أكرم القصاص

كمال محمود

منتخب مصر والرهان!

الأحد، 30 يناير 2022 01:12 ص

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
بات منتخب مصر حصانا رابحا يستحق الرهان عليه فى أى مواجهة وضد أى منافس مهما كان اسمه..  والدور الليلة إن شاء الله على منتخب المغرب فى عز المغرب عندما تدق الساعة الخامسة مساء اليوم لحجز بطاقة التأهل لملاقاة منتخب الكاميرون أصحاب الأرض فى الدور نصف النهائى من أمم أفريقيا 2021.
 
اتعدلت الكفة المايلة وأصبح الفراعنة فى صدارة الترشيحات للفوز فى أى مباراة بعد تصدر مؤشر كأس الأمم الأفريقية بالعرض الراقى الجامع بين الرجولة والجماليات أمام كوت ديفوار والذى تفوق به منتخبنا الوطنى على جميع أقرانه من المنافسين فى الكان.. بعد أن كان البعض تجرأ وقلل من مستويات الفراعنة أسياد القارة. 
 
لكن يبقى الأهم .. ألا يكون الفوزعلى كوت ديفوار عامل ضغط على اللاعبين بعد الثناء والإشادة التى تلقوها من الجميع وتأثرهم بذلك سلبا فيهتز الأداء..  من هنا يتوجب أن يدخل منتخب مصر مباراة المغرب اليوم ناسيا متناسيا الفوز على الإيفواريين والتطلع إلى ما هو أبعد ذلك وبكثير حتى الوصول إلى خط النهاية ..  الطموح المصرى ليس شيئا إلا تحقيق اللقب.
 
وكل الأمنيات أن تكون الأجواء المشدودة داخل معسكر الفراعنة بسبب سوء التنظيم على مستوى الإقامة والتنقل لبعد الفندق عن مقر التدريبات.. هدأت دون أن تؤثر على التركيز وتنال من الاستعداد المطلوب لمقارعة أسود الأطلسي. 
 
مقابل بلبلة التنظيم ليلة اللقاء، ما يجعلنا نطمئن على الفراعنة أن الأمور الفنية بصفوف المنتخب مبشرة فى ظل ثبات التشكيل وصول اللاعبين إلى الانسجام المطلوب مع تحدى ظروف الإصابات المتتالية من مباراة للثانية وآخرها الحارس العملاق الشناوى والذى حل محله عملاق آخر هو جابسكي..  فيما هناك مركز أو أثنين فى التشكيل تحتاج عناء التفكير من كيروش ومعاونيه ممثلة فى اختيار بديل حمدى فتحى فى وسط الملعب ما بين زيزو ومهند لاشين وإمام عاشور وأيمن أشرف وقد يحدث المدير الفنى مفاجأة بالدفع بتريزيجيه على الدائرة بجوار الننى والسولية.. كذلك هناك مفاضلة فى قلب الدفاع بين الونش  صاحب الخبرة العائد من الإصابة ومحمد عبد المنعم الواعد صاحب الأداء القوى المتزن. 
 
على مستوى فريق المغرب رغم قوته الا أنه يعانى من مشاكل فنية داخل الملعب تتمثل فى اعتماد مدربه خاليلوزيتش فى المقام الأول فى تكتيكيه على نجمه الأفضل والأشهر اشرف حكيمي..  ما يعنى أن تحجيم ظهير أيمن باريس سان جيرمان والتفوق عليه من جانب مصر سيضعف المغاربة بلا شك. 
 
أيضا خط دفاع المغرب بطئ للغاية وعلى الأخص الظهير الأيسر أدم ماسينا الذى يواجه صعوبة فى العودة للدفاع عند التقدم للأمام ما يخلق مساحات خالية يمكن ان تستغل بانطلاقات سريعة من محمد صلاح عبر الرواق الأيمن نحو مرمى المغرب. 
 
ما يمكن استغلاله فعليا فى منتخب المغرب..  ياسين بونو وكلنا نعرفه حارس جيد محترف فى أشبيلية الإسباني..  لكنه فى البطولة الأفريقية الحالية بعيدا تماما عن مستواه و خارج تركيزه  تماما وهذا أتضح من الهدف الذى منى به مرمامه أمام مالاوى من تسديدة قريبة من وسط الملعب يبدو معها انه كان سارحا بعيدا عن المرمي. . ما يعنى أن تكليف لاعبى المنتخب بالتوصيب على بونو كثيرا  من كل الاتجاهات أمرا فى غاية الأهمية فقد تصيب أحداها وتهز الشباك.
 
فى الأخير إذا لعب المنتخب الوطنى على إضعاف نقاط قوة المغرب وأستغل عيوبه.. ولعب الجميع بحماس ورجولة مثلما حدث أمام كوت ديفوار سيكون الفوز للفراعنة لا محالة..  الكرة تعطى المجتهد ولاعبينا مجتهدين لا يبخلون بنقطة عرق من أجل نصرة وطنهم مصر.
 
 



الموضوعات المتعلقة

منتخب مصر.. فرحة لا تتوقف

السبت، 29 يناير 2022 02:31 ص

منتخب مصر الحقيقى

الخميس، 27 يناير 2022 12:39 م

موسيمانى يخرج عن إطار الأهلى

السبت، 22 يناير 2022 10:19 ص

ماما أفريقيا تهوى فى الكاميرون

الخميس، 13 يناير 2022 12:00 ص

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة