أكرم القصاص

صور نشرتها دنيا وإيمى سمير غانم على فيس بوك زادت ترقب الجمهور لحالة دلال عبد العزيز

الخميس، 10 يونيو 2021 07:30 م
صور نشرتها دنيا وإيمى سمير غانم على فيس بوك زادت ترقب الجمهور لحالة دلال عبد العزيز دلال و سمير و دنيا و إيمى
سارة صلاح

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

حالة ترقب ورغبة مستمرة فى الاطمئنان تنتاب محبى الفنانة دلال عبد العزيز منذ دخولها المستشفى، قلقا على صحتها، خاصة أن حالتها الصحية لا تسمح حالياً بإبلاغها بخبر صادم مثل وفاة شريك حياتها الفنان الكبير الراحل سمير غانم.

وخلال الأيام الماضية نشرت دنيا وإيمى سمير غانم 4 بوستات جعلت الجمهور مترقبا لحالة دلال عبد العزيز يوميا ويدعو لها بالشفاء العاجل، حيث تخضع حالياً لرعاية صحية داخل أحد المستشفيات، بعد إصابتها منذ عدة أسابيع بفيروس كورونا المستجد.

وكتبت دنيا سمير غانم بوست عبر حسابها الشخصى بموقع انستجرام، قائلة "والله العظيم دعاؤكم هو اللي بيصبرنا ومخلينا نقدر نقف على رجلينا عشان نساعد ماما، هي لسة في العناية المركزة وماتعرفش حاجة عن بابا، حالتها لسة ما تسمحش إننا نقول لها خبر زى ده، شكرا جدا ربنا يخليكم لينا ويرحم بابا ويصبرنا على فراقه و يشفى ماما يا رب".

كما استعادت الفنانة إيمى سمير غانم ذكرياتها مع والدها الراحل الفنان سمير غانم، ووالدتها الفنانة دلال عبد العزيز، من خلال نشر عدة صور لهما عبر حسابها على إنستجرام.

ونشرت الفنانة إيمى سمير غانم 3 صور عبر حسابها على إنستجرام، الأولى في مرحلة الصغر وهى تقبل والدتها الفنانة دلال عبد العزيز، وصورة أخرى تحتضنها وأخرى مع الفنان سمير غانم، وعلقت عليهم: "يارب".

كما نشرت الفنانة إيمى سمير غانم صورة مؤثرة من خارج غرفة والدتها الفنانة دلال عبد العزيز داخل المستشفى التى تعالج فيه من تبعات الإصابة بفيروس كورونا.

واحتوت الصورة التى نشرتها إيمى سمير غانم عبر خاصية "ستورى" بموقع إنستجرام على عبارة مؤثرة تم كتابتها على ورقة وعلقت على باب غرفة دلال عبد العزيز: "المريضة لا تعلم أى شىء عن زوجها" فى إشارة إلى عدم إخبارها بوفاة الفنان سمير غانم منذ أيام حتى لا يؤثر ذلك على صحتها النفسية.

بوست إيمى سمير غانم
بوست إيمى سمير غانم

 

بوست إيمى
بوست إيمى

 

بوست دنيا
بوست دنيا

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة