أكرم القصاص

مد أجل الحكم على مجدى عبد الغنى فى دعويى ميراث جديدتين لـ27 يوليو

الأربعاء، 14 يوليه 2021 11:53 ص
مد أجل الحكم على مجدى عبد الغنى فى دعويى ميراث جديدتين لـ27 يوليو كابتن مجدى عبد الغنى - أرشيفية
كتب أحمد الجعفرى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
قررت محكمة جنح الدقى مد أجل الحكم فى الدعويين الجديدتين المقامتين ضد مجدى عبد الغنى عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة السابق بالامتناع عن تسليم ميراث أقاربه لجلسة 27 يوليو الجارى.
 
كان مجدى عبد الغنى اتهم بالامتناع عن تسليم حصة ميراث أقاربه، وكان عدد من أقارب مجدى عبد الغنى من مستحقى الميراث، أقاموا دعوى اختصوه فيها هو وآخرين، واتهموه بالامتناع عن تسليم حصة الميراث الخاصة بهم.

وكان كابتن مجدى عبد الغنى، نجم النادى الأهلى ومنتخب مصر السابق، أصدر بيانا أوضح من خلاله أن محكمة جنح مستأنف الدقى، قررت وقف جميع الدعاوى القضائية بخصوص المواريث المقامة من بعض أقاربه، وقفا تعليقيا لحين الفصل فى الدعوى المقامة أمام المحكمة الدستورية بعدم دستورية مواد القانون الذى يقام بموجبه تلك الدعاوى.

وجاء البيان التالى:

بشأن ما تم تداوله بخصوص دعاوى المواريث المقامة من بعض أقارب الكابتن مجدى عبد الغنى وصدور أحكام بها من المحكمة الجزئية (جنح الدقى) وهى المطعون عليها ومتداولة حاليا أمام القضاء.

- فإنه وبتاريخ الأربعاء الموافق 7/7/2021م صدر قرار من السيد المستشار الجليل/عصام بك الدالى (رئيس محكمة جنح مستأنف الدقى) بوقف جميع تلك الدعاوى وقفا تعليقيا لحين الفصل فى الدعوى المقامة أمام المحكمة الدستورية بعدم دستوريه مواد القانون الذى يقام بموجبه تلك الدعاوى.

- وأنه واحتراما لهذا القرار الصادر من المحكمة واحتراما لحجية أحكام وقرارات قضائنا المصرى الشامخ العريق فإنه لا يحق لأى ما كان الأدلاء برأيه الشخصى فى هذا الشأن حتى يقول القضاء كلمته الفاصلة كونه الوحيد صاحب الولاية فى إصدار كلمة الفصل النهائية والتى ستكون بمثابة عنوان للحق والحقيقة.

- كما أنه وفضلا عن ذلك فأنه بجلسة الخميس الموافق 31/12/2020م قضت المحكمة براءة الكابتن مجدى عبد الغني وعدم قبول الدعوى الجنائية في عدد 3 جنح جنائية جديدة مقيدة تحت أرقام (12273-  12275 - 122278) لسنة 2020 جنح الدقى والتى سبق أقامتها من ذات المدعين وذات الأشخاص عن ذات الموضوع.

- وأخيرا فإنه ليس لأحد من مصلحة أو فائدة من دعاوى التشهير والتشويه التى لن تعود على مروجيها الأ بما يستحقونه من خزى وخسران.

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة