أكرم القصاص

كمال محمود

إقناع بيرسي تاو !

الأربعاء، 27 أبريل 2022 03:29 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
 
حملة مضادة يتعرض لها الجنوب أفريقي بيرسي تاو محترف الأهلي إزاء عدم تقديمه المردود اللائق بالضجة التي أثيرت عند انضمامه للفريق الأحمر من الدورى الإنجليزي أو حتي ما يوازي إمكانياته المعروفة لنا والتي شاهدنا عن قرب أمام منتخب مصر في أمم افريقيا 2019 او ضد الزمالك مع صن داونز في نهائي الأبطال 2016.
 
في ظاهرها حملة الهجوم علي بيرسي تاو حتي من جماهير الأهلي نفسها لها دوافعها ومبرراتها وفى الحقيقة ليست مجحفة..  إذ لم يصل حتي الأن إلي درجة الاقناع كلاعب محترف مفترض أن يحقق الإضافة ويصنع الفارق عن باقي اقرانه من اللاعبين المحليين. .  إلا ان باطن الأمر يتحتاج رؤية مختلفة و يتطلب المزيد من التأني في التعامل مع تاو دون الحكم النهائي عليه بالفشل ولهذا أسبابه. 
 
طالما اللاعب بدنيا واقف علي فدميه وطبيا لائق..  هنا يتوجب الوقوف بتمعن وفحص أسباب عدم تألقه ليبقي الأمر متوقف علي النواحي الفنية وهذا في حد ذاته مبرر قوي لصالح اللاعب كونه مثله مثل أى لاعب آخر معرض لهبوط المستوي وعدم التوفيق ولنا في نجمنا الدولي محمد صلاح العظة والعبرة. 
 
محمد صلاح مؤخرا ومن بعد بطولة أمم أفريقيا وهو غير موفق مع ليفربول ولم يقدم المستوي المعهود عنه ومع ذلك صبر عليه مدربه كلوب ولقي الدعم المطلوب من جماهير الريدز حتي عاد بقوة دفع هالية الجودة أمام مانشستر يونايتد بإحراز هدفين في مباراة تصنف من أقوي وأعنف مواجهات الدوري الإنجليزي. 
 
وبالنظر إلي موقف كلوب من محمد صلاح قياسا علي ما يفعله موسيماني مع بيرسي تاو تظهر الأمور واحدة ومتشابهة، لكن دون أن ينتقد المدرب الالماني فيما يتهم المدرب الجنوب أفريقي بمجاملة مواطنه..  ومؤكد أن هذا ليس صحيحا ويخالف أعراف كرة القدم..  ما من مدرب يجامل لاعب علي حساب سمعته و نتائج فريقه مهما كانت علاقته به. 
 
بيرسي ليس لاعب صغير محل اختبار..  فهو لاعب موهوب ومتمكن يحتاج فقط الصبر والدعم حتي ترفع عنه الضغوط وينفجر داخل المستطيل الأخضر وربما كانت بدايته القوية مع الأهلي وإحراز هدفين ضد الإسماعيلي في أول لقاء بالدوري جعل الجميع ينتظر منه الاستمرار علي نفس المنوال وهو ما لا يحدث من أي لاعب مهما كان هو مين إلا لو كان سوبر مان أو معجزة فى زمن اللامعجزات.
 
ربما تكون هناك أسباب أخرى غير فنية تقلق بيرسى تاو خارج الملعب، وأودت إلى ظهورها بهذا المستوى الذى وصل إلى أدنى مستوياته، وفى هذا تظهر شخصية اللاعب وقدرته على تجاوز أى ظروف تواجهه فى مشواره الاحترافى وسرعة التأقلم على الأجواء الجديدة ما يمكنه من تقديم الأداء والمستوى المطلوب.. وليكن الحساب نهاية الموسم وإذا لم يستطع تاو تجاوز ما هو فيه الأن فليكن هناك حل آخر حتى ولو كان رحيله.. ولكن فى الوقت الحالى وبداية من مباراة الأهلى اليوم ضد طلائع الجيش على الجماهير أن تدعم لاعبها لمساعدته نفسيا ومعنويا قبل فنيا لعله يغير الانطباعات ويستعيد ثقة الجميع فيه.



الموضوعات المتعلقة


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة