خالد صلاح

الأنبا أغاثون يرد على كاهن كاثوليكى: محاولات فاشلة للوقيعة بين آباء الكنيسة

الثلاثاء، 04 أغسطس 2020 03:40 م
الأنبا أغاثون يرد على كاهن كاثوليكى: محاولات فاشلة للوقيعة بين آباء الكنيسة الأنبا أغاثون و الأب أنطونيوس مقار
كتب مايكل فارس

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

رد الأنبا أغاثون أسقف مغاغة والعدوة ورئيس رابطة خريجي الكلية الإكليريكية، على مقال الأب أنطونيوس مقار راعى الأقباط الكاثوليك بلبنان، بعدما انتقد الأخير أسقف الكنيسة الأرثوذكسية.

 

وأصدر الأنبا أغاثون بيانا، قال فيه، ردا على مقالكم الذى تم نشره على صفحتكم الخاص بالفيس بوك بتاريخ 31 يوليو ، يجنابك تتهمنى بأنني انتقد الكنيسة الكاثوليكية والكنيسة الإنجيلية وهذه تهمة لا صحة لها على الإطلاق لأن من دوري كأب أسقف القيام بالتعليم الصحيح الذي يخص إيمان وعقائد كنيستنا والإجابة على الأسئلة حتى إن كانت توضح الاختلافات العقائدية بين كنيستنا والكنائس الأخرى وهذا لا يعنى التعمد لانتقاد هذه الكنائس ، ولا يقلل من محبتنا للتابعين لها.

 

وأضاف الأنبا أغاثون، لا يصح من جنابكم أن تقول إنني انتقد بعض آباء كنيستنا وقداسة البابا تواضروس، وهذه محاولات فاشلة للوقيعة بين آباء الكنيسة وزرع الضغينة التى لانوافق عليها، متابعا، تدّعى بانعدام ثقافتى الدينية والروحية وهذا يعتبر تعدى منكم على شخصى والدليل الذى يثبت عدم صحة اسائتكم هو صدور العديد من المؤلفات الخاصة بي وهى عبارة عن كتب ومجلات ونبذات ومقالاتك ثيرة وفيديوهات لمحاضرات مختلفة، دون احتواء أيا منها على خطأ واحد ولو بسيط، عقيدي أو روحي وجميعها موجودة على موقع المطرانية.

 

واستطرد الأنبا أغاثون، أما من جهة الاتحاد مع الكنائس، المختلفة معنا فى الإيمان والعقيدة فإن كنيستنا حتى وقنا هذا ترحب بالوحدة مع الكنائس وبدأت بالحوار المسكوني عام 1973، فى أيام حبرية البابا شنودة الثالث، لكنها تشترط الحوار المسكوني أولا للوصول للوحدة فى الإيمان ثم رفع الحرومات وبع ذلك الوحدة فى الأسرار الكنسية وعكس ذلك مرفوض شكلا وموضوعا وهذا لا يتعارض مع المحبة التي بيننا، لأن  الذى أوصى بالمحبة أوصب بالحفاظ عل الإيمان المسلم للقديسين.

 

وتابع أسقف مغاغة والعدوة، جنابكم تقول إن ما أقوم به من تعليم يمثل رأيي الشخصى فهذا يعد تقدير خاطئ من جنابك لأن كل ما أقوله هو تعليم كنيستنا المقدسة، الذى تلسمته من القديسين، والمسئول عنه المجمع المقدس ، فى كل عصر من عصور الكنيسة، وأخيرا من جهة الأخطاء والاتهامات والتعديات بالألفاظ الخارجة التي وردت فى مقالكم ضد شخص لا التفت إليها وأطلب لك من الله التوبة الحقيقية، والغفران والتسامح وأن يكشف الرب من عينيك لتعرف الصواب من الخطأ وتميز بين ما يرضى الله وما لا يرضية.

 

بيان  (1)

بيان 

 

بيان  (3)
بيان

 

بيان  (2)

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة