خالد صلاح

العالم هذا المساء ..ابتكارات مطاعم أمريكا لمواجهة كورونا..ومنازل بنيت بعقل مهندس وخيال فنان..طفلة فلسطينية ترسم إجراءات الوقاية من كورونا على الوجه.. فرقة النور والأمل ينتصرن على الظلام وكورونا بأنغام الموسيقى

الخميس، 24 سبتمبر 2020 10:00 م
العالم هذا المساء ..ابتكارات مطاعم أمريكا لمواجهة كورونا..ومنازل بنيت بعقل مهندس وخيال فنان..طفلة فلسطينية ترسم إجراءات الوقاية من كورونا على الوجه.. فرقة النور والأمل ينتصرن على الظلام وكورونا بأنغام الموسيقى العالم هذا المساء
وكالات

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
كثيرا من الأحداث التي يشهدها العالم، منها ما تم تسجيله بمجموعة من صور ترصد الحدث وتنقله أمام أعين الجميع، لذا يحرص اليوم السابع على عرض عددا منها، ابتكارات المطاعم الأمريكية لمواجهة كورونا ..تصميم غرف بلاستيك لتقديم الطعام، وأعضاء فرقة النور والأمل ينتصرن على الظلام وكورونا بأنغام الموسيقى،منازل بنيت بعقل مهندس وخيال فنان.
 
بالموسيقى استطاعت فرقة النور والأمل للكفيفات هزيمة عتمة الظلام، ورفضن الانزواء أو الابتعاد عن الحياة، كل واحدة منهن أمسكت آلتها الموسيقية؛ لتخرجن أنغام أحيت بداخلهن الصلابة والإصرار، إلى أن جاء فيروس كورونا ليصبح خصمًا جديدًا يحاول إبعادهن عن الحياة التي عزفن لها. 
 
بعد ثلاثة أشهر من الابتعاد، عادت فرقة النور والأمل لينتصرن على الكورونا والظلام مرة أخرى، بعد استعدادت وتدريبات شاقة، وقفن في قصر المانسترلي يعزفن من جديد، يقدمن أفضل ما عندهن للجمهور الذي جاء لمشاهدتهن يمارسن الهواية الوحيدة التي صارت متنفس لهم.

عضوات الفرقة يعدن للعزف بعد توقف بسبب كورونا
عضوات الفرقة يعدن للعزف بعد توقف بسبب كورونا

 

عازفات الكمان التزمن بالإجراءات الوقائية في الحفل
عازفات الكمان التزمن بالإجراءات الوقائية في الحفل

 

 
جمهور الحفل ارتدى الكمامات مع الحفاظ على مسافات بعيدة
جمهور الحفل ارتدى الكمامات مع الحفاظ على مسافات بعيدة

هبة أحمد عازفة كمان في فرقة النور والأمل للسيدات الكفيفات
هبة أحمد عازفة كمان في فرقة النور والأمل للسيدات الكفيفات

عضوة أوركسترا فرقة النور والأمل للكفيفات ترتدي الكمامة في الحفل
عضوة أوركسترا فرقة النور والأمل للكفيفات ترتدي الكمامة في الحفل

أوركسترا النور والأمل للكفيفات في الحفل الموسيقي
أوركسترا النور والأمل للكفيفات في الحفل الموسيقي

عضوات الفرقة يقدمن التحية للجمهور بعد الحفل
عضوات الفرقة يقدمن التحية للجمهور بعد الحفل
 
عضوات الفرقة بعد انتهاء الحفل يساعدن بعضهن للمغادرة
عضوات الفرقة بعد انتهاء الحفل يساعدن بعضهن للمغادرة
 
رد فعل عضوة في أوركسترا  النور والأمل بعد الحفل
رد فعل عضوة في أوركسترا النور والأمل بعد الحفل
 
عضوة بالنور والأمل تتدرب على عزف الطبول استعدادا للحفل
عضوة بالنور والأمل تتدرب على عزف الطبول استعدادا للحفل

 

عازفة تأخذ قسطًا من الراحة خلال الجلسة التدريبية
عازفة تأخذ قسطًا من الراحة خلال الجلسة التدريبية

 

عضوات النور والأمل يعزفن على آلة الكمان في بروفا ما قبل الحفل
عضوات النور والأمل يعزفن على آلة الكمان في بروفا ما قبل الحفل
 
أمل فكري  نائبة مدير أوركسترا فرقة النور والأمل للمكفوفات
أمل فكري نائبة مدير أوركسترا فرقة النور والأمل للمكفوفات

 

عضوتان من الفرقة بعد انتهاء البروفات
عضوتان من الفرقة بعد انتهاء البروفات

 

جلسة تحضيرات الفرقة قبل الحفل
جلسة تحضيرات الفرقة قبل الحفل
 
عضوة تستعد للحفل بالعزف على آلة التشيللو
عضوة تستعد للحفل بالعزف على آلة التشيللو

 

محمد سعد مايسترو الفرقة مع العازفات في البروفا
محمد سعد مايسترو الفرقة مع العازفات في البروفا

 

 

باستخدام الألوان وقطتها ..طفلة فلسطينية ترسم إجراءات الوقاية من كورونا على الوجه 

فى الوقت الذى يتقاعس فيه قطاع كبير من البالغين، عن تحمل مسئولية أنفسهم فى مواجهة فيروس كورونا، يبدو أن أطفالا قرروا أن يقوموا بدور أكبر تجاه أقرانهم.

ففى فلسطين، قررت طفله لا يتجاوز عمرها 10 سنوات أن تقود حملة توعية لأقرانها حول الإجراءات الاحترازية التى ينبغى اتخاذها لمواجهة الفيروس القاتل، من خلال رسومات وضعتها على وجهها، لأقنعة مرسومة، بألوان مختلفة.

وتتزامن المبادرة مع إجراءات مشددة فى المدارس، فى مختلف أنحاء فلسطين، لضمان التزام الأطفال الملتحقين بها بالإجراءات الاحترازية الخاصة بفيروس كورونا.

الرسم على الوجه وسيلة للتوعية بكورونا
الرسم على الوجه وسيلة للتوعية بكورونا
 
 
الطفلة الفلسطينية
الطفلة الفلسطينية
 
 
الطفلة بصحبة قطتها
الطفلة بصحبة قطتها
 
 
الطفلة ترسم قناعا على وجهها للتوعية بأهمية ارتدائه
الطفلة ترسم قناعا على وجهها للتوعية بأهمية ارتدائه
 
 
حوار دراسى بين معلمة وتلميذة
حوار دراسى بين معلمة وتلميذة
 
 
طالبات فلسطينيات
طالبات فلسطينيات
 
 
قناع مرسوم على وجه الطفلة
قناع مرسوم على وجه الطفلة
 
 
 
مدارس فلسطين تلتزم بالإجراءات الاحترازية
مدارس فلسطين تلتزم بالإجراءات الاحترازية

 

عندما تمتزج الهندسة بالطبيعة.. منازل بنيت بعقل مهندس وخيال فنان

عندما يتداخل العمل الهندسى، مع الطبيعة الخلابة، ربما يشكلا معا صورة جمالية، أقرب إلى خيال رسام، منها إلى الواقع، هكذا تبدو الصورة في العديد من المناطق تراعى فيها عمليات البناء الحفاظ على الشكل المنمق للطبيعة، بعيدا عن النهج، الذى يحلو للبعض أن يراه "احتلالا" للطبيعة من قبل المباني الشاهقة.

بعض أعمال البناء تمثل تحديا للمهندس المسئول عنها، خاصة إذا كان المبنى المراد سيقام على منحدر جبلى أو على سفوح الجبال.

"اليوم السابع" يقدم ثمانية نماذج لمبان قهرت التحديات، لتقدم نموذجا فنيا يستحق المشاهدة، بالإضافة إلى مكاسب كبيرة لأصحابها من المالكين، في التقرير التالى:

كليف هاوس

يقع مبنى كليف هاوس على ساحل الأطلنطى، في مقاطعة نوفا سكوشيا بكندا، ليقدم حالة تتداخل فيها الطبيعة مع المبنى، فإذا نظرت إليه من ناحية التل، يبدو بناءً عاديا تماما، ولكن من ناحية الساحل، ربما تراه وكأنه طافيا على سطح الماء، في مشهد خلاب يجذب الناظرين إليه.

كليف هاوس
كليف هاوس

مبنى هيرافو

يقع مبنى هيرافو، في جزيرة هوكايدو، والتي تعد ثانى أكبر الجزر اليابانية، حيث تم تصميمه على شكل حرف "" ليربط بين المبنى والتل المجاور له.

المبنى يبدو في صور مكعبان فوق بعضهما البعض، مما يضفى انطباعا بأنه قد ينزلق أسفل المنحدر، حيث يقع المدخل والجراج في المكعب السفلى، والذى يرتبط بسلم من شأنه الوصول إلى غرف المعيشة في المكعب العلوى.

هيرافو
هيرافو

منزل على الجرف

في إسبانيا، وتحديدا في مقاطعة أليكانتى، يتواجد مبنى بهذا الإسم "منزل على الجرف"، حيث تم بنائه في منطقة شديدة الانحدار، جعله أشبه بصورة ثلاثية الأبعاد، تخلق انسجاما مع المنطقة المحيطة به.

المنزل يقع بين الصخور، عندما تنظر إليه، تشعر وكأنه معلقا فوق التل، بينما إطلالته على المياه تضفى عليه حصة جمال إضافية.

منزل على الجرف
منزل على الجرف

منزل فوق الشجرة

مبنى بديع، في مقاطعة شينينج الصينية، يبدو وكأنه معلقا فوق شجرة، يبلغ ارتفاعه 11 مترا، ويتواجد به سلما حلزونيا تؤدى إلى الغرف الخاصة به، وتطل على المناظر الخضراء الخلابة، واعتمد المهندسون على تغطية البناء بخشب الأرز الأحمر، لإضفاء طابعا جماليا له.

منزل فوق الشجرة
منزل فوق الشجرة

فيلا إسكاربا

تقع في منطقة الجارف في البرتغال، ليقدم صورة حالمة تحمل خلفية بيضاء، وهو لون واجهة الفيلا، التي تستقر فوق جرف شديد الانحدار.

الفيلا مقامة على مساحة صغيرة نسبيا، نظرا للقواعد الصارمة التي تحظر البناء على الخط الساحلى، إلا أن المهندس القائم على العمل نجح في تحقيق أقصى استفادة، عبر إظهار البناء، وكأنه منزلا داخل محمية طبيعية.

فيلا إسكاربا
فيلا إسكاربا

منزل الأوريغامى

يُمثل هذا المنزل قطعة من الأوريغامي مطوية بعناية. ويُجسد المبنى تلاعباً رائعاً بين الخطوط الحادة ذات الزوايا، والفتحات من مختلف الأحجام، والتي تسمح للضوء بملء كل غرفة.

وتتكون واجهة المنزل من أشكال وأحجام مختلفة، وإن أكبرها عبارة عن سطح المنزل الذي يوفر مشاهد بانورامية مذهلة لجبال سان جابرييل.

منزل الأوريغامى
منزل الأوريغامى

منزل مدفون بالتل

منزل في حضن الجبل في مقاطعة كيبيك الكندية يتميز بنوافذة الضخمة التي توفر مناظر بانورامية للمنطقة المليئة بالأشجار.

منزل في صورة تحفة معمارية، في مدينة غرناطة الإسبانية، حيث يظهر وكأنه مدفونا بالتل، وله سقف مزخرف، وإذا ما نظرت إليه من أعلى، تراه وكأنه موجة بحر، أو في صورة جلد تنين.

منزل مدفون بالتل
منزل مدفون بالتل

 

 

 

 

ابتكارات المطاعم الأمريكية لمواجهة كورونا ..تصميم غرف بلاستيك لتقديم الطعام

فى ظل حالة الانفتاح التى تشهدها المدن العالمية، بعد تخفيف الإغلاق المفروض فى كثير من دول العالم لمواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، تحاول المطاعم بطرق مبتكرة استقبال زبائنها من جديد، بما يضمن توفير الوقاية اللازمة لهم للحفاظ على صحتهم وأمنهم من الإصابة بالفيروس .

وأمام الجائحة العالمية، نرى ابتكار جديد قد يكون ظاهرة على طاولات الطعام لسنوات طويلة، بما يساهم فى إنقاذ صناعة المطاعم المتعثرة بعد تخفيف القيود فى أمريكا، لجأ مطعم أمريكى فى حى مانهاتن بمدينة نيويورك، لاستحداث فقاعات الطعام المقعرة، وهى عبارة عن فقاعات بلاستيكية تغطى طاولة الطعام والتى ستساعد على ضمان احتفاظ المطاعم بقواعد التباعد الاجتماعى.

الفقاعة البلاستيكية، تضمن لكل شخص أن يجلس على بعد، ويقال إنها مقاومة للعوامل الجوية، ليبدو أنها قادرة على تحمل رياح الشتاء وكذلك الأمطار.

الزبائن داخل الفقاعات البلاستيكية
الزبائن داخل الفقاعات البلاستيكية

 

الزبائن داخل الفقاعة لمواجهة كورونا
الزبائن داخل الفقاعة لمواجهة كورونا

 

الزبائن داخل الفقاعة
الزبائن داخل الفقاعة

 

فقاعات بلاستيكية أمام الكافية
فقاعات بلاستيكية أمام الكافية

 

فقاعات بلاستيكية مجهزة لاستقبال الزبائن
فقاعات بلاستيكية مجهزة لاستقبال الزبائن

 

فقاعات مبتكرة لمواجهة انتشار كورونا
فقاعات مبتكرة لمواجهة انتشار كورونا

 

 مصمم جرافيك فى هونج كونج يعيد إحياء اللغة الصينية القديمة

على الرغم من طغيان السياسة على العلاقة بين الصين، وإقليم هونج كونج، تبقى الجذور التاريخية الموحدة أحد أهم المشتركات، والتى تمثل رابطا مهما بين الجانبين.

ففى الإقليم الذى هيمن مؤخرا على المنصات الإعلامية إثر اندلاع التظاهرات سعيا نحو الاستقلال عن الحكومة المركزية، اتجه أحد مصممى الجرافيك نحو توثيق اللغة الصينية القديمة، والتى تعود إلى القرن الرابع.

اللغة الصينية القديمة نشأت في عهد أسرة وى الشمالية (386 - 534 م) ، ونُقِشَت على الحجارة لتوثيق الأحداث التاريخية.

وقام المصمم باستخدام حروف اللغة القديمة فى كتابة اللافتات على المحال التجارية والشوارع، فى عدة أحياء داخل الإقليم، مما ساهم فى استعادتها لقدر كبير من شعبيتها
 
إحدى الصور التى تم تصميمها
إحدى الصور التى تم تصميمها
 
 
اللغة الصينية القديمة
اللغة الصينية القديمة
 
المصمم فى هونج كونج
المصمم فى هونج كونج
 
حروف اللغة القديمة منقوشة على الجدران
حروف اللغة القديمة منقوشة على الجدران
 
 
لافتات الشوارع باللغة الصينية القديمة
لافتات الشوارع باللغة الصينية القديمة
 
لافتة مكتوبة بحروف اللغة القديمة
لافتة مكتوبة بحروف اللغة القديمة
 
مصمم جرافيك مهتم بالحروف الصينية
مصمم جرافيك مهتم بالحروف الصينية

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة