خالد صلاح

البطالة تضرب أوروبا بسبب كورونا والنساء تدفعن الثمن..20% من الراغبات فى العمل بإسبانيا دون وظيفة..تقرير: أكثر من 2.5 مليون فرصة عمل معلقة..شلل تام فى النمسا وارتفاع عدد العاطلين ببريطانيا لأعلى معدل منذ 5 سنوات

الثلاثاء، 02 مارس 2021 03:00 ص
البطالة تضرب أوروبا بسبب كورونا والنساء تدفعن الثمن..20% من الراغبات فى العمل بإسبانيا دون وظيفة..تقرير: أكثر من 2.5 مليون فرصة عمل معلقة..شلل تام فى النمسا وارتفاع عدد العاطلين ببريطانيا لأعلى معدل منذ 5 سنوات اسبانيا
فاطمة شوقى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تعتبر البطالة فى أوروبا، من أكثر عواقب ازمة كورونا فى منطقة اليورو واستقر 8.3 % من القوة العاملة نهاية العام الماضى، رغم استمرار إجراءات العزل العام لكبح انتشار فيروس كورونا، وقال مكتب الاحصاء الاوروبى أن عدد العاطلين في دول منطقة اليورو بلغ 13 مليونا و761 ألفا، وتعتبر النساء الأكثر تضررا من أزمة كورونا.

 

وتعتبر اليونان، من أولى الدول التى يتأثر فيها النساء فى أوروبا بأزمة كورونا، والبطالة، أكثر من أي بلد آخر، بمعدل 20.6%، وفقا لبيانات يوروستات، وتأتى بعدها إسبانيا وانتقلت من مستوى 15.7٪ الذي كان عليه في يناير 2020 إلى 18.4٪ حاليًا ، أي ما يقرب من ثلاث نقاط زيادة، حيث أن 2 من كل 10 نساء يرغبن فى العمل ولكن لا يمكنهن العثور على وظيفة.

 

وأشارت صحيفة "الكونفدينثيال" الإسبانية فى تقرير لها إلى أن معدل بطالة الذكور أقل بكثير من معدل بطالة النساء، حيث يبلغ 14.2٪ ، لكنه يضع إسبانيا على رأس البطالة بين الرجال في أوروبا. في اليونان ، بلغت نسبة بطالة الذكور 13.5٪ في نهاية عام 2020.

 

كما تقود إسبانيا معدل بطالة الشباب، حيث تبلغ نسبة الشباب الذين تقل أعمارهم عن 25 عامًا في سن العمل والذين لا يستطيعون العثور على وظيفة 40.7٪، تليها اليونان (مع بطالة الشباب بنسبة 35٪ في نهاية أكتوبر) ، وإيطاليا (29.7٪ في نهاية عام 2020) وليتوانيا (26.9٪).

 

يفسر أسوأ تطور للبطالة بين الشباب والنساء من خلال هيمنتها الأكبر في القطاعات التي تضررت بشدة من الأزمة الاقتصادية الناجمة عن فيروس كورونا.

 

وقالت صحيفة "بوث بوبلى" الإسبانية، إنه على الرغم من ارتفاع نسبة البطالة بسبب أزمة كورونا فى أوروبا، إلا أن هناك 2.5 مليون وظيفة شاغرة معلقة ليتم ملؤها فى الدول الأعضاء فى الاتحاد الأوروبى والبلدان المرتبطة به سيكون بمثابة خفض للبطالة بأكثر من النصف، في نهاية شهر يناير، كان هناك في إسبانيا تقريبًا: أربعة ملايين عاطل عن العمل، تم إنشاء شبكة Eures منذ عقود كمنصة توظيف لتسهيل حرية تنقل العمال في المنطقة الاقتصادية الأوروبية الاستشارات التي يتم إضفاء الطابع الرسمي عليها كل عام من خلال هذه الخدمة بالآلاف.

 

أما فى بريطانيا، فقد ارتفع  معدل البطالة في المملكة المتحدة لأعلى مستوى منذ نحو 5 أعوام خلال الربع الرابع من العام، وذلك في ظل تضرر الاقتصاد من جائحة كورونا، حيث قال مكتب الاحصاء الوطنى، إن عدد العاطلين ارتفع بواقع 121 ألفا مقارنة بالربع الثالث، ليبلغ معدل البطالة 1. 5%، وهو الأعلى منذ مطلع عام 2016. وقد تراجع عدد العاملين بواقع 114 ألف شخص.

 

فى حين أن فى فرنسا، تنخفض معدل البطالة إلى مستويات ما قبل وباء كورونا فى الربع الأخير من عام 2020، على الرغم من تأثر البيانات جزئيا بسبب إجراءات العزل  العام التى استمرت 6 أسابيع، ولم يتمكن خلالها الباحثون عن عمل من تسجيل أنفسهم عاطلين عن العمل، حسبما ذكر المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية في البلاد.

 

أما فى النمسا، أكد مارتن كوشر وزير العمل النمساوى أن معدلات البطالة فى البلاد تفجرت فى المناطق السياحية بسبب جائحة كورونا ونتيجة الشلل التام فى الحركة السياحية، حيث زاد عدد العاطلين عن العمل في 11 منطقة سياحية رئيسية بمقدار 25 ضعفًا.

 

وقال كوشرأن أزمة كورونا تسببت في تفشي البطالة على نحو غير مسبوق خاصة في مناطق الرياضات الشتوية، لافتا إلى أنه بحسب بيانات سوق العمل تم تسجيل مواطن بين كل 5 كعاطلين عن العمل في يناير الماضي، مشيرا إلى أن أزمة صناعة السياحة تدفع باتجاه ضرورة إجراء انفتاح سريع في البلاد على الرغم من تقديرات الخبراء والتي تشير إلى أن ذلك لن يؤدي إلى انخفاض سريع في البطالة في كل مكان.

 

وذكر الوزير أنه تم تسجيل 468 ألف عاطل عن العمل في يناير الماضي في جميع أنحاء النمسا، وهو ما يمثل ما يقرب من الثلث أكثر مما كان عليه وضع البطالة في يناير 2020 قبل تفشي الوباء.

 

كما أشار كوشر، إلى انخفاض معدل البطالة نسبيا في بعض المجتمعات الريفية، بينما تعرضت مناطق الرياضات الشتوية "لضربة موجعة".

 

يذكر أن مناطق التزلج الشهيرة في مقاطعتي إيشجل وسانت أنطون النمساويتين سجلتا في يناير الماضي 4 أضعاف عدد العاطلين عن العمل مقارنة بيناير من العام الماضي قبل تفشي وباء كورونا.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة