خالد صلاح

الأسر الأكثر احتياجا فى عيون الدولة.. 12 مليون مواطن يستفيد من برنامج "تكافل وكرامة" بوزارة التضامن.. تقديم الدعم النقدى لـ622 ألف سيدة من المعيلات والمطلقات.. وسكن كريم يحقق حياة كريمة للأسر الفقيرة.. صور

الأربعاء، 30 سبتمبر 2020 07:33 م
الأسر الأكثر احتياجا فى عيون الدولة.. 12 مليون مواطن يستفيد من برنامج "تكافل وكرامة" بوزارة التضامن.. تقديم الدعم النقدى لـ622 ألف سيدة من المعيلات والمطلقات.. وسكن كريم يحقق حياة كريمة للأسر الفقيرة.. صور الأسر الأكثر احتياجًا فى عيون الدولة
كتب مدحت وهبة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الاهتمام بالأسر الأكثر احتياجًا والمرأة المعيلة خاصة في القرى الفقيرة وجد اهتمامًا كبيرا من جانب الدولة فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى، الذي أعلن منذ الأيام الأولى لولايته انحيازه للمواطن أولًا وتقديم الرعاية الصحية والتعليمية خاصة للفئات الأكثر احتياجًا.

المستفيدون من برنامج تكافل وكرامة

في وزارة التضامن الاجتماعى، تم إطلاق برنامج "تكافل وكرامة" بهدف تقديم المساعدات النقدية للأسر الفقيرة والأكثر احتياجًا، وذلك عن طريق الاستهداف الموضوعى للأسر التي لديها مؤشرات اقتصادية واجتماعية منخفضة تحول دون إشباع احتياجاتها الأساسية وكفالة حقوق أطفالها الصحية والتعليمية، بالإضافة إلى مد شبكة الحماية لتشمل الفئات التي ليس لديها القدرة على العمل والإنتاج مثل كبار السن (65 سنة فأكثر) أو من هم لديهم عجز كلى أو إعاقة، واستفاد من البرنامج ما يقرب من 3 مليون و600 ألف أسرة، أى 12 مليون فرد تقريبا.

المستفيدون من برنامج تكافل وكرامة

واشترطت الوزارة على المستفيدين من برنامج الدعم النقدى "تكافل وكرامة"، إلزام الأسر بإرسال فتياتها إلى التعليم كشرط أساسى للحصول على الدعم النقدي وبالفعل استفادت النساء من برامج الحماية الاجتماعية، وزادت نسبة ميزانية التحويلات النقدية من خلال برنامج تكافل وكرامة بمقدار 235%.

وكشفت تقارير حديثة صادرة عن وزارة التضامن الاجتماعى، عن أنه تم تقديم الدعم النقدى للسيدات المعيلات بإجمالي 622,512 سيدة مُطلقة أو أرملة أو مهجورة أو زوجة سجين واستخراج الأوراق الثبوتية لما يقرب من 670,000 سيدة.

مبادرة حياة كريمة

كما تم إطلاق برنامج سكن كريم، بهدف توفير الخدمات الأساسية للأسر الفقيرة والمحرومة من مياه شرب نقية وصرف صحي وترميم أسقف المنازل الأسر لكفالة حقها في العيش في سكن كريم.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة