خالد صلاح

الإمارات تطلق مشروع استكشاف القمر لتصبح أول دولة عربية تقوم بالرحلة عام 2024

الثلاثاء، 29 سبتمبر 2020 11:36 ص
الإمارات تطلق مشروع استكشاف القمر لتصبح أول دولة عربية تقوم بالرحلة عام 2024 محمد بن راشد
كتب محمد شعلان

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أعلن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبى، إطلاق الإمارات مشروعا جديدا لاستكشاف القمر، سيهبط على القمر في عام 2024، وغرد بن راشد على حسابه بموقع "تويتر"، قائلا: "أطلقنا بحمد الله مشروعاً إماراتياً جديداً لاستكشاف القمر.. سيكون عبارة عن مستكشف قمري إماراتي الصنع سيهبط على سطح القمر في 2024 في مناطق لم تصلها البعثات البشرية السابقة لاستكشافها.. أسمينا المستكشف القمري "راشد" تيمناً بباني نهضة دبي.. والذي علمنا كيف تكون أحلامنا كبيرة وبعيدة".

محمد بن راشد على تويتر
محمد بن راشد على تويتر

 

بن راشد على تويتر
بن راشد على تويتر

 

وأضاف الشيخ محمد بن راشد، في رسالته عن تأثير هذا المشروع على الإمارات: "ستكون دولة الإمارات الدولة الرابعة عالمياً التي تشارك في مهام استكشاف القمر والأولى عربياً.. وسيرسل المستكشف القمري بيانات وصور لأول مرة عن مناطق قمرية جديدة سيتم مشاركتها مع كافة المراكز البحثية محلياً وعالمياً".

جانب من المشروع
جانب من المشروع

 

محمد بن راشد
محمد بن راشد

 

وتابع: "المشاركة في استكشاف القمر جزء من استراتيجية الإمارات للفضاء .. لبناء إمكانات معرفية جديدة للدولة .. وبناء كوادر تخصصية.. والارتقاء بالبيئة العلمية والتقنية والبحثية في بلادنا.. وسيتم بناء المستكشف القمري ١٠٠٪ على أرض الدولة وبأيدي مهندسينا الإماراتيين".

اجتماع مع المسئولين
اجتماع مع المسئولين

 

وتستعد دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم، لإطلاق القمر الصناعي «مزن سات» على متن الصاروخ الروسي «سويوز»، حيث تم إنجاز التجارب والاختبارات النهائية بنجاح، ليصبح القمر الصناعي الـ11 الذي تطلقه الدولة خلال 20 عاماً.

 

ووفقا لصحيفة البيان، فإن من بين الـ 10 أقمار التى أطلقتها، 6 أقمار مخصصة للاتصالات عبر شركتي «الثريا» و«الياه سات»، و4 أقمار صناعية أطلقها مركز محمد بن راشد للفضاء، متخصصة في التصوير والاستشعار عن بُعد وأيضاً تعليمية.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة