خالد صلاح

خطيب بالأوقاف يحسم الجدل فى لوم الفتيات بحوادث التحرش: جملة إيه اللى وداها هناك ملهاش علاقة بالدين.. عبدالله رشدى بيدور على إثارة الفتن.. ويصرح لتليفزيون اليوم السابع:الإسلام به مواقف تؤكد ضرورة الرحمة بالفتيات

الأحد، 06 سبتمبر 2020 01:00 ص
خطيب بالأوقاف يحسم الجدل فى لوم الفتيات بحوادث التحرش: جملة إيه اللى وداها هناك ملهاش علاقة بالدين.. عبدالله رشدى بيدور على إثارة الفتن.. ويصرح لتليفزيون اليوم السابع:الإسلام به مواقف تؤكد ضرورة الرحمة بالفتيات تامر إسماعيل والشيخ ياسر سلمى
كتبت: إسراء عبد القادر

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

انقسام كبير يسيطر على أحاديث الجميع على صفحات التواصل الاجتماعى المختلفة بالتزامن مع تداول أي حادثة للتحرش، أو للاغتصاب، فتجد البعض أول ما يفعلون يلقون باللوم على سلوكيات الفتيات، وطريقة ملابسهن، حتى وصل الأمر لاستخدام بعض الشخصيات التي تتحدث باسم الشريعة والدين الإسلامي يطلقون ألسنتهم في ذلك بشكل واضح، مثلما يفعل الشيخ عبد الله رشدى مؤخرًا ويعلق على حوادث التحرش والاغتصاب راميًا اللوم بالكامل على الفتيات، طالبًا من متابعيه على السوشيال ميديا عدم التعاطف معهن، ولا اعتبارهن ضحايا.

تامر إسماعيل والشيخ ياسر سلمى
تامر إسماعيل والشيخ ياسر سلمى

ولكن على الجانب الآخر خرج صوت واضح ومتزن من الشيخ ياسر سلمى، الباحث في التراث والدراسات الإسلامية وخطيب مسجد الفاتح بالمطرية، ليدافع عن الفتيات، ويوضح موقف القرآن والسنة من التعامل مع تلك المواقف.

وفى التغطية الموسعة التي قدمها تليفزيون اليوم السابع للزميل تامر إسماعيل قال الشيخ ياسر سلمى الخطيب بوزارة الأوقاف إن عبارة "إيه اللى وداها هناك" التي يقولها البعض في حوادث التحرش ليس لها علاقة بالدين، مضيفًا أن عالم الدين يجب أن يتعامل مع المجتمع كافة كأنهم من أفراد أسرته، ويجب التعاطف مع الجميع ولا يجب إلقاء الأحكام والتهم على الضحايا.

وأوضح الشيخ ياسر، في تصريحات خاصة لـ"تليفزيون اليوم السابع"، أن وظيفة الشيوخ وعلماء الدين في المجتمع هي إصلاحه، وليس تأجيج المجتمع وخلق الفتن كما يقوم به البعض في الفترة الأخيرة.

وأضاف الشيخ ياسر سلمى أن الفتاة ضحية حوادث التحرش والاغتصاب ضحية بالفعل طالما وقع عليها اغتصاب دون رغبتها، حتى وإن كانت مخطئة، فتحاسب على قدر خطئها والطرف الآخر يعاقب على قدر خطئه.

واستكمل الشيخ ياسر السلمى حديثه مستشهدًا بالحديث الشريف الذى رواه الإمام مسلم والإمام البخارى، بشأن المرأة التي دعاها أحده أقاربها لمنزله ورغب فيها، ولما اختلى بها قالت اتق الله ولا تفض الخاتم الا بحقه، فقام الرجل عنها ولم يرغمها على الأمر، وعندما وقع في ضائقة دعا الله بتفريج الغمة بحق عدم إجباره لتلك المرأة في ذلك الموقف، ففرج الله كربه.

تامر إسماعيل وياسر سلمى
تامر إسماعيل وياسر سلمى

وتابع أن الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- ذكر تلك القصة وذكر الجانب الإنسانى بها ليرسل رسالة واضحة للمجتمع بالتعامل مع تلك الوقائع، حيث إن الرجل لم يصر على اغتصابها، ولم يكرهها على الذنب.

أما عن ضحايا حوادث التحرش والاغتصاب قال الشيخ ياسر سلمى إن خطأ الفتيات لا يعنى تعليق المشانق لهن، ولا يجب إصدار أحكام مطلقة عليهن، في النهاية هي أخطأت بقدر، ولا يجب علينا اتهامها باتهامات مشينة كمان يحدث في بعض المواقف مؤخرًا.

وتحدث الشيخ ياسر قائلًا إن الإسلام ليس عبارة عن "قصف جيهات"، وهو ما يقوم به الشيخ عبد الله رشدى، فما يقوم به عبارة عن نظرة لها علاقة بالصراعات، فالإسلام مبنى على التعايش، وفى الحقيقة أن عبد رشدى يهاجم العلمانية، بينما إنه ينفذ العلمانية بحذافيرها التي تقوم على التصارع، وينسى قول الله  تعالى وجادلهم بالتى هي أحسن.

وتطرق الشيخ ياسر خلال حديثه بالتحدث عما يقوم به عبد الله رشدى، من إثارة للفتن، واصفًا جمهوره ومتابعيه بالشباب الباحث عن الصراع والإثارة بشكل مستمر، وأنهم شباب يلعبون البلاى ستيشن، ويلهثون خلف الإثارة المستمرة.

واختتم الشيخ ياسر سلمى حديثه لـ"تليفزيون اليوم السابع"، قائلًا: "لا يوجد مبرر للمتحرش، ولا يجب على المجتمع إيجاد مبررات له، ولا يعنى مخالفة البنت لقواعد اللبس الشرعى جواز انتهاكها، وكبار العلماء أقروا بأن ملابس الفتاة ليس مبررا للتحرش، ولا يصح لأحد التحدث في ذلك".


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة