خالد صلاح

تعاون مشترك بين غرفة مواد البناء ومركز تحديث الصناعة للتحول الرقمى للشركات

الأربعاء، 09 سبتمبر 2020 11:48 ص
تعاون مشترك بين غرفة مواد البناء ومركز تحديث الصناعة للتحول الرقمى للشركات جانب من الاجتماع
كتب إسلام سعيد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
نظمت غرفة صناعات مواد البناء باتحاد الصناعات المصرية بالتعاون مع مركز تحديث الصناعة ندوة تعريفية عن طريق تقنية الفيديو كونفرانس تحت عنوان « التوجه العالمي وآليات التحول نحو الحلول الرقمية والتسويق الإلكتروني بالأسواق الداخلية والخارجيه للتعايش مع أزمة فيروس كوفيد 19»، والتي تأتي في إطار خطة مركز تحديث للصناعة لعام 2020-2021، وذلك بمشاركة عدد 10 شركات أعضاء الغرفة.
 
وافتتح عمرو عاصم مدير التطوير بغرفة صناعات مواد البناء، الندوة وإدارتها، حيث بدأت الندوة بترحيب كلا من المهندس حاتم المنوفي المدير التنفيذي لغرفة مواد البناء باتحاد الصناعات المصرية، ودعاء سليمة رئيس قطاع صناعات مواد البناء بمركز تحديث الصناعة، وتقديم الدكتور أحمد فرج- مدير برنامج تنمية الصادرات ، والمهندس محمد الطحطاوي –خبير بتكنولوجيا المعلومات بمركز تحديث الصناعة لدعم الصناعة الوطنية.
 
وأكد المهندس حاتم المنوفي المدير التنفيذي للغرفة، أن غرفة صناعات مواد البناء شريك استراتيجي وداعمة لكل ما يقدمه مركز تحديث الصناعة.
 
وأضاف أن مجلس إدارة الغرفة برئاسة أحمد عبد الحميد يولي اهتماماً كبيراً بدعم شركات الأعضاء ومساعدتهم في التحول الرقمي لخطوط الإنتاج والتسويق الالكتروني بما يهدف إلي زيادة الإنتاج وخفض تكاليف التشغيل وزيادة معدلات التصدير.
 
وأشار «المنوفي»، إلي التعاون الوثيق بين الغرفة ومركز تحديث الصناعة باعتباره من القطاعات وثيقة الصلة بنمو وتطوير الصناعة، مضيفاً أن الغرفة تدعم الأعضاء بالبرامج الحديثة في مجالات التدريب والتأهيل والترويج للمنتجات الوطنية في السوق المحلي والعالمي وأساليب التسويق والمعارض من خلال اطلاعهم وتعريفهم بأحدث أساليب الصناعة.
 
من جانبها، قالت دعاء سليمة، رئيس قطاع مواد البناء بمركز تحديث الصناعة، إن انعقاد هذه الندوة بالتعاون مع غرفة صناعة مواد البناء تأتي كأولي الندوات التعريفية لشركات الأعضاء في كيفية التحول الرقمي لخطوط الإنتاج والتشغيل والتوسع في استخدام التكنولوجيا وتعميقها في كافة مراحل الصناعة.
 
وأضافت «سليمة» أن مركز تحديث الصناعة قام بتطوير برنامج للتحول الرقمي للشركات ضمن مجموعة من الخدمات والبرامج التي يقدمها لمواكبة التطورات العالمية في الصناعة والتسويق وزيادة قدرة الشركات للتعامل مع التكنولوجيا للاستعداد الجيد لمواجهة أزمة فيروس كورونا عبر التحول الرقمي.
 
وأوضحت، أن خطة مركز تحديث الصناعة حتي 2021 تستهدف تقديم العديد من الأنشطة والبرامج الخاصة بالتحول الرقمي للشركات والمصانع خاصة لخطوط الإنتاج والتجارة الالكترونية بجانب برنامج خاص للتصدير واستهداف الأسواق الداخلية والخارجية باستخدام التكنولوجيا والحلول الرقمية والتطبيقات التكنولوجية المختلفة.
 
وأكد الدكتور أحمد فرج- مدير برنامج تنمية الصادرات، أن أزمة فيروس كورونا ساهمت في التوجه العالمي نحو الحلول الرقمية واظهرت الأزمة الحاجة الي تعميق التكنولوجيا في كافة المجالات الاقتصادية والتجارة الإلكترونية والخدمات.
 
وأضاف أن الدول العالمية غيرت من أولوياتها ومفهومها للاكتفاء الذاتي حتي أصبحت الصناعات الغذائية والأدوية والصحة ذات أولوية للأمن القومي.
 
وأشار إلى أن تبعات جائحة كورونا كشفت عن توجه جديد لاستخدام التكنولوجيا والتطبيقات والحلول الرقمية في تنفيذ كافة المهام وتقديم الخدمات والتكييف مع الأزمات بالاعتماد على التحول الرقمي والميكنة.
 
ونوه أن توجه الأفراد والشركات في التوسع في استخدام التكنولوجيا، سرعت من وتيرة تحول العالم الي الرقمنة، مشيراً أن نحو ٤٢٪ في العالم يستخدمون تكنولوجيا المعلومات في أعمالهم واتصالاتهم الأمر الذي يؤكد حاجة اي خطة للتوسع محلياً والأسواق التجارية الدولية في كيفية استخدام التكنولوجيا وتسخيرها وتحقيق أقصي استفادة منها لتنفيذ خطط الشركات في الإنتاج والمبيعات والمشتريات وإدارة الأعمال والموظفين.
 
وأكد «فرج»، أن مصر من بين الدول التي اولت اهتماما كبيراً بالتجارة الإلكترونية من خلال الاستثمار في تقوية البنية التحتية التكنولوجية، وإقرار قانون خاص للتجارة والمعاملات الإلكترونية، مشيراً أن توجه مصر نحو التوسع في إطلاق مشروعات الميكنة والتحول الرقمي ساهمت في تيسير التجارة الإلكترونية حيث تقدمت مصر ١٣ مركز في مؤشر التجارة الإلكترونية وأصبحت رقم ١٠٢ علي مستوي العالم.
 
واستعرض الدكتور أحمد فرج، آليات تنفيذ استراتيجية التسوق الالكتروني الناجح وكيفية حماية العمليات التجارية الرقمية والمحتوي التسويقي والرقمي وبيانات المتعاملين والشركات.
 
من جانبه، قال المهندس محمد طحطاوي مركز تحديث الصناعة، إن استخدام التكنولوجيا والرقمنة تعني استخدام الشركات أو الأفراد لكافة البنية التحتية التكنولوجية للوصول بخدمة أفضل وبطريقة أسهل.
 
وأضاف «طحطاوي»، أن التحول الرقمي يحتاج إلي دراسة متعمقة وتحليل البيانات الخاصة بالاسواق والمنتجات ما يجعل التكنولوجيا عنصر هام وحيوي لنمو البيزنس والوصول إلى العملاء والأسواق بتكلفة اقل وكفاءة عالية وفي وقت قصير.
 
وأكد أن مركز تحديث الصناعة يقدم الدعم الفني الكامل للشركات لتعميق التكنولوجيا في إدارة الأعمال وعمليات الإنتاج والتسويق وفي مقدمتها برنامج التحول الرقمي مثل التطبيقات الذكية ونظم إدارة المعلومات بجانب انشاء المواقع الخاص بالشركات وتجهيز خطوط الانتاج وقابليتها للتحول الرقمي وتتبع عمليات الإنتاج وسلاسل التوريد والامداد بالإضافة إلي عمل البيزنس بلان للعميل.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة