أكرم القصاص

كمال محمود

استنزاف الأهلى فى الدورى!

الخميس، 19 مايو 2022 12:00 ص

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

إلى متى سيظل الأهلى يستنزف النقاط فى الدورى من مباراة إلى أخرى، والرصيد ينتقص لدرجة فقدان الفريق الأحمر 9 من 12 نقطة.. أمر كارثى نادر الحدوث وربما لم يحصل من قبل.

وياليت الوضع يقتصر على فقدان النقاط، ويتقال يمكن تتعوض.. لكن إن يصل الأمر إلى أن يتحول الأهلى إلى فريق عشوائى يعتمد على التشتيت.. هذا لا يليق بالفرق الكبرى.

موسيمانى لو يعمل بجد مش هيكسب فى الدورى وبس، ده كمان المفروض يستغل المباريات المحلية فى تجهيز اللاعبين البدائل ويعتمد نظام الروتيشن مع الأساسيين وغير الموفقين مثل طاهر وتاو، ويمنح الفرصة للبعيدين عن المباريات مثل وليد سليمان وحسام حسن وبعض الناشئين الموهوبين مثل زياد طارق، وأيضا يعالج مشاكل اللاعبين الفنية سواء فى الشق الهجومى أو الدفاعى ويكون على راحته خالص، ما يحقق فائدة فى أكثر من اتجاه.. إلا أن شيئا من هذا القبيل لا يحدث بل وأيضا لا يكسب الأهلى!.

الواضح أن الدورى مش فى دماغ موسيمانى.. لا يهتم بالمنافسين ودراسة مستوياتهم، ولا حتى يستطيع قراءة طريقة لعب الخصم ويمنح لاعبيه الحلول من على الخط لتعديل الأوضاع.

غيابات الأهلى الكبيرة أمام البنك ليست عذرا أو شماعة لفقدانه نقطتين جديدتين فى صراع الدورى، حتى مع اكتمال القوام الأساسى نفس المستوى هو هو لم يختلف على مدار أربعة مباريات متتالية فى الدورى.. وحتى لو هناك غيابات لا يصح ألا يظهر الأهلى دون شكل أو أداء.

 

وهنا سؤال افتراضي.. هل دورى أبطال أفريقيا الذى يفوز فيه موسيمانى أسهل من الدورى المصرى الذى لا يستطيع الفوز فيه؟

لماذا موسيمانى لا يكون فى نفس درجة النجاح والتركيز فى كل البطولات، وليأخذ من المدربين العالميين وفى مقدمتهم الألمانى يورجن كلوب المثل والقدوة فهو يفوز فى البريميرليج وتشامبيونز ليج وكأس الرابطة.. كله كله مكسب.

* وبكل تأكيد لا يفوتنا لا يجوز أن ينتهى الحديث فى أحوال الأهلى، دون الإشارة إلى حالة انهيار الجودة التى سارت وأصبحت سمة مميزة لعدد كبير من لاعبى الأهلى، لدرجة أن بعضهم لم يعد جديرا بتمثيل الفانلة الحمراء مثل رامى ربيعة ومحمود ووحيد، وهناك آخرون الدكة تمامهم لحين الإفاقة وفى مقدمتهم محمد عبد المنعم الذى يلعب بثقة عالية وغير مبررة تضر أدائه وهو يعتقد أن ذلك علامة تجارية تميزه، ومعه محمد شريف الذى دخل حالة توهان، ومحمد هانى الذى ما زال يتخفى فى رداء قطاع الناشئين خايف من زى الفريق الأول الكبير عليه.

 




الموضوعات المتعلقة

جمود فيريرا!

الأربعاء، 18 مايو 2022 12:00 ص

من أين الطريق يا أهلى؟

الإثنين، 16 مايو 2022 07:00 ص

موسيمانى: ماذا أفعل؟

الخميس، 28 أبريل 2022 05:35 ص

إقناع بيرسي تاو !

الأربعاء، 27 أبريل 2022 03:29 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة