أكرم القصاص

كمال محمود

ماذا يخيف أمام كايزر تشيفز؟

الأربعاء، 14 يوليه 2021 11:49 ص

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
 
فنيا المباراة داخل الملعب لن تكون سهلة على الإطلاق لصالح الأهلى .. هناك الكثير من الأمور تجعل مواجهة نهائي دورى أبطال أفريقيا أمام كايزر تشيفز الجنوب أفريقي السبت المقبل، ليست في المتناول وتحتاج دراسة الخصم من كل النواحى وبأدق التفاصيل كبيرة أن كانت أوصغيرة بشكل مستفيض، منعا لحدوث أي مفاجاة تعطل مسيرة بطل مصر نحو النجمة العاشرة. 
 
كايزر تشيفز يدخل النهائي أمام الأهلى وهو الطرف الأقل ترشحا لحصد اللقب، لأسباب كثيرة في مقدمتها عاملى الخبرة والتاريخ، ومن هنا سيكون الطرف الأقل ضغوطا، وهو أمر يصب لصالحهم نفسيا ويجعلهم يؤدون المباراة بأعصاب هادئة، وبالتالي لابد أن يكون الأهلى على نفس القدر من الهدوء، دون أعباء تأخذ من تركيز لاعبيه داخل المستطيل الأخضر.
 
كايزر تشيفز فريق ليس له ملامح ولا تستطيع أن تصنفه سواء بالضعف أو القوة أو يتملكك الثقة في الفوز عليه أو الخوف من الهزيمة أمامه.. اذ تجده تارة يخسر أمام الوداد المغربي برباعية نظيفة في دور المجموعات ، ثم يعود للفوز عليه بهدف دون رد في نصف النهائي، وفى ربع النهائي فاز على سيمبا التنزانى 4 -0 ثم خسر في العودة 3-0 ، وحتى في الدورى المحلى نتائجه معكوسة، إذ فاز على منافسه أورلاندو ثم عاد ليخسر أمامه.. ومثل هذه النوعية من المنافسين يكون من الصعوبة على أى مدرب التجهيز لمواجهته.
 
كايزر تشيفز فريق منظم للغاية، قد تشعر عند مشاهدته أنه لا يصل لمرمي الخصم كثيرا، لكنه عندما يصل يجيد إنهاء الفرص المتاحة بهز الشباك، وبالتالي من الوارد أن يعتمد على سياسة أخطف وأجرى، وهى السياسة التى ساهمت فى وصوله إلى المباراة النهائية، وفعلها أمام سيمبا التنزانى فى دور الثمانية، لم ينتج سوى أربع فرص سجلها منها أربعة أهداف، وكذلك ضد الوداد فى ذهاب نصف النهائى حيث لم يسدد سوى كرة واحدة على المرمى سجل منها هدف التأهل إلى النهائى.. وهو ما يتطلب إزائه أن يكون دفاع الأهلى في أعلى مستوياته من الثبات واليقظة وعدم السرحان ولو للحظة، قد تكون لحظة حسم البطولة.
 
كايرز تشيفز أيضا من الفرق التي تجيد التعامل والاستفادة من الركلات الثابتة بامتياز، ويملكون سرعات عالية في الهجمات المرتدة، ما يضع الأهلى أمام ضرورة عدم الانسياق الكامل نحو الهجوم أو ترك مساحات خالية قد يستغلها الفريق الجنوب أفريقي.
 
الفريق الذي يتأهل لنهائي أفريقيا علي حساب الوداد من المغرب، هو فريق محترم يجب احترامه ومنحه التقدير المطلوب، حتى تكون جاهزا للفوز عليه .. وهو أمر لا يحتاج التأكيد على لاعبى الاهلى فيه.. المؤكد أنهم يدركون ذلك تماما.. وهذا سيكون أهم عوامل الفوز وإضافة لقب قارى جديد للكرة المصرية.
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة