خالد صلاح

باحث سياسى: الإخوان في ليبيا يسعون لسيطرة قطر على النفط الليبي

الأحد، 20 سبتمبر 2020 12:19 م
باحث سياسى: الإخوان في ليبيا يسعون لسيطرة قطر على النفط الليبي الحرب فى ليبيا
كتب مصطفى عنبر

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أفاد موقع المرصد الليبي أن حزب العدالة والبناء التابع للإخوان المسلمين في ليبيا ، هاجم قرار إعادة فتح حقول النفط في ليبيا، مما دفع سهيل ناخودة، الباحث الإسلامي والمتخصص في شؤون الشرق الأوسط، إلى اتهام تنظيم الإخوان بمحاولة الاستحواذ على إيرادات النفط لصالح تركيا وقطر.

 

حسب موقع المرصد، أعلن حزب العدالة والبناء التابع للإخوان المسلمين في ليبيا، أن "الاتفاق على إعادة فتح حقول النفط خطير وغير عقلاني"، وأضاف الحزب: "ونحن نعمل على تسوية تأخذ في الاعتبار المصالح الجيوسياسية للدول الشريكة لليبيا".

 

وأضاف موقع المرصد أن رئيس حزب العدالة والبناء الإخواني محمد صوان أعلن رفضه لاتفاق فتح النفط وتوزيع إيراداته بشكل عادل ويعتبره تجاوز لـ " الشرعية وعبث بمقدرات الدولة " .

 

ووجه ناخودة انتقادات صريحة لحزب العدالة والبناء الإخواني واتهم الحزب بأنه يريد أن تستحوذ قطر وتركيا على عائدات النفط الليبية. كتب ناخودة تغريدة: "ماذا تقصدون تركيا وقطر؟

 

ثم أضاف في تغريدة أخرى للتعليق على نفس الخبر: "لا يوجد أمر مثير للدهشة.عندما يكون التطور جيدا للدولة وشعبها، فإن جماعة الإخوان المسلمين سوف ترفضه دائما. الحركة الدينية الأيديولوجية العابرة للحدود لا توازن الحسابات الوطنية بنفس الطريقة مثل باقي الجمهور".

 

سهيل يونس ناخودة هو المدير التنفيذي ورئيس قسم الأبحاث والنشر في شركة كلام للأبحاث والإعلام في دبي. كان ناجودة رئيس التحرير المؤسس لمجلة Islamica، ومقرها الأردن، والتي تؤكد على الحوار بين الثقافات وتوفر منتدى للمسلمين من جميع أنحاء العالم لمناقشة القضايا ذات الاهتمام.

 

وأعلن المشير خليفة حفتر، يوم الجمعة الماضي إعادة فتح المنشآت النفطية بـ"شروط" تضمن التوزيع العادل لعائداته، ومنع دعم الإرهاب بموارد النفط.

 

وقال المشير حفتر في كلمة متلفزة من داخل مكتبه ببنغازي مرتديا بدلته العسكرية إن "القيادة العامة وفي ظل ما يعانيه المواطن من تدني المستوى المعيشي والاقتصادي ... تقرر استئناف إنتاج وتصدير النفط، مع كامل الشروط والتدابير الإجرائية اللازمة التي تضمن توزيعا عادلا لعوائده المالية وعدم توظيفها لدعم الإرهاب أو تعرضها للسطو والنهب".


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة