خالد صلاح

فضيحة جديدة تواجه حركة النهضة.. الحركة تدير حسابات وهمية من خارج البلاد للهجوم على قيس سعيد.. انتقادات للهجمة الإلكترونية على صفحة رئاسة الجمهورية التونسية.. والكشف عن آلاف من الحسابات الوهمية للذباب الأزرق

الأحد، 06 سبتمبر 2020 07:00 م
فضيحة جديدة تواجه حركة النهضة.. الحركة تدير حسابات وهمية من خارج البلاد للهجوم على قيس سعيد.. انتقادات للهجمة الإلكترونية على صفحة رئاسة الجمهورية التونسية.. والكشف عن آلاف من الحسابات الوهمية للذباب الأزرق حركة النهضة
كتب محمد عبد العظيم - أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

فضيحة جديدة تواجه حركة النهضة الإخوانية، حيث شهدت مواقع التواصل الاجتماعي في تونس موجة من التدوينات الساخرة والانتقادات لحركة النهضة، وذلك على خلفية هجمة إلكترونية استهدفت صفحة رئاسة الجمهورية التونسية، وفوجئ التونسيون بسيل من التفاعلات الإيجابية على تدوينات الصفحة الرسمية لرئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، مقابل موجة من التفاعلات الغاضبة على صفحة رئاسة الجمهورية.

ووفقا لشبكة سكاى نيوز الإخبارية، اتضح أن آلاف التفاعلات المسجلة على مواقع التواصل الاجتماعي ترجع لحسابات من الهند وبنجلادش وباكستان وغيرها من دول شرق آسيا بما يعني أنها حسابات مأجورة ولا علاقة لها بالواقع السياسي التونسى، كما أن الهجمة الإلكترونية على صفحة رئاسة الجمهورية التونسية قوبلت بموجة من الانتقادات لما يسميه التونسيون الذباب الأزرق في إشارة للجيوش الإلكترونية التي تعمل على دعم الصفحات والتدوينات الخاصة بحركة النهضة كما تعمل على انتقاد وتقزيم خصومها وحتى قيادة حملات تنمر وتشويه ضدهم.

والحملات التي يقودها محسوبون على حركة النهضة الأيام الأخيرة ضد قيس سعيد ومديرة ديوانه نادية عكاشة سبق وأن طالت خصوم للنهضة في السياسة مثل رئيسة الحزب الدستوري عبير موسي وقيادات حزب التيار الديمقراطي وفي المجتمع المدني على غرار عدد من الحقوقيين والصحفيين والفنانين الذين عبروا عن انتقادات لحزب النهضة.

وتم رصد الآلاف من الحسابات الوهمية التي أطلقت أكثر من 8 آلاف إيموجي غاضب من خطاب قيس سعيد، إلا أن الغاضبين ليسوا سوى مواطنين من شرق آسيا تم استعمال حساباتهم في محاولة لتوجيه الرأي العام وإعطاء انطباع بالغضب من خطاب قيس سعيد والرضا عن خطاب راشد الغنوشي في المقابل؛ لتتحول بذلك هذه الحسابات الوهمية إلى جزء من المعركة غير المعلنة بين الرجلين ولكن بجيوش إلكترونية أجنبية تعودت النهضة تحريكها ضد الخصوم.

الجدير بالذكر أن الرئيس التونسى قيس سعيد تحدث في آخر خطاباته عن خيانة للوطن و بيع للذمة من أطراف سياسية وفهم كلامه على أنه إشارات غير مباشرة لحركة النهضة و زعيمها، كما أن هذه الظاهرة ليست جديدة في تونس حيث قبل ذلك نشطت الحسابات الوهمية والصفحات الموجهة بكثرة  أثناء الحملات الانتخابية وربما كانت صفحات النهضة الأقوى في الهجوم والتنكيل بالمنافسين عبر الأخبار الزائفة وفبركة الفيديوهات والتصريحات لإيصال رسائل معينة والتأثير في جمهور الناخبين وقد يقتضي الأمر اللجوء لشركات أجنبية مختصة لزيادة التفاعل ومحاولات توجيه الرأي العام.

وعادة ما تلجأ حركة النهضة تلجأ لما يسمى بالذباب الإلكتروني كل ما ضاق عليها الخناق وتصاعدت الانتقادات فترد بالهجمات الرقمية ضد خصومها، حيث إن شركات خاصة للتسويق الرقمي تتولى هذه المهام وأنها تتطلب تمويلات ضخمة وتعتمد على الحسابات الوهمية في الغالب إما عبر قرصنة عدد من الحسابات في بلدان فقيرة لا تنتشر فيها الهواتف ذات أنظمة الحماية العالية أو عبر حسابات وهمية تنشأ للغرض.

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة