خالد صلاح

الأنبا بولا يشرح لوفد سفراء أوروبى معالم كاتدرائية شهداء طنطا.. صور

الأربعاء، 16 سبتمبر 2020 11:08 م
الأنبا بولا يشرح لوفد سفراء أوروبى معالم كاتدرائية شهداء طنطا.. صور جانب من الزيارة
كتب مايكل فارس

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
استقبل الأنبا بولا مطران طنطا وتوابعها، اليوم الأربعاء، وفدا من السفراء الأوروبيين، الذين جاءوا لزيارة كاتدرائية الشهيد مارجرجس وشهداء طنطا الأبرار. 
 
جانب من الزيارة (3)
جانب من الزيارة 

119679092_3398153773556070_9134170241905671412_n
 
جانب من الزيارة (4)
جانب من الزيارة 

جانب من الزيارة (1)
جانب من الزيارة
 
وتفقد الوفد الكاتدرائية وزاروا مزار الشهداء واستمعوا لشرح عن أحداث يوم أحد الشعانين، وإلى مراحل تجديد الكاتدرائية، وقد تكون الوفد من، كريستيان برجر سفير الاتحاد الأوروبي، ستيفان روماتيه سفير فرنسا بالقاهرة، سيريل جون سفير ألمانيا بالقاهرة، إلى جانب النائب الفرنسي جان فرنسوا موبي عضو لجنة الشئون الخارجية بالبرلمان الفرنسي.
 
جانب من الزيارة (2)
جانب من الزيارة 
 
يذكر أن البابا تواضروس الثاني، استقبل اليوم بالمقر البابوى بالقاهرة، الأنبا مقار أسقف الشرقية والعاشر من رمضان، وذلك قبل سفره إلى كندا لمتابعة بعض كنائسنا في تورنتو وضواحيها، والتي يتولى نيافته الإشراف الروحي والإداري بها.
 
وكان البابا تواضروس الثاني، قد قال مساء اليوم الأربعاء، في ثانى عظة له، بعد توقف 6 أشهر: "لا أحد يظن أن كورونا مشيت دي قاعدة ويانا غصب عننا أي نسان يشعر بأي عرض يفضل يجلس فى المنزل 3 أيام"، متابعا، حتى في أوروبا بعدما فتحوا بلادها، اضروا أن يغلقوها مجددا".
 
وأضاف البابا في عظته "حراس النقاوة"، التربية فى التربية معروف أن لها 5 مصادر الأسرة والمدرسة والكنيسة الأصدقاء وأخيرا الإعلام، فالأبناء يولدون في عصر ميديا كامل، مستشهدا ببرنامج صيني قائلا، هذا البرنامج يغزو العالم، وقد أخاف أمريكا متابعا: "مش عايز أقول اسمه تم اختراعه فى الصين وأمريكا تخاف منه أمال البلاد التانية تعمل اية؟"، لذا يجب أن نكون حراس لأولادنا وبناتنا.
 
وشدد البابا على أهمية التواصل الأسري مع الأبناء، وتعليم الأولاد الحدود، فمثلا الطفل يتعلم أن دولابه له حدود حتى لو أحب الوالدين فتحه يجب أن يستأذنوا، وتربية الأولاد تحتاج الكلميتن نعم ولا.
 
وتحدث البابا عن الشهداء في عصور الوثنية قائلا، "لم تكن في تلك الفترة يعرفون العفة أو حفظ الجسد، لذا كانوا يستغربوا من قصص الشهداء، مضيفا من ضمن قصص الشهداء، الشهيدة فبرونيا التي حافظت على عفتها من إمبراطور عبر حيلة وهي أنها قالت له لدي زيت حال مسحه على الرقبة السيف لا يتمكن من قطعها فانبهر بهذا فطلبت أن تجربها على نفسها لتأكد له ولكنه حين مر السيف على رقبتها استشهدت على الفور فارتعب".
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة