خالد صلاح

هاشتاج "بالسيسي نتحدي الدنيا" يتصدر تويتر.. والمصريون للرئيس: معاك هنتحدى الصعاب

السبت، 19 سبتمبر 2020 03:44 م
هاشتاج "بالسيسي نتحدي الدنيا" يتصدر تويتر.. والمصريون للرئيس: معاك هنتحدى الصعاب الرئيس السيسي
كتب هيثم سلامة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تصدر هاشتاج "بالسيسي نتحدي الدنيا" قائمة الأكثر رواجا بموقع تويتر، حيث عبر رواد السوشيال ميديا عن ثقتهم في الرئيس السيسى وقيادته لمصر، مشيدين بالإنجازات التي شهدتها المحافظات المصرية خلال الفترة القصيرة الماضية، والمشروعات القومية، كما أنه أعاد لمصر مكاناتها فى سياستها الخارجية. 

وشارك العديد من مستخدمي تويتر عبر الهاشتاج، حيث كتبت ضحى: "وسيذكر التاريخ أن الإخوان الهاربين في تركيا يريدون الخلاص من السيسي بهشتاجات وهمية، خايفين يتسلموا لمصرعلى الرغم أن سيدهم أردوغان يريد الحوار مع مصر بأي طريقة وبأي ثمن حتى لو كانوا هم".

هاشتاج بالسيسي نتحدي الدنيا (1)
 
وتصدى هانى لأكاذيب قنوات الإخوان الإرهابية المحرضة ضد مصر وقياداتها، قائلاً:" قالوا عليه بيهدم المساجد قوم إيه بقي يامصريين امبارح بس افتتح شيخ الأزهر 71 مسجدا على مستوي الجمهورية.. دا غير الباقي الجمعة الجاية ..طيب أنا معاه بتحدي الدنيا"، وغرد آخر: "رئيس كنا محتاجينه من زمان لو كان حكم مصر بعد السادات كان زمانا أعظم دولة في العالم".

هاشتاج بالسيسي نتحدي الدنيا (2)

ويرى آخر: "لم يقضي على الخونة فحسب ..لكنه اقتص جذور الإرهاب من منابعها .جفف منابع الإرهاب ..حتي مكتب الإرشاد فى مصر لم يعد لهم مقرا في مصر إنه حقا قد التحدي".وعبر خالد عن رأيه من خلال الهاشتاج، قائلاً:" كل شيء يهون علشان شعبنا الطيب وبلدنا الغاليه وريسنا المحترم حتي لو هناكل عيش حاف وتحيا مصر تحيا مصر تحيامصر"، وكتب عبد المعطى:" حائط الصد والامان وقضى على شرذمة الاخوان حبيب مصر معاك هنتحدى العالم تحيا مصر".

هاشتاج بالسيسي نتحدي الدنيا (4)

هاشتاج بالسيسي نتحدي الدنيا (5)هاشتاج بالسيسي نتحدي الدنيا (3)

كما عبر هانى عن رأيه ، قائلاً :"لأنه رجل تغلب علي الأزمات بإحترافية ..بفضل الله وإخلاصه لمصر .. ربنا منور بصيرته مكمل معاك ياكبير"، وغرد أخر :"معاه ومش هنسيب مصر ولو لحظه لأعداء الامه معاه عشان نفضل فى احضان مصر". 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة