خالد صلاح

تعرف على التربية الصحيحة للأولاد فى الإسلام وجواز ضرب الولد للتأديب

الثلاثاء، 22 سبتمبر 2020 10:03 م
تعرف على التربية الصحيحة للأولاد فى الإسلام وجواز ضرب الولد للتأديب الأزهر للفتوى
كتب محمد تهامى زكى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أوضح مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية، أن الأولاد أمانة فى أعناق الوالدين، يجب عليهما السعى والحرص على رعايتهم وتأديبهم وتنشئتهم تنشئة صالحة مستقيمة، ناصحا الوالدين بعدم ضرب الأولاد بغرض التَّربية؛ لأنَّ ذلك يزرع النفرة والبغض فى قلب الولد، إلا إذا اقتضت الضرورة ذلك.

وقال مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية، فى بيان عبر صفحته الرسمية على فيس بوك: "الحمدُ لله، والصَّلاة والسَّلام على سيِّدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومَن والاه، وبعد.. فإن الأولاد أمانة فى أعناق الوالدين، يجب عليهما السعى والحرص على رعايتهم وتأديبهم وتنشئتهم تنشئة صالحة مستقيمة، لقوله صلى الله عليه وسلم: "كلُّكم راعٍ، وكلُّكُم مسؤُولٌ عنْ رَعِيَّتِهِ، الإمامُ راعٍ، ومسؤُولٌ عن رعيَّتِهِ، والرجلُ راعٍ فى أهلِهِ، وهو مسؤُولٌ عن رعيَّتِهِ، والمرأةُ راعيَةٌ فى بَيْتِ زَوْجِها، ومسؤُولةٌ عنْ رَعِيَّتِها" [رواه البخاري].

ولقوله صلى الله عليه وسلم: "ما نحل والدٌ ولدًا من نحلٍ أفضل من أدب حسن" [رواه الترمذي]، ولقول ابن عمر رضى الله عنه: (أدِّب ابنك؛ فإنَّك مسؤول عنه: ماذا أدَّبته، وماذا عَلَّمته؟ وهو مسؤول عن بِرِّك وطواعيته لك) [السنن الكبرى للبيهقى].

فَلنُرَبِّ أبناءنا على حبِّ الصَّلاة والتعلُّق بها، ولْنعملْ على تقوية الإيمان فى قلوبهم بتذكيرهم بالاستعانة بالله تعالى والتوكل عليه، وحسن الظن به، والرجاء فيه سبحانه، ونعلِّمهم مبادئ الإسلام وتعاليمه الصحيحة.

وأما عن ضرب الأبناء لأجل التربية: فإن الإسلام هو دين الرحمة، وقد أمر بالرفق، فقد قال صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الله رفيقٌ، يحب الرفقَ فى الأمر كله" [رواه البخاري].

ولذلك فإنا ننصح الوالدين بعدم ضرب الأولاد بغرض التَّربية؛ لأنَّ ذلك يزرع النفرة والبغض فى قلب الولد، إلا إذا اقتضت الضرورة ذلك، بأن استُنفذت كلُّ الوسائل من الموعظة والنَّصيحة ونحوهما، وحينئذٍ فلْيكن الضرب خفيفًا رحيمًا، بأن لا يكون بالعصا أو السَّوط، ولا يكون على الوجه؛ لأنَّ النبى صلى الله عليه وسلم نهى عن ضرب الوجه، ولْيكن الغرض من هذا الضرب التَّربية والتَّأديب، لا الإيلام والتعذيب أو التَّشفِّى.. هذا والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم.

Capture
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة