أكرم القصاص

البرتغال فى كأس العالم.. حكاية مملكة أوروبية غزت قارات العالم

الخميس، 24 نوفمبر 2022 06:00 م
البرتغال فى كأس العالم.. حكاية مملكة أوروبية غزت قارات العالم منتخب البرتغال
كتب محمد عبد الرحمن

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
تتواصل مباريات بطولة كأس العالم 2022، حيث يلتقى المنتخب البرتغالى منتخب غانا ممثل الكرة الأفريقية فى مواجهة صعبة، على استاد 974 فى الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثامنة فى بطولة كأس العالم 2022 التى تستضيفها قطر.
 
ويُعتبر المنتخب البرتغالى واحدا من المرشحين بقوة لتحقيق كأس النسخة الحالية من المونديال فى ظل امتلاكه جميع الأسلحة القادرة للوصول إلى المباراة النهائية من البطولة، ويأمل المنتخب البرتغالى بقيادة نجمه كريستيانو رونالدو ورفاقه فى تحقيق ضربة بداية قوية يستطيع من خلالها الفريق مواصلة مشواره بنجاح إلى الأدوار التالية من البطولة.
 
واستوطنت الأرض داخل حدود البرتغال الحالية بشكل مستمر منذ عصور ما قبل التاريخ وفي عام 29 قبل الميلاد قطن البلاد الجاليسيون واللوسيتانيين عندما تم دمجها في الإمبراطورية الرومانية باسم مقاطعة لوسيتانيا وجزء من مقاطعة جاليسيا. 
 
تأثر المستوطنون الرومان بشدة في الثقافة البرتغالية، وخاصة اللغة البرتغالية والتي يستمد معظمها من اللاتينية، وفي القرن الخامس وبعد سقوط الإمبراطورية الرومانية، خضعت المنطقة لعدة شعوب جرمانية أبرزها السويبيون والقوط الغربيون وفي أوائل القرن الثامن غزا المسلمون تلك الممالك الجرمانية وسيطروا على معظم شبه الجزيرة الإيبيرية.
 
خلال فترة سقوط الأندلس، صارت البرتغال جزءا من مملكة غاليسيا تم الاعتراف بتأسيس المملكة عام 1143 واستقرت حدودها بحلول عام 1249، وهي بذلك تدعي كونها أقدم دولة قومية أوروبية، في القرنين الخامس عشر والسادس عشر ونتيجة للاستكشاف البحري توسعت البرتغال لتصبح إمبراطورية عالمية شملت ممتلكاتها أراض في أفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية، وأصبحت قوة عالمية كبرى اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً، حيث كانت الإمبراطورية البرتغالية أولى الإمبراطوريات العالمية، وأطولها عمراً.
 
في عام 1580 بعد أزمة الصراع على العرش اتحدت مع إسبانيا لفترة عرفت بالاتحاد الإيبيري، لكن في عام 1640 نالت استقلالها التام خلال حرب الاستعادة البرتغالية والتي أدت إلى إنشاء سلالة جديدة والعودة إلى الفصل السابق بين الإمبراطوريتين.




مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة