أكرم القصاص

أساطير الكرة العربية.. عامر شفيع جدار الأردن علامة فارقة فى حراس العالم

الإثنين، 10 مايو 2021 03:00 ص
أساطير الكرة العربية.. عامر شفيع جدار الأردن علامة فارقة فى حراس العالم عامر شفيع
كتب أحمد حربى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الحارس عامر شفيع أسطورة كرة القدم الأردنية وأحد أبرز نجوم قارة آسيا، وهو ضمن قائمة أكثر عشرة لاعبين خاضوا مباريات دولية، فقد لعب شفيع 168 مباراة دولية مع المنتخب الأردني، حيث يعتبر ثالث أكثر حراس المرمى فى تاريخ كرة القدم العالمية خوضاً للمباريات الدولية بعد السعودى محمد الدعيع (178 مباراة) والإيطالى جانلويجى بوفون (174 مباراة).

وعلى مدار مسيرته الدولية التى تواصلت على مدار 18 عاماً، كان شفيع المولود بتاريخ 14 فبراير 1982، محور كل الإنجازات التى حققها منتخب الأردن، قبل أن يعلن مؤخراً اعتزال كرة القدم فى سن 39 عاماً.

ولعب عامر شفيع 39 عاماً لعدد من الأندية أبرزها: اليرموك، الفيصلي، الوحدات، شباب الأردن (الأردن)، الإسماعيلى (مصر)، الفيحاء (السعودية)، كما شارك فى 168مبارة دولية وسجل هدفا وحيدا.

وظهر شفيع مع نادي اليرموك في الأردن عندما كان يبلغ من العمر 17 عاماً، وسجل اسمه بين أبرز حراس المرمى في الدوري الأردني، ليشهد عام 2002 قيام المدرب المصري الخبير محمود الجوهري بمنحه فرصة الانضمام إلى المنتخب الوطني.

ولعب شفيع دوراً كبيراً في حصول منتخب الأردن على بطاقة التأهل للمرة الأولى في تاريخه إلى نهائيات كأس آسيا، وذلك عام 2004 في الصين، بعدما حافظ على نظافة شباكه في ثلاث مباريات، مرتين أمام لبنان ومرة أمام كوريا الشمالية.

ثم في النهائيات، أعلن شفيع عن نفسه ضمن نجوم القارة، بعدما قدم عروضاً رائعة ساهمت في تأهل منتخب النشامى عن المجموعة التي كانت تضم الأبطال السابقين الكويت وكوريا الجنوبية إلى جانب منتخب الإمارات وصيف بطل عام 1996، حيث حافظ على نظافة شباكه في المباريات الثلاث.

                           

وفاجأ المنتخب الأردني الجميع خلال مشاركته الأولى في البطولة القارية، قبل أن يتواجه مع اليابان في الدور ربع النهائي، وسيطر التعادل 1-1 على نتيجة الوقتين الأصلي والإضافي، فتم اللجوء إلى ركلات الترجيح، وتصدى خلالها شفيع للركلة التي نفذها يوجي ناكازاوا، لكن منتخب الأردن خسر في النهاية بواقع 3-4 وخرج من البطولة مرفوع الرأس.

وبعد التألق في كأس آسيا، انتقل شفيع إلى صفوف نادي الفيصلي، قبل أن يجرب حظه خارج الأردن من خلال اللعب مع الإسماعيلي المصري، ثم بحلول عام 2007 انضم شفيع إلى نادي الوحدات، لتبدأ مسيرة مع الفريق استمرت على مدار عقد كامل.

ورغم عدم نجاح منتخب الأردن في التأهل إلى كأس آسيا 2007، إلا أن شفيع واصل مسيرته المميزة على مستوى الأندية، وساهم في بلوغ الوحدات قبل نهائي كأس الاتحاد الآسيوي 2011، حيث تلقت شباكه 5 أهداف فقط في 10 مباريات، قبل الخسارة أمام ناساف الأوزبكي الذي توج باللقب.

وعاد منتخب الأردن من جديد إلى النهائيات القارية بعدما تأهل إلى كأس آسيا 2011 في قطر، ومن جديد تألق شفيع ليحافظ على نظافة شباكه في المباراة التي فاز فيها الفريق على السعودية 1-0 ليحصل على بطاقة التأهل إلى ربع النهائي.

ويحمل شفيع رقماً قياسياً من خلال مشاركته في جميع المباريات التي خاضها منتخب الأردن في نهائيات كأس آسيا، حيث لعب 15 مباراة على امتداد 4 نهائيات، ويتقدم عليه فقط الأوزبكي ايغناتي نستيروف الذي شارك في 5 نهائيات.

وفي مباراة ودية أمام الهند عام 2017 انضم شفيع إلى عدد قليل من حراس المرمى الذين سجلوا على المستوى الدولي، بعدما سدد الكرة من داخل منطقة مرماه لترتد من الأرض وتخادع الحارس الهندي جوربريت سينج، ليكون هذا الهدف الدولي الوحيد في مسيرة الحارس الأردني.

ولعب شفيع موسمه الأخير في ملاعب كرة القدم مع نادي الفيحاء السعودية، الذي انضم إلى صفوفه على سبيل الإعارة عام 2019، قبل أن تتحول الصفقة إلى تعاقد كامل.

وأعلن شفيع في مطلع شهر فبراير الماضي اعتزال كرة القدم ليسدل الستار على مسيرة مميزة شهدت العديد من المحطات التاريخية والإنجازات.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة