خالد صلاح

عدة مدن تعتزم رفع اسم ملك إسبانيا السابق بعد مغادرته منصبه بفضيحة

الأربعاء، 05 أغسطس 2020 05:18 م
عدة مدن تعتزم رفع اسم ملك إسبانيا السابق بعد مغادرته منصبه بفضيحة خوان كارلوس ملك إسبانيا السابق
مدريد (رويترز)

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أبدى الطلاب فى مدريد رغبتهم فى تغيير اسم جامعتهم التى تحمل اسم الملك السابق خوان كارلوس، وتعتزم بضع مدن اتخاذ إجراء مماثل بالنسبة للحدائق والشوارع التى تحمل ذات الإسم، فى حين تنتشر على الإنترنت شعارات تسخر من الملك السابق بعد أن غادر البلاد بفضيحة فساد.

 

وفى ظل الدستور الحالى والانقسام السياسى واستطلاعات الرأى التى تظهر منذ سنوات انقساما واضحا بين سكان البلاد حول القضية، فإن ذلك يعنى أن من غير المرجح أن تفضى الفضيحة الأخيرة إلى تغيير النظام السياسى فى إسبانيا فى وقت قريب.

 

لكن الرحيل المفاجئ للملك السابق من البلاد إلى جهة غير معلومة، وهو الرحيل الذى أٌعلن عنه يوم الاثنين والذى قال عنه إنه يتيح لابنه الملك فيليبى فرصة الحكم دون الوقوع تحت تأثير مشاكل والده، أثار ضجة وجدلا واسعا فى الداخل.

 

ونقلت صحيفة لا فوز دى أستورياس عن مارينا بينيدا المتحدثة باسم بلدية خيخون فى شمال إسبانيا قولها إن البلدية ستغير اسم شارع خوان كارلوس الأول لأنها تعتبر أن الملك السابق "لم يعد فيه تجسيد للقيم المؤسسية والأخلاقية والديمقراطية لمجتمعنا".

 

وفى مدريد، تجاوز الموقعون على التماس عبر الإنترنت لتغيير اسم الجامعة 41 ألف توقيع حتى صباح اليوم الأربعاء.

 

وجاء فى نص الالتماس "لا تزال قضايا الفساد المحيطة بالعائلة الملكية مستمرة، تدمر صورة الملكية التى يتم تقديمها إلينا على أنها صالحة ومتواضعة"، فيما يتحول اسم الجامعة إلى وسم من بين الوسوم المتصدرة على تويتر.

 

ووسط طوفان من عبارات السخرية من رحيل الملك السابق، قال أحد مستخدمى تويتر إنه يجب إعادة تسمية الجامعة باسم "جامعة الملك المنفي".

 

واعتلى خوان كارلوس عرش إسبانيا عام 1975 بعد وفاة الجنرال فرانسيسكو فرانكو، ونال قدرا وافرا من الاحترام لدوره فى المساعدة فى قيادة إسبانيا من الديكتاتورية إلى الديمقراطية. لكن الفضائح الأخيرة شوهت صورته، ودفعته للتنازل عن العرش عام 2014، ثم مغادرة البلاد الآن.

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة