خالد صلاح

نبى الصين .. هل أدعى كونفوشيوس النبوة أم كان حكيما دعا للزهد والأخلاق؟

الإثنين، 28 سبتمبر 2020 08:00 م
نبى الصين .. هل أدعى كونفوشيوس النبوة أم كان حكيما دعا للزهد والأخلاق؟ كونفوشيوس
كتب محمد عبد الرحمن

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
تمر اليوم ذكرى ميلاد الفيلسوف الروحى الصينى الشهير كونفوشيوس، إذ ولد في 28 سبتمبر عام 551 ق.م، وهو أول فيلسوف صيني يفلح في إقامة مذهب يتضمن كل التقاليد الصينية عن السلوك الاجتماعي والأخلاقي. ففلسفته قائمة على القيم الأخلاقية الشخصية.
 
ولقد كانت تعاليمه وفلسفته ذات تأثيرعميق في الفكروالحياة الصينية والكورية واليابانية والتايوانية والفيتنامية، ويلقب بنبي الصين، وربما اللقب الأخير فتح الجدل حول نبوة كونفوشيوس، وهل كان نبيا حقا لم يذكر في القرآن استنادا للنص القرآنى: " لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم مَّن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ"، أم كان مجرد فيلسوفا روحيا.
 
في وقت سابق دعا الكاتب ووزير التجارة الجزائري السابق، نورالدين بوكروح، العلماء إلى الاعتكاف على إعادة ترتيب سور القرآن الكريم، عاد ليثير الجدل من جديد بعد أن أورد في آخر مقالاته التي نشرتها صحف جزائرية، بأن عددا من علماء الفلسفة الرياضيات القدامى هم أنبياء لم يذكرهم القرآن.
 
وقال بوكروح إن فيثاغورث، عالم الرياضيات اليوناني، المتوفى في سنة 580 سنة قبل الميلاد، وكونفوشيوس، الفيلسوف الصيني الشهير الذي تنبني فلسفته على القيم والسلوك، وأيضا الفيلسوف المعروف سقراط، هم أنبياء لم يأت القرآن الكريم على ذكرهم ضمن القصص التي رواها.
 
وأفاد الكاتب بأنه يرى أنه يمكن تصنيف كونفوشيوس، وسقراط، وفيثاغورث من بين الأنبياء الذين أرسلوا إلى قومهم دون أن تَردَ قصصهم في القرآن الكريم، مستدلا بالآية "وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا".
 
ولد في أسرة فقيره جدا وإشتهر لحكمته الواسعة ونبله وقد كان معلما للأخلاق بالدرجة الاول، أجمل ما في كونفوشيوس إن لم يدعي النبوة ويستغل البسطاء والمساكين كما فعل غيره من أجل مصالح شخصية ضيقة وإنما كان معلم للإنسانية والأخلاق .
 
لم يهتم مطلقا بحياة ما بعد الموت أو بتكوين ديانة جديدة، كان هدفه الأساسي تعليم الإنسان كيف يعيش مع أخاه الإنسان دون خداع او ظلم أو ضغينة، كثيرا ما كان يركز كونفوشيوس على أن تقوم بعملك بإخلاص وإتقان من أجل رفع قيمة ذاتك وزيادة إنتاجك في مجتمعك لا من أجل حياة بعد الموت .
 
كونفوشيوس قضى معظم عمره في التجوال وإصطحاب تلاميذه الى القرى والمدن الصينية، وكثيرا ما كان يدعو للأخلاق والفضيلة وتجنب الفساد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة