خالد صلاح

رئيس لجنة التخطيط بالأهلى يوجه رسالة للاعبين الساعين وراء الأموال

السبت، 05 سبتمبر 2020 12:56 م
رئيس لجنة التخطيط بالأهلى يوجه رسالة للاعبين الساعين وراء الأموال محسن صالح رئيس لجنة التخطيط بالاهلى
كتبت لبنى عبد الله

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

وجه محسن صالح رئيس لجنة التخطيط بالنادى الأهلى رسالة للاعبين الذين يتغنون بعشق أنديتهم ثم يضربون عرض الحائط بهذا العشق مقابل الأموال، وكتب محسن صالح عبر حسابه على تويتر: "لعبة كرة القدم لإمتاع الجمهور وتحقيق الانتصار.. الاحتراف من أجل الارتقاء بالمستوى وليس رفع الأسعار.. اللى بيحصل ده اسمه إهدار.. وتقبيل الشعار ليل نهار ثم نكث الوعد ده كده عار.. اللى يمشى يمشى بس بشياكة وما يختلقش الأعذار.. محدش بيدي بدون مقابل إلا الجمهور وهو بس يستحق الأوسكار".

ويترقب مسئولو النادى الأهلى إعلان بيراميدز عن ضم رمضان صبحى، بشكل رسمي من هيدرسيفيلد الإنجليزي، وكشف النقاب عن قيمة الصفقة لتجهيز مطالبة رسمية للحصول على حق رعاية اللاعب وإرسالها للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، والتي تتوقف قيمتها على قيمة الصفقة التي من المتوقع أن يصل اجماليها لـ3 ملايين إسترلينى.
 
ورفض رمضان صبحي توقيع عقد جديد مع الأهلى بعد انتهاء فترة إعارته من نادى هيدرسيفيلد الإنجليزى، حيث أكد الجناح الدولى أنه يُفضل الانتقال لبيراميدز بداية من الموسم المقبل، وتسود حالة من الاستياء داخل الأهلى من رمضان صبحى، خاصة أن اللاعب أكد فى أول الأمر، وخلال جلسة خاصة مع محمود الخطيب رئيس النادى أنه يرغب فى البقاء بالأهلى، لتنجح الإدارة الحمراء فى الوصول لاتفاق رسمى بشأن شراء اللاعب من ناديه رسمياً، إلا أن رمضان تراجع بعد أن تلقى عرضاً من بيراميدز يحصل من خلاله على 33 مليون جنيه سنوياً، فى الوقت الذى توقف عرض الأهلى عند 18 مليون جنيه فقط في الموسم الواحد.
 
وأكد مصدر مقرب من رمضان صبحي أن اللاعب اقترب بشدة من الإعلان عن انتقاله لبيراميدز بشكل رسمي بعد النجاح في التوصل لاتفاق بشأن شرائه من هيدرسيفيلد الإنجليزي، في الوقت الذي سيتضمن العقد بنداً يمنح رمضان الحق في فسخ تعاقده خلال أي فترة انتقالات حال إعادته لفلوس شرائه من هيدرسيفيلد بجانب دفع قيمة عقده الشخصي.
 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة