خالد صلاح

معتز بالله عبد الفتاح

جيش مصر.. القوة والرشد

السبت، 08 أغسطس 2020 09:00 ص

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
1 - بعض القنوات العربية الممولة من «ترقطيا»، «أى التحالف التركى القطرى»، تهاجم جيش مصر بضراوة الكلمة وهشاشة المنطق، وكان لى نصيب أن أرد عليهم، فقلت لهم فى أحد اللقاءات ما قاله أحد أصدقائى: وإنت فى اليمن ولقيت فى الشارع مدرعة أو دبابة.. ممكن تكون بتاعة الحوثيين أو إيران أو القاعدة أو اللجان الشعبية أو الجيش اليمنى.
 
2 - لو إنت فى قطر ولقيت مدرعة أو دبابة فى الشارع.. ممكن تكون بتاعة أردوغان أو الأمريكان أو إيران، واحتمال مش كبير أن تكون بتاعة القطريين. 
 
3 - لو إنت فى ليبيا ولقيت فى الشارع مدرعة أو دبابة.. ممكن تكون بتاعة داعش أو فجر ليبيا أو القاعدة أو الجيش الليبى، أو مرتزقة ما، أو بتاعة أردوغان. 
 
4 - لو إنت فى سوريا ولقيت فى الشارع مدرعة أو دبابة.. هتكون بتاعة جبهة النصرة أو داعش أو الجيش الحر أو الجيش السورى، أو أردوغان.
 
5 - ولو إنت فى العراق ولقيت مدرعة أو دبابة فى الشارع.. ممكن تكون بتاعة الشيعة أو الأكراد أو داعش أو القاعدة أو الجيش العراقى، أو أردوغان.
 
6 - ولو إنت فى لبنان ولقيت فى الشارع مدرعة أو دبابة هتكون بتاعة حزب الله أو الجبهة الشعبية أو حركة أمل أو أى حد معدى «بس لسة أردوغان ما بعتش حاجة».
 
7 - إنما بقى لو إنت فى مصر ولقيت مدرعة أو دبابة فى الشارع، فهتبقى عارف ومتأكد إنها بتاعة الجيش المصرى، اللى الدستور بيقول عليه: «الجيش ملك للشعب»، الجيش  اللى بيحمى أرضك وشرفك وروحك، وإن شاء الله ينصر كل من يستنصره من أشقائه العرب.
 
8 - هذا الجيش يقسم كل أبنائه هذا القسم: «أقسم بالله العظيم، أقسم بالله العظيم، أقسم بالله العظيم، أن أكون جندياً وفياً لجمهورية مصر العربية، محافظاً على أمنها وسلامتها، حامياً ومدافعاً عنها فى البر والبحر والجو، داخل وخارج الجمهورية، مطيعاً للأوامر العسكرية، ومحافظاً على سلاحى، لا أتركه قط حتى أذوق الموت، والله على ما أقول شهيد».
 
9 - قال لى أحدهم من مؤيدى «ترقطيا» أى «التحالف التركى القطرى» فى أحد البرامج الحوارية: إن تركيا تطالب «جيش حفتر» بتسليم نقطتى السرت - الجفرة لحكومة الوفاق، فكان ردى: تعالى خذها، قل لتركيا تمد إيديها وتاخدها. ولم تكن الإجابة مرضية طبعا لهم، فتحول النقاش إلى هل مصر ستتدخل فى الشأن الليبى عسكريا لو تم تخطى الخط الأحمر الذى قال به الرئيس السيسى؟
 
10 - قلت له: لو أصدر رئيسنا تحذيرا، فهو مبن على دراسة تؤكد القدرة والاستعداد، ولو أعلن برلمان مصر أنه يوافق على إرسال قوات مصرية لتأمين الجبهة الغربية لمصر، إذن فجيش مصر جاهز ومستعد وشعب مصر موافق ومؤيد. والقرار لنا، ولكن السؤال لكم: هل ستستطيعون مواجهة جيش مصر؟ لأن لو جيش مصر تدخل، فقد لا تقف المعارك عند سرت - الجفرة، وإنما قد تصل المعركة إلى طرابلس إلى أن تتحرر ليبيا كاملة وتعود إلى أهلها. هنا ساد الصمت.
 
11 - الجيش بالفعل نار لا ينبغى أن يستخدم إلا بكل الحرص لأنه قوى، وينبغى أن يكون رشيدا، الجيش يأتى بالقوة لكن القيادة السياسية مسؤولة عن الرشد.
 
12 - جيش مصر مهاب من المحيطين بنا، ولا بد أن يظل كذلك برشد القرار، وقوة النيران. 
 
هذا ما أمكن إيراده وتيسر إعداده، وقدر الله لى قوله.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة

بقعة فى ثوب الدولة

الأربعاء، 05 أغسطس 2020 09:00 ص

عاجل.. إلى رئيس الوزراء

الثلاثاء، 04 أغسطس 2020 09:00 ص

الله يكون فى عون السيسى

الإثنين، 03 أغسطس 2020 09:00 ص

قانون تناقص منفعة الحياة

الأحد، 02 أغسطس 2020 09:00 ص


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة