أكرم القصاص

أحمد التايب

"حياة كريمة".. والتعامل بمشرط الجراح لا المسكنات

الأربعاء، 21 يوليه 2021 12:11 ص

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
يقينا نحن أمام جمهورية جديدة بكل المقاييس، حيث إن عمليات التنمية والبناء تسير جنبًا الي جنب مع الجهود الأمنية فى القضاء علي الإرهاب ومنابعه ومواجهة التحديات والصعاب، وخاصة فيما يخص الأمن القومى المصرى الداخلى والخارجى  تحت شعار"يد تبنى ويد تحمل السلاح"، لتحقق آمال المصريين في بناء دولة حديثة وعصرية ومتطورة وتوفر مستقبلاً مشرقاً للجيل الحالى والأجيال المقبلة، لكن هذه المرة يكون عن طريق خطط مدروسة وإرادة قوية وعزيمة صادقة، وتعامل مع المشكلات بمشرط الجراح لا بسياسة المسكنات كما كان يحدث من قبل خلال العقود الماضية.
 
 
وعظمة ما تفعله الدولة المصرية في بنائها للجمهورية الجديدة أنها تضع في الاعتبار أن حقوق الإنسان لا تقتصر على الحقوق السياسية فقط، بل يجب أن تشمل مجالات التعليم والصحة والإسكان، وهذا يتجلى وضوح الشمس في منتصف النهار، في مبادرة حياة كريمة التي أطلقها الرئيس والتي على رأس أهدافها الاهتمام بالحق في الحياة وتحسين جوانب المعيشة لأهالى الريف المصرى اللذين عانوا اشد المعاناة خلال العقود الماضية من يد الإهمال والتهميش لدرجة وصلت إلى تركيب شبكة صرف صحى أو إنشاء مدرسة بمثابة حلم يتمنوا تحقيقه في قراهم.
 
 
 
لكن والحمد لله وفى ظل مبادرة حياة كريمة نستطيع القول، إنه آن للمواطن الريفى أن يسعد بحياته الجديدة، وآن للقرى المصرية أن يحدوها الأمل وتغمرها السعادة بعد أن رأت أخيرا من يحس بها وبمعاناتها ومن يتحدى الزمن لإسعادها فيضع متطلباتها على رأس أولوياته رغم التحديات والصعاب والمؤامرات التي يديرها أعداء الوطن من قوى الشر والظلام.
 
 
لذا، علينا أن نفرح بما تنجزه الدولة من مشروعات قومية كبرى في كافة ربوع المحروسة، فلما لا نفرح ونحن نرى سعادة رسمت رسما على وجوه أهالينا البسطاء في القرى والنجوع وهم يرون مستقبلا مشرقا لأبنائهم، ويرون أحلامهم في عيش كريم يتحقق أمام أعينهم، ولما لا نفرح ونحن نرى الأيادى الشقيانة تبنى وتعمر في كل مكان فها هو كوبرى ومحور جديد وها هي محطة صرف جديدة وتلك مشروع خدمى متكامل وذاك شركات ومعدات تحفر لتغير خريطة البنية التحتية.
 
 
وختاما، نقول لكل مشكك عليك أن تذهب فقط إلى القرى أو تزور الميادين بالعاصمة لترى عظمة ما يفعله المصريون وهم في طريق بناء جمهوريتهم الجديدة، ولترى دولة تتعامل مع مشكلاتها بمشرط الجراح وليس بسياسة المسكنات كما كان متبع من قبل، أو أن يتتبع تقارير المؤسسات الدولية التي تشيد يوميا بما تحققه مصر من بناء وعمار ونهضة حقيقية على أرض الواقع، وآخرها تقرير للصندوق النقد الدولى وتصريح لمديره بأن حياه كريمة من أفضل برامج التنمية المستدامة حول العالم..

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة