع المنصوص عليها في الاتفاق النووي، وفى اغسطس 2020 فعلت الولايت المتحدة آلية الزناد أو سناب باط ، لإعادة العقوبات على طهران.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة