خالد صلاح

ربة منزل تتهم طفلين بمحاولة هتك عرض ابنها فى الهرم

الثلاثاء، 22 سبتمبر 2020 03:07 م
ربة منزل تتهم طفلين بمحاولة هتك عرض ابنها فى الهرم جريمة هتك العرض-أرشيفية
كتب بهجت أبو ضيف

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
تجري الإدارة العامة لمباحث الجيزة تحريات مكثفة في اتهام ربة منزل لطفلين بمحاولة هتك عرض ابنها البالغ من العمر 7 سنوات بالهرم، حيث اتهمتهما باستدراجه لقطعة أرض فضاء، ومحاولة الاعتداء عليه، وحرر محضرا بالواقعة وتولت النيابة التحقيق. 
 
تلقى قسم شرطة الهرم بلاغا من ربة منزل اتهمت فيه طفلين بمحاولة الاعتداء على ابنها وهتك عرضه، وذكرت أن ابنها البالغ من العمر 7 سنوات، ذكر لها أن المتهمين استدرجاه إلى قطعة أرض فضاء، وحاولا هتك عرضه بالإكراه، تم التوصل لهوية الطفلين المتهمين، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاههما، وباشرت النيابة التحقيق. 
 
ووضع قانون العقوبات عددا من المواد والأحكام المتعلقة بهتك العرض ومواقعة الأنث،  وتضمن الباب الرابع من القانون بدءا من المادة 267 العقوبات المتعلقة بجرائم "هتك العرض وإفساد الأخلاق".
 
ونص القانون في المادة 267 على أن من واقع أنثى بغير رضاها يُعاقب بالإعدام أو السجن المؤبد.
 
ويُعاقب الفاعل بالإعدام إذا كانت المجني عليها لم يبلغ سنها ثماني عشرة سنة ميلادية كاملة أو كان الفاعل من أصول المجني عليها أو من المتولين تربيتها أو ملاحظتها أو ممن لهم سلطة عليها أو كان خادماً بالأجر عندها أو عند من تقدم ذكرهم، أو تعدد الفاعلون للجريمة.
 
وإذا كان عمر من وقعت عليه الجريمة المذكورة لم يبلغ ثمانى عشرة سنة ميلادية كاملة أو كان مرتكبها أو أحد مرتكبيها ممن نُص عليهم فى الفقرة الثانية من المادة (267) تكون العقوبة السجن المشدد مدة لا تقل عن سبع سنوات، وإذا اجتمع هذان الظرفان معًا يُحكم بالسجن المؤبد".
 
أما هتك العرض الذى يقع على الأقل من 18 عاما فتحدثت عنه المادة (269 ): "كل من هتك عرض صبى أو صبية لم يبلغ سن كل منهما ثمانى عشرة سنة ميلادية كاملة بغير قوة أو تهديد يُعاقب بالسجن، وإذا كان سنه لم يجاوز اثنتى عشرة سنة ميلادية كاملة أو كان من وقعت منه الجريمة ممن نُص عليهم فى الفقرة الثانية من المادة (267) تكون العقوبة السجن المشدد مدة لا تقل عن سبع سنوات".

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة