خالد صلاح

القارئة روان أسامة تكتب:"ملحمة الاختيار" وقيم الولاء والوعى لدى المصريين

السبت، 29 أغسطس 2020 12:00 م
القارئة روان أسامة تكتب:"ملحمة الاختيار" وقيم الولاء والوعى لدى المصريين مسلسل الاختيار

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

فى ظل خلو الدراما المصرية لفترة طويلة من الأعمال الدرامية الوطنية مثل "رأفت الهجان" و"الطريق إلى إيلات" ظهر مسلسل الاختيار أو ملحمة الاختيار الذى تم عرض أولى حلقاته رمضان الماضى ليحقق أعلى نسب مشاهدة سواء فى مصر أو الوطن العربى أو فى العالم عموماً.

يأتى مسلسل الاختيار الذى يجسد بطولة الشهيد أحمد صابر المنسى وعدد كبير من ضباط ورجال الصاعقة المصرية، والذى استشهد فى منطقة البرث عام ٢٠١٧ أثناء تصديه لهجوم إرهابى خسيس على هذه المنطقة.

وفى هذا الصدد حظى مسلسل الاختيار على إعجاب ملايين الشعب المصرى وتصدر تريندات مواقع التواصل الاجتماعى طوال شهر رمضان حيث كانوا يتفاعلون مع كل حلقة كانت تعرض بشكل كبير. ولهذا أكد عدد من علماء الاجتماع السياسى أن مسلسل الاختيار الذى لاقى قبولا جماهيريا أعاد القيم الإيجابية كقيمة الولاء والانتماء وأعاد الوعى مرة أخرى للعديد من المصريين، كما أنه عزز قيمة المواطنة لدى أبناء الشعب المصرى وينمى الشعور الوطنى لدى المشاهد.

بالإضافة إلى التأكيد على ضرورة وجود أعمال درامية أخرى مساوية لمسلسل الاختيار لتوعية الشعب المصرى ضد الإرهاب المتطرف.

جدير بالذكر، أن ملحمة الاختيار حظيت على نسب متابعة كبيرة من قبل الاطفال والشباب مما دفع كثير من الأطفال إلى رغبتهم بالالتحاق مستقبلا بالكليات والمعاهد العسكرية، ليواصلوا مسيرة هؤلاء الابطال ويدافعوا عن وطنهم الغالى ضد الإرهاب.

فمن الواضح الآن أن هذا النوع من الأعمال الدرامية له تأثير كبير على النشء والشباب فى نمو الوعى لديهم ورفع روحهم الوطنية.

باختصار شديد مسلسل الاختيار حالة فنية فريدة جاءت فى الوقت الذى كثفت فيه كل الأجهزة والعناصر المضادة جهودها لتنال من عقول المصريين وخاصة الشباب، فجاءت قصة المنسى وأبطال الصاعقة البواسل لتهدم وتنسف هذا الفكر المتطرف وتكشف أهداف هذه الجماعات التكفيرية الخبيثة، جاءت لتغرس القيم فى عقولنا ولتعيد معانى الوطنية مرة أخرى وتحمى عقولنا من الافكار الهدامة.

 

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة