خالد صلاح

ماكرون يمهل بيروت حتى الغد لتشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة.. باريس تعرب عن أسفها لعدم تمكن الزعماء اللبنانيين من الالتزام بتعهداتهم للرئيس الفرنسى.. ووزير الخارجية الأمريكى يطالب بالتعامل مع سلاح حزب الله

الأربعاء، 16 سبتمبر 2020 08:00 م
ماكرون يمهل بيروت حتى الغد لتشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة.. باريس تعرب عن أسفها لعدم تمكن الزعماء اللبنانيين من الالتزام بتعهداتهم للرئيس الفرنسى.. ووزير الخارجية الأمريكى يطالب بالتعامل مع سلاح حزب الله ماكرون
كتب إبراهيم سعيد - أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أمهل الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، السلطات السياسية اللبنانية مهلة لإعداد وتشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة، في الوقت الذى أعربت فيه باريس عن أسفها من عدم تمكن الزعماء اللبنانيين من الالتزام بتعهداتهم للرئيس الفرنسي، ووفقا لموقع العربية فقد أوعز الرئيس الفرنسي إلى الجهات المعنية بتأليف الحكومة اللبنانية بأن لديه رغبة لتمديد المهلة التي حددها سابقا لتشكيلها، حيث أبلغ ماكرون المسؤولين بأن تمديدها حتى غد الخميس، سيفسح المجال لتهيئة ظروف تأليف الحكومة، كما أن الاتصالات الفرنسية لم تتوقف مع رئيس الوزراء المكلف مصطفى أديب.

من جانبه واصل الرئيس اللبناني ميشال عون أمس، مشاوراته مع الكتل النيابية، كان رئيس الحكومة اللبنانية مصطفى أديب، يتعرض لحملات من التجني، اضطرته إلى الخروج عن صمته أمام عدد من الأصدقاء الذين نقلوا عنه قوله: "أنا باقٍ على موقفي ولن أكون مطيّة لكسر الطائفة الشيعية الكريمة أو الطوائف الأخرى، وإن ما يهمني بعد تكليفي تشكيل الحكومة الجديدة، هو التعاون مع الجميع بلا مواقف مسبقة لإنقاذ بلدي"

وحرص ميشال عون على تحييد عملية تشكيل الحكومة ولم يتطرق إليها سواء بالنسبة إلى توزيع الحقائب أو الأسماء المرشحة لدخولها.

من جانبه قال مسؤول في الرئاسة الفرنسية اليوم الأربعاء، إن فرنسا تأسف لفشل السياسيين اللبنانيين في تشكيل حكومة بعد أسبوعين من تحديد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون موعدا نهائيا لذلك في 15 سبتمبر، موضحا أن الوقت لم يفت بعد لتشكيل حكومة.

 

وقال إن فرنسا تأسف لفشل الزعماء السياسيين اللبنانيين في الالتزام بتعهداتهم التي قطعوها للرئيس ماكرون في الأول من سبتمبر 2020 وفقا للإطار الزمني المعلن، وأضاف "لم يفت الأوان بعد: على الجميع الاضطلاع بمسؤولياتهم والتصرف في نهاية الأمر بما يصب في مصلحة لبنان وحده بإتاحة الفرصة لمصطفى أديب لتشكيل حكومة بما يلائم خطورة الوضع".

 

كما قال مسؤول فرنسي كبير إنه قد يكون من الصعب على البنوك في لبنان التمسك بمبدأ ضرورة ألا يخسر المودعون أيا من ودائعهم، وذلك حسبما جاء في محضر اجتماع حددت فيه فرنسا خطوات لمساعدة القطاع المصرفي المصاب بالشلل، حيث جاءت التصريحات خلال محادثات أجريت في باريس في العاشر من سبتمبر بين مسؤولين فرنسيين كبار ووفد من جمعية مصارف لبنان.

وتصدرت فرنسا جهود دولية لدفع السياسيين المتشبثين بمواقفهم في لبنان لتنفيذ إصلاحات ضرورية لاجتذاب المساعدات وتخفيف أزمة أصابت القطاع المصرفي بالشلل وحالت دون حصول المودعين على معظم أموالهم.

من جانبه حذر وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، ماكرون من أن جهوده لحل الأزمة في لبنان قد تبقى بلا نتيجة إذا لم يتم التعامل على الفور مع مسألة سلاح "حزب الله"، وانتقد بومبيو في حديث إلى إذاعة فرنسية رفض فرنسا تصنيف حزب الله تنظيماً إرهابياً.

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة