خالد صلاح

الإمارات تستعد اليوم لإطلاق القمر الصناعى "مزن سات" إلـى الفضاء

الإثنين، 28 سبتمبر 2020 11:38 ص
الإمارات تستعد اليوم لإطلاق القمر الصناعى "مزن سات" إلـى الفضاء الإمارات تطلق اليوم القمر الصناعى "مزن سات" إلـى الفضاء
كتبت: إسراء أحمد فؤاد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

ينطلق اليوم ، الاثنين، القمر الصناعي الإمارتى "مزن سات"، والذي يعد أول قمر صناعي يتم تصنيعه بالتعاون بين جامعتين بدولة الإمارات العربية المتحدة، وهما جامعة خليفة والجامعة الأميركية برأس الخيمة، وذلك بإشراف عام من وكالة الإمارات للفضاء، حيث سينطلق عبر صاروخ «سويوز» الروسي، من قاعدة بليسيتسك الفضائية في روسيا، وذلك في الساعة الثالثة و20 دقيقة مساء بتوقيت الإمارات.

ووفقا لصحيفة الإتحاد الإماراتى، تتمثل الفائدة العلمية التي سيقدمها «مزن سات» في قياس كميات انبعاثات غازات الانحباس الحراري، وبالتحديد غازا الميثان وثاني أكسيد الكربون وتوزعهما في الغلاف الجوي، باستخدام كاشف بالأشعة تحت الحمراء ذات الموجات القصيرة، وسيتم رصد ومعالجة وتحليل البيانات التي يرسلها إلى المحطة الأرضية في مختبر «الياه سات»، التابع لجامعة خليفة، إضافة إلى المحطة الفرعية الأرضية في الجامعة الأميركية برأس الخيمة.

ويتمثل الهدف الرئيس من المشروع في بناء القدرات والكوادر المواطنة، وإدخالهم ضمن مشروع فعلي للأقمار الاصطناعية، حيث يسهم المشروع في منحهم الخبرات المطلوبة والمعارف العلمية اللازمة حول بيئة العمل الشبيهة بالأقمار الاصطناعية، انطلاقاً من أهمية منح المسؤولية والتواجد ضمن إطار حقيقي تنفيذي، والذي يمثل تجسيداً للدور الهام للكوادر الشابة في رفد قطاع الفضاء بالمزيد من المنجزات.

وسيستفيد من القمر الاصطناعي وبياناته مجموعة من الجهات البيئية والعلمية في دولة الإمارات، نظراً لدوره في جمع المعلومات البيئية لإجراء دراسات عن ظاهرة المد الأحمر على سواحل الدولة، والتي تؤثر سلباً على البيئة المائية والثروة السمكية، كما سيشكل فرصة لتدريب مجموعة جديدة من الطلبة على كيفية قراءة البيانات واستقبالها من القمر الاصطناعي، واستعمال أجهزة الاتصالات مع القمر، وكيفية تحليلها وتقديمها للجهات المعنية في الدولة.

ويضم «مزن سات» 3 أجهزة علمية، منها مقياس طيفي بالأشعة تحت الحمراء ذات الموجات القصيرة التي تتراوح بين 1000 و1650 نانومتراً، حيث يقوم المقياس بدراسة توزيع غازات الانبعاث الحراري في الغلاف الجوي، إضافة إلى كاميرا رقمية لتوضيح عملية الاستشعار عن بعد، ولدعم مستوى دقة الإرشاد الخاص بالمقياس الطيفي، كما يضم مجموعة من المكونات التي تتضمنها أنظمة الدعم الفرعية للقمر، وتتمثل في الهيكل الميكانيكي والطاقة والحاسوب الرئيسي للقمر، وأنظمة الاتصالات ونظام التوجيه والتحكم، والتي تسهم في رصد ومعالجة وتحليل البيانات التي سيرسلها القمر.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة