خالد صلاح

شخص يتهم زوجته بالنشوز.. ويؤكد للمحكمة: اعتادت المبيت خارج المنزل دون علمى

الأحد، 13 سبتمبر 2020 06:06 م
شخص يتهم زوجته بالنشوز.. ويؤكد للمحكمة: اعتادت المبيت خارج المنزل دون علمى خلافات زوجيه - ارشيفية
كتبت أسماء شلبى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أقام زوج دعوى نشوز، ضد زوجته، أمام محكمة الأسرة بمصر الجديدة، طالب فيها بإثبات خروجها عن طاعته، ورفضها رعاية طفله، والإهمال باحتياجات المنزل، واعتيادها المبيت خارج المنزل، ورفضها التصريح بمكان تواجدها، واتهامه بالتخلف والجهل بسبب شكوتها لأهلها، وطلبه منهم التدخل، ليؤكد: "عشت معاناة استمرت 4 سنوات، منذ زواجي من زوجتي، لتتفنن فى إهانتي، والتقليل مني أمام أهلها وأصدقائها، واتهامي بأنني غير مناسب للطبقة الاجتماعية التى تنتمي إليها".

وأشار الزوج إلى أنه عاني منذ زواجه من زوجته، بسبب رفضها اقتطاع بعض الوقت من يومها وعملها للاهتمام به وطفلها، وأنه قامت طوال عام ونصف بمغادرة المنزل لابتزازه للموافقة على طلباتها، واعتادت على حرمانه من طفله، بعد نشوب خلافات حادة بيننا، وصلت لقيامها بتحريض بلطجيه على التعدي عليه بالضرب، وسرقة المنقولات ومتعلقاته، واتهامه بتبديدها. 

وأكد: "استولت على شقتي، وطردتنى من المنزل، وطالبتنى بنفقة 33 ألف شهريا لطفلي"، واستحوذت على ممتلكاتى، وبددت أموالى، وتركتنى غارق فى الديون".

وأضاف الزوج ع.ر.خ، البالغ من العمر 35 عاما: "4 سنوات قضيتهم فى جحيم الحياة الزوجية، داومت فيهم زوجتى على افتعال الخلافات، لتقوم بإقامة دعوى طلاق للضرر، وذلك بسبب اعتراضي علي نمط حياتها الذى لا يتناسب معي، وتجاوزها فى علاقتها ببعض أصدقائها مما يسبب لى الحرج".

وأكمل: "حاولت أن أتفادي غصبها، وصمت كثيا على تصرفاتها التى لا يقبلها رجل على نفسه، وبالرغم من ذلك عاملتني بشكل سيئ،  للتعدي على بالإساءة بكلام جارح، ولاحقتني بإقامة دعاوى حبس، عقابا على الاعتراض على تصرفاتها".

يذكر أن القانون حدد شروط للحكم بأن تصبح الزوجة ناشز، وذلك إذا امتنعت الزوجة دون سبب مبرر عن طاعة زوجها، وإذا لم تتعرض الزوجة على إنذار الطاعة خلال 30 يوما، عدم إقامتها دعوى الطلاق أو الخلع، أن لا تثبت أن بيت الطاعة غير ملائم وبعيد عن الآدمية أو مشترك مع أم الزوج أو شقيق الزوج.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة