خالد صلاح

"قضية باسترناك" حكاية الكتاب المجهول لـ أدونيس هل تبرأ منه الشاعر السورى؟

الإثنين، 21 سبتمبر 2020 10:47 ص
"قضية باسترناك" حكاية الكتاب المجهول لـ أدونيس هل تبرأ منه الشاعر السورى؟ غلاف الكتاب
كتب محمد عبد الرحمن

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
واحد من الكتب القليلة، وربما الأول والوحيد الذى حمل الاسم الحقيقى للشاعر السورى الكبير على أحمد سعيد الشهير بـ"أدونيس"، هو كتاب "قضية باسترناك"، الصادر فى طبعته الأولى عام 1958، وهو تلخيص وعرض وتحليل لرواية "دكتور جيفاكو" للأديب الروسى بوريس باسترناك، الحاصل على جائزة نوبل فى الآداب.
 
ونشر الشاعر والناقد شعبان يوسف، على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى "تويتر"، غلاف الكتاب قائلا، "الكتاب المجهول لأدونيس عن باسترناك..1958".
 
شعبان يوسف
 
 
وبرر الناقد شعبان يوسف فى مقال سابق نشر تحت عنوان "لماذا أسقط أدونيس كتابه عن قضية باسترناك من حسابه" إصدار الشاعر السورى الكبير لماذا هذا الكتاب، بسعيه للحصول على جائزة نوبل للآداب والترويج لنفسه بالترويج لمثل هذه الأعمال التى تمثل قضايا بعينها.
 
وقال فى مقاله : "ادونيس يحلم بالجائزة منذ زمن طويل وهو قد عمل فى حقل العالم الحر طويلا، ومما يرضى الاكاديمية السويدية المتعنتة والتى تمارس الظلم الواضح والفادح له، وادونيس منذ أن كتب كتابه الأول باسمه الصريح والشخصى «قضية باسترناك» وهو ينتظر مكافآت وربما يكون قد حصل على بعض منها هذا لا ينفى موهبته وقدرته على الإنجاز الشعرى الكبير، لكن هذا أيضا لايمحو أنه يعمل تحت أجندة معينة، أجندة لا تخسر ابدا خاصة العالم الحر وأغراضه.. ولذلك كن كتاب (قضية باسترناك) وبالطبع قضية باسترناك قضية واضحة تماما وارتكب السوفييت فيها حماقات أى نظام صارم يتسم بنوع من الديكاتورية والنظام كان يرد على الاكاديمية السويدية التى اصطادت فى الماء العكر واعطت الجائزة لباسترناك عن روايته دكتور زيفاجو التى تهاجم الثورة الروسية والنظام السوفييتى".
 
119827931_3299841746761469_4771610929314326052_o
 
وأتم مقاله قائلا: " إذن فكتاب ادونيس كان كتابا يراد منه الاستهلاك وتبليغ رسالة الى الشرق ولم يكن كتابا نقديا وفكريا لكنه كان ذا غرض سياسى مباشر ومحض ورغم بعض القصائد التى نشرت مترجمة وملحقة بالكتاب لذلك فأدونيس لم يعد بنشر هذا الكتاب ولم يضعه ضمن قائمة مؤلفاته ومترجماته لأنه كان قد فعل فعله ولعب دوره المطلوب منه وأظنه لو أعيد لفترة الآن لأصبح نوعا من الفلكلوريات التى لا ترضى قراء ومحبى أدونيس الذين مازالوا مسحورين بتجاوزه وتخطيه وتعففه".

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة