أكرم القصاص

سما سعيد

قمة المناخ.. الأمل فى حلول لإنقاذ الأرض

الأحد، 06 نوفمبر 2022 12:46 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
قضايا البيئة لم تتحول لمحط أنظار العالم إلا فى القرون الأخيرة، من حيث التغيرات المناخية والاحتباس الحرارى وتأثر الثروات الطبيعية بتلك التغيرات، والحديث عن كيفية التعامل مع تلك التغيرات بالشكل الأمثل، على الرغم من التأخر الكبير فى قضايا البيئة ومشاكلها المتعددة إلا أن مصر لم تكن تغفل عن تلك القضايا بشكل ما، وعلى الرغم من عدم التناول إلا فى السياق النظرى فقط دون الإجرائى، إلا أن مصر اتخذت قرارات قوية وحازمة فى آخر عشر سنوات. 
 
تلك القرارات تمثلت فى الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة والنظيفة، واستخدام الغاز الطبيعى بشكل تدريجى فى وسائل المواصلات، والآن الدور على الاستخدام الكهربائى، الأمر الذى استلزم معه بالضرورة إقامة طواحين هواء ومزارع طاقة شمية للاستتغناء تدريجياً عن الوقود الأحفورى لما له من آثار مدمرة لمسها العالم فى آخر قرنين فى تغيرات مناخية مدمرة للبيئة وللإنسان. 
 
تلك القمة فضلاً عن أنها تناقش قضايا المناخ والتحديات المستقبلية، إلا أنها ستفيد الدولة المصرية من عدة زوايا، تحدث عنها خبراء الاقتصاد والسياحة وخلافهم، فلا داع للاسترسال فيها من جديد، ولكن الزاوية الحقيقية الإيجابية التى لمستها هى استعادة مصر لمثل تلك المبادرات والمؤتمرات العالمة وقدرتها على استضافة مثل تلك الأحداث العالمية والدولية، فيكفى فخرا لأى مصرى يعشق تراب بلده أن يرى مثل ذلك الكم من الرؤساء الأقطاب فى العالم يجتمعون على أرض مصرية، فى رسالة واضحة وحازمة وصريحة بأن مصر قادرة وتستطيع. 
 
المؤتمر يقضى أيضاً على حملات التشكيك فى الدولة حكومة وشعب ويخرص الألسنة التى تسعى لهدم الدولة من الداخل قبل الخارج، ولا عزاء للحاقدين والخائنين، فمصر كانت وأصبحت وستظل منارة مهما مرت بنكبات، ولكن سجل التاريخ يعيد مراراً ما قد يغفله البعض، بأن مصر بعد أى كبوة تستطيع الوقوف مجدداً، وتتعلم من أخطائها، بل حالياً هى فى طريقها لتجاوز الحاضر للعبور لأفاق المستقبل. 
 
فتحية لكل وطنى مخلص، ولكل القائمين على مثل تلك المؤتمرات، ودورنا بأن نفخر ببلدنا، ونساهم بأى شكل ممكن، عن طريق وسائل التواصل بنشر صور إيجابية، ومتابعة التطورات، وأيضا مساعدة الدولة من خلال الأفراد ومنظمات المجتمع المدنى على إنجاح ذلك المسعى، الذى يوفر حياة أفضل للأجيال الحالية ويضع خطوطاً للأجيال القادمة.




مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة