خالد صلاح

لبنانيون يطاردون وزير التعليم بـ"المقشات" والعصى (فيديو)

الجمعة، 07 أغسطس 2020 04:27 م
لبنانيون يطاردون وزير التعليم بـ"المقشات" والعصى (فيديو) طرد وزير التعليم
كتب محمد تهامى زكى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تعرض طارق المجذوب، وزير التربية والتعليم اللبنانى، للطرد من قبل مجموعة من المواطنين فى منطقة الكرنتينا بالعاصمة بيروت، رافضين أن يشاركهم فى عملية تنظيف الركام والحطام الناتج عن انفجار مرفأ بيروت.

 

1
 
وظهر المجذوب، فى مقاطع فيديو تناقلت بشكل كبير عبر منصات السوشيال مديا ومواقع التواصل الاجتماعى، وهو يحاول الحديث مع المواطنين المحتجين على سوء أداء الحكومة وفساد المسئولين، إلا أنّ غضبهم كان أقوى وطلبوا منه الاستقالة من الحكومة، فيما ظهر أحد المحتجين وهو يحمل "المقشة" متوجهاً نحوه وطرده بعيدا.
 

 

وهتف المحتجين فى وجود المجذوب، هتافات منها: "الشعب يريد إسقاط النظام" و"علقوا المشانق.. علقوها" وغيرها من الهتافات.

 

 

وكان وزير التربية والتعليم اللبنانى طارق المجذوب، أكد أن تفجير بيروت المُدمِّر نتيجة قلة المسؤولية من الحكومات المتعاقبة والسّواد الأعظم من المسؤولين، مشيرا إلى أنه لا بد لقطار المسؤولية أن ينطلق فى القريب.

2
 
وكتب المجذوب، عبر حسابه على تويتر: "فى يونيو 2014، أْدخِل مرفأ بيروت 2750 طن من مادة نترات الأمونيوم، وتقاذفت السُّلطات الموضوع، فى 4 أغسطس 2020، تفجير بيروت المُدمِّر نتيجة قلة المسؤولية من الحكومات المتعاقبة والسّواد الأعظم من المسؤولين، لأجل ما يحصل فى لبنان أقول: أهكذا تكون المسؤولية استمرارًا؟".
 
3
 
من ناحية أخرى، قال الرئيس اللبنانى ميشال عون، اليوم الجمعة، إن العدالة تقوم بواجبها حيال انفجار بيروت، موضحًا أن العزاء سيكون من خلال تحقيق العدالة.

وأضاف الرئيس اللبنانى، فى مؤتمر صحفى، أنه سيكشف الحقائق كاملة، حول انفجار بيروت، مضيفًا:" أنا مش جاى من القصور، أنا جاى من الشعب، وعارف كل بيت من الشمال للجنوب ومن الشرق والغرب، ولن أتراجع عن مسئولياتى للدفاع عن وطنى".

وشدد على ضرورة سرعة إنجاز التحقيقات فى انفجار بيروت، موضحًا:" العدالة يجب أن تكون فورية، وبدون تسرع، للتأكد من المجرمين، وطلبت صور جوية من الرئيس الفرنسى".


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة