خالد صلاح

باحثة بالمركز المصرى توضح السيناريوهات أمام الجماعة الإرهابية بعد الانشقاق

الثلاثاء، 15 سبتمبر 2020 06:49 م
باحثة بالمركز المصرى توضح السيناريوهات أمام الجماعة الإرهابية بعد الانشقاق جانب من البرنامج
كتب محمد عبد المجيد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
قالت تقى النجار الباحثة فى المركز المصرى للفكر والدراسات، إن جماعة الاخوان الإرهابية تواجه أصعب أزمة تمر بها منذ نشأتها عام 1928، سواء على صعيد فقدان القيادات التنظيمية أو على صعيد فقدان قيادات الصف الأول والثانى، أو الانشقاقات التى تحدث بداخلها فى الآونة الأخيرة، أو الصراعات بين الأجنحة الإعلامية، أو على صعيد التمويل والخلافات.
 
 
وأضافت الباحثة فى المركز المصرى للفكر والدراسات، خلال مداخلة عبر برنامج سكايب، اليوم الثلاثاء، بفضائية "إكسترا نيوز"، أن جماعة الإخوان المسلمين فى إطار تحركها وتوجهها تجاه الدولة المصرية تتحدث من منطلقين، أولهما فقه التمكين والذى يعنى الانطلاق من السيطرة على الفرد للأسرة والمجتمع والتغلغل فى الحكومات والمصالح الحكومية، وتوقف هذا التوجه مع انطلاق ثورة 30 يونيو وهزيمة التنظيم شعبيا ومؤسساتيا وتنظيميا. 
 
وأشارت تقى النجار، إلى أن الجماعة تواجه حاليا فقه الاستضعاف، وفى هذا السياق تعول الجماعة على أكثر من آلية لتجاوز ذلك الفقه والتأكيد على وجودها، حيث يتم استخدام العمل المسلح من خلال الأذرع المسلحة الخاصة بالجماعة، والذى رأيناه جميعا فى أعقاب ثورة 30 يونيو، والجماعات المسلحة التى انبثقت من الجماعة بقيادة محمد كمال و تحييده من قبل قوات الأمن فى 2016، وفى نفس الوقت نشاهد القنوات الإعلامية الخاصة بهم، وما تبثه من إشاعات مغرضة والتقارير المفبركة التى تستهدف الداخل المصرى والمشاريع القومية، وكذلك الدور الذى تعتمد عليه الجماعة فيما يسمى بالمنظمات غير المهنية والتي تخرج تقارير غير حقيقية. 
 
وأكدت تقى النجار الباحثة فى المركز المصرى للفكر والدراسات، أن شباب الجماعة اكتشفوا زيف ادعاءات الجماعة وقياداتها، واتهامهم لمحمود عزت ومحمود حسين بالفساد والسرقة والاستفادة بأموال الجماعة لمصالحهم الشخصية، مما يحيلنا إلى أن صراع بجماعة الإخوان الإرهابية هو صراع مالى فى الأساس. 
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة