خالد صلاح

أبو الغيط: المنظومة العربية ستقوم بواجباتها فى مساعدة لبنان

السبت، 08 أغسطس 2020 07:54 م
أبو الغيط: المنظومة العربية ستقوم بواجباتها فى مساعدة لبنان وفد الجامعة العربية
كتب مصطفى عنبر

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

اختتم أحمد ابوالغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، زيارته التضامنية إلى بيروت مساء اليوم السبت، 8 أغسطس، والتى استمرت يوما واحدا زار خلالها مرفأ بيروت المدمر وبعض الأحياء المجاورة المتضررة من انفجار 4 أغسطس، والتقى مع كل من رئيس الجمهورية ورئيس البرلمان ورئيس الحكومة، كما استقبل وتواصل مع عدد من السياسيين اللبنانيين للاستماع إلى مختلف التقييمات حول الوضع فى البلاد، فى أعقاب الكارثة التي ضربت العاصمة بيروت.

السيد-أبو-الغيط
السيد أبو الغيط

وصرح السفير حسام زكي الأمين العام المساعد أن الزيارة " حققت أهدافها من حيث التعبير عن تضامن الجامعة العربية مع لبنان وشعبه المنكوب في هذه الكارثة الكبرى بالإضافة إلى التأكيد لجميع القيادات اللبنانية على استعداد الجامعة العربية لحشد دعم من خلال منظومة العمل العربي المشترك يسهم في مواجهة لبنان لتبعات هذه الكارثة من مختلف الوجوه". 

جولة-الجامعة-العربية
جولة الجامعة العربية

وأوضح زكي أن الأمين العام حرص خلال الزيارة وخلال لقاءاته قيادات الدولة على " التعبير عن استعداد الجامعة المساهمة الفعلية في التحقيق في ملابسات وقوع هذا الحادث بشكل جدي ومهني وذي مصداقية اذا طلب منها ذلك"،  مضيفا " حصلت حوارات عديدة حول هذا الموضوع مع جميع من التقاهم الأمين العام وتباينت الرؤى بطبيعة الحال.. والأمين العام أكد من ناحيته أن الهدف هو استجلاء الحقائق بشكل كامل وجدي وعرضها أمام الرأي العام اللبناني، خاصة وأن ما حدث يعد أمراً جللاً بكل المقاييس.. ونتج عنه خراب ودمار وفقدان ارواح بريئة.. والجامعة حريصة على دعم لبنان في هذا الموضوع".

مرفأ-بيروت
مرفأ بيروت

وتابع السفير حسام زكي أن "أحد الموضوعات التي أثيرت بطبيعة الحال خلال الزيارة تتصل بالمناخ السياسي في لبنان ككل في ظل الاستقطاب الحاد الذي تعيشه البلاد والأزمة الاقتصادية المالية الهائلة التي تمر بها .."، وأضاف "كانت رسالة الأمين العام خلال لقاءاته مرتكزة على ضرورة توافق اللبنانيين ذاتهم على مجموعة من الأمور التي من شأنها تخفيف حدة الوضع وتجنيب لبنان ويلات التجاذبات الإقليمية الحادة وإبراز النوايا الطيبة للبنان تجاه محيطه العربي في المقام الأول.. خاصة أن مشاعر التضامن العربية كانت حاضرة جدا وبشكل عملي في أعقاب الانفجار وبما أدى إلى ما يشبه 'التنافس الحميد' للمسارعة بنجدة لبنان". 

وفد-الجامعة-العربية
وفد الجامعة العربية

وأوضح السفير زكي أن " الهوة ما تزال واسعة بين الفرقاء اللينانيين في هذه المسألة رغم وجود توافق كامل فيما بينهم على الانتماء والهوية العربية للبنان وكون العالم العربي يشكل شبكة أمان للبنان في وقت الشدائد كما ظهر من هذه الأزمة".

وتابع " ومع هذا فقد شدد الأمين العام في أحاديثه مع الجميع علي ضرورة العثور على مخرج مناسب يتفق عليه من الوضع الحالي لما يستتبعه من ابتعاد لبنان عن محيطه العربي بشكل يؤذي مصلحة اللبنانيين ولا يتوافق مع طبيعة الأمور".

من جهة أخرى أوضح السفير زكي أن "لقاءات الأمين العام شملت رؤساء الحكومة السابقين سعد الحريري وفؤاد السنيورة وتمام سلام وكذلك الدكتورسمير جعجع رئيس حزب القوات اللبنانية والشيخ سامي الجميل رئيس حزب الكتائب كما تواصل هاتفيا مع وليد جنبلاط رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي لوجوده خارج بيروت.. واستقبل الأمين العام كذلك ناشطين من المجتمع المدني وتواصل تاتفياً مع رئيس الصليب الأحمر اللبناني".

وأضاف أن " تلك اللقاءات كانت مفيدة في استكمال رسم صورة الوضع بالبلد خاصة وأن حوارات الامين العام مع كبار السياسيين اللبنانيين  دائما ترتكز علي الصراحة في تبادل الرأي..".

واختتم الأمين المساعد تصريحه بالإشارة الى أنه "سيتم على الفور إرسال تقرير تفصيلي للدول الأعضاء بمشاهدات وتقييم الأمين العام للزيارة شاملا المعلومات الواردة من الحكومة اللبنانية حول الأضرارالهائلة التي لحقت بالمدينة"، مشيرا إلى أن "الأمين العام أعرب عن عميق تعازيه لكل القيادات والسياسيين في الضحايا الذين سقطوا جراء الانفجار وتمنياته الحارة بسرعة شفاء جميع المصابين"،

وقال: "سوف تقوم المنظومة العربية بواجباتها في مساعدة لبنان لمواجهة الكارثة الحالية.. وسوف تضطلع الأمانة العامة بدورها في هذا الاطار كما تم الاتفاق عليه مع الحكومة اللبنانية".


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة