خالد صلاح

الإسماعيلى فى ذكرى رحيل رضا: صانع البهجة وسيظل معشوق الجماهير

الإثنين، 28 سبتمبر 2020 01:36 م
الإسماعيلى فى ذكرى رحيل رضا: صانع البهجة وسيظل معشوق الجماهير رضا
كتب محمد تهامى زكى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أحيا النادى الإسماعيلى الذكرى الخامسة والخمسين لرحيل نجم الفريق الأسبق "رضا" الذى توفى يوم 28 سبتمبر عام 1965 فى حادث سيارة، مؤكدا أنه كان لاعبا ذات إمكانيات عالية تعادل فريقا بأكمله، وكان صانعا للبهجة لجماهير الدراويش، وسيظل معشوقها الأول، وقال النادى الإسماعيلى، عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، "فى ذكرى رحيله الـ55.. رضا لاعب بإمكانيات فريق بأكمله وصانع البهجة، الذى سيظل معشوق الجماهير الأول".

Capture
 
 
 
ولد محمد مرسى حسين الشهير بـ"رضا" فى 8 أبريل 1939 بشارع الفن بحى المحطة الجديدة بالإسماعيلية، وظهر نبوغه المبكر منذ عرفت قدماه الطريق إلى الشارع، ثم التحق بفريق المدرسة الميرية عام 1944 وفى عام 1954 ضمه على عمر لأشبال الإسماعيلى، وفى عام 57 انتقل الخمسة الكبار لنادى القناة لتأمين مستقبلهم فهبط الإسماعيلى لدورى المظاليم عام 1958 حتى استطاع بجهد عاشق الكرة رضا وزملائه وبعد مرور ثلاث سنوات من المرارة فى دورى النسيان أن يحقق للإسماعيلية أملها ويعود للدورى الممتاز فى موسم 61/62.

ولموهبته الفذة تمكن رضا من جذب إليه الأنظار فى كل مباراة يلعبها بألعابه السحرية الخارقة وقدرته الفائقة على تسجيل الأهداف من جميع الزوايا والأوضاع وكان اللاعب الوحيد من أندية الدرجة الأولى الذى مثل منتخب مصر فى وعمره 18 عاما حتى إنه لعب أكثر من 80 مباراة دولية، كما مثل مصر فى دورة روما الأوليمبية عام 1960 والدورة العربية بالمغرب 61 والدورة الأفريقية فى غانا 63 والدورة العسكرية بألمانيا الغربية 64.

لعب رضا فى جميع مراكز الهجوم فى وقت كانت خطط اللعب السائدة تقوم على الظهير الثالث وخمسة مهاجمين ولعب جناحا أيمن للفريق القومى المصرى، وكان من أبرز اللاعبين فى هذا المركز فى المباريات الدولية وكان رجل كل المباريات الصعبة واللحظات الحرجة.

فى 24 سبتمبر 1965 لعب رضا مع الإسماعيلى فى مباراة تكريم رأفت عطية والتى اشترك فيها ستانلى ماثيوز ساحر الكرة الإنجليزية فى ذلك الوقت وقدم رضا فاصلا من أجمل فنون الكرة واحلى نمرة فى سيرك الدراويش وأحرز هدف للإسماعيلى وانتهت المباراة 1/1 ويسافر بعدها للإسكندرية وفى طريق العودة للإسماعيلية يوم الثلاثاء الحزين 28/9/1965 ومعه صديقه الملازم إيهاب علوى انحرفت سيارة نقل جهته فانقلبت سيارة رضا وفتح الباب الملاصق لرضا فطار فى الهواء على بعد كيلو متر من مدينة إيتاى البارود وتم نقله للمستشفى، ولكن روحه الطاهرة صعدت إلى بارئها على اثر ارتجاج فى المخ وكسر فى عظمة الزور ويومها خرجت الإسماعيلية عن بكرة أبيها تحمل نعشه على الاعناق كما حملته وهتفت له عند النصر حتى روى جثمانه إلى مثواه الأخير فى مشهد مأساوى مهيب وسط حزن كبير وكتل من الجماهير لتطوى صفحة ناصعة لواحد من أعظم من لعبوا الكرة على الإطلاق.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة