أكرم القصاص

أحمد إبراهيم الشريف

تجديد الخطاب الثقافى

الثلاثاء، 24 أغسطس 2021 09:32 ص

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
التجديد ليس سبة، ولا يجب أن نشعر بالخوف عندما نتحدث عنه، بل هو أمر ضرورى ولازم، وذلك لأن الثبات والوقوع فى غرام القديم لن يتحرك بنا إلى الأمام خطوة واحدة، كما أن كلمة التجديد لا تعنى "نسف" القديم، ولكنها تقصد تعديل زاوية الرؤية، وهو ما يمكن أن نطالب به وبشكل دائم فى الخطاب الثقافى.
 
لقد تغير كل شىء فى الثقافة، وأهم المتغيرات أصابت وسائل الوصول إلى القراء والمتلقين، فلم تعد المكتبات الثابتة ولا حتى المتنقلة هى الوسيلة الوحيدة للمعرفة، ولم تعد ندوات المناقشة هى السبيل الوحيد للتواصل بين صناع الثقافة، لقد تعددت الوسائل حتى لا نستطيع أن نحصرها بدقة، وبالتالى وجبت هنا الإشارة إلى "المحتوى".
صار سهلا جدا أن تصل إلى المتلقى حتى لو فى قرية بعيدة، ولكن ما الذى ستقدمه له، وهنا وجبت الإشارة إلى القدرة على اختيار المناسب للمجتمع والبيئة، بحيث يتحرك به للأمام، وفى الوقت نفسه لا يصنع له قطيعة مع بيئته.
 
إن دور الثقافة هو صناعة الوعى وهو ما لا يجب الاستهانة به أو التقليل منه، لأن المجتمعات لا تتحرك إلى الأمام إلا مصحوبة بوعى "مستقبلى" يحلم للغد ويسعى لتنفيذ ذلك، ولزاما أن يكون ذلك محاطا بالثقافة، وبالتالى فإن الدعوة لتجديد الخطاب الثقافى ليس معناها مهاجمة السابق ولكن معناها عدم الوقوف عند الأطلال والبكاء بين يدى الماضى.
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة

ويعيش سعد زغلول

الإثنين، 23 أغسطس 2021 08:56 ص

وزارة الثقافة وحياة كريمة

الأحد، 22 أغسطس 2021 08:59 ص

لصوص غير ظرفاء

السبت، 21 أغسطس 2021 11:13 ص

الثانوية العامة والمستقبل

الثلاثاء، 17 أغسطس 2021 09:27 ص

بداية حرب.. نهاية عقل

الإثنين، 16 أغسطس 2021 08:48 ص



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة