أكرم القصاص

محمود عبدالراضى

البيزنس الحرام.. جبن بالجبس

الأحد، 19 ديسمبر 2021 10:33 ص

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

هوس الثراء السريع، يدفع البحث لجمع المال بطرق غير مشروعة، حتى لو كان ذلك على حساب صحة المواطنين، والاضرار بحياتهم، فكل شيء يهون في سبيل "الأموال" من وجهة نظرهم.

"بيزنس الأغذية الفاسدة"، أحد أدوات التجار الجشعين لجمع المال على حساب صحة المواطنين، من خلال طرح أغذية فاسدة ومجهولة المصدر، وممارسة الغش الغذائي، بهدف جمع أموال طائلة.

"كارثة غذائية" حقيقية، كشفتها الأجهزة الرقابية في محافظة المنوفية، وتحديدًا في مدينة تلا، عندما ضبطت مصنعا للجبنة، يستخدم معجون حوائط وملح فاسد فى تصنيع الجبن، حيث تبين استخدام معجون حوائط وملح فاسد ومكسبات طعم وألبان مجهولة المصدر لإنتاج الجبن، وضبط 37 طن من الجبن غير صالح للاستهلاك الآدمي.

الكشف عن "الكارثة الغذائية"، بدأ بتسرب معلومات للجهات الرقابية بوجود مصنع لتصنيع الجبن من مواد غير صالحة بتلا، حيث تبين أن المصنع مقام على أرض فضاء خالية وحاول العاملون به الهروب منه لدى مداهمة الأجهزة الرقابية للمصنع ومنعهم من الدخول.

 

الملفت للانتباه، أنه بمداهمة المصنع تبين وجود معجون حوائط وبعض السيدات يحملن فرش لتنظيف قطع الجبن من العفن، بالإضافة لاستخدام بودرة حوائط وملح طعام فاسد منتهي الصلاحية وبعض المنتجات المتعفنة وألبان ماعز مخزنة في أجولة وملقاة في مياه صرف صحي.

ورغم أن محاولات التجار الجشعين لا تتوقف لجمع الأموال بالأغذية الفاسدة ومجهولة المصدر، أملا في تكوين ثروات طائلة، إلا أن أحلامهم تتبدد على يقظة الأجهزة الرقابية، وعلى رأسها شرطة التموين التي توجه حملات رقابية على الأسواق باستمرار، نجحت خلال الـ 24 ساعة الماضية في ضبط 49 قضية غش غذائى بمضبوطات بلغت "113,884 طن –  21746 عبوة – 51 قطعة، وضبط 42 قضية لحوم ودواجن وأسماك بمضبوطات بلغت 12,785 طن – 40 عبوة، وضبط 39 قضية غش غير غذائى بمضبوطات بلغت "44,972 طن –  3795 عبوة – 87677 قطعة".

ورغم الجهود الرقابية الكبيرة للتصدي لجشع التجار، إلا أن الأمر يحتاج لـ"ضمير يقظ"، و"نفس لوامة" و"قلب سليم"، ينبهون هؤلاء الخارجين عن القانون بخطورة ما يفعلون، فقد يقتلون أنفسًا حرم الله قتلها إلا بالحق.

 

 

 





مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة