أكرم القصاص

عمرو صحصاح يكتب: سمير صبرى ترك 100 ألف جنيه مع صديق له ثمن تكاليف جنازته وعزائه.. الوارث الوحيد للفنان الراحل أبناء خالته ولا يوجد له ابن فى الميراث.. وفضل الإقامة بفندق خوفا من أن يموت دون أن يشعر به أحد

الأحد، 22 مايو 2022 03:23 م
عمرو صحصاح يكتب: سمير صبرى ترك 100 ألف جنيه مع صديق له ثمن تكاليف جنازته وعزائه.. الوارث الوحيد للفنان الراحل أبناء خالته ولا يوجد له ابن فى الميراث.. وفضل الإقامة بفندق خوفا من أن يموت دون أن يشعر به أحد سمير صبرى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

جاء رحيل الفنان الكبير المثقف سمير صبرى كالصاعقة على كل محبيه سواء من جمهوره أو من أصدقائه داخل وخارج الوسط الفنى، فرغم مرضه الشديد على مدار الأشهر الطويلة الماضية، إلا أن آمال محبيه كانت تستبعد وفاته بهذا الشكل المفاجئ.

سمير صبرى لم يكن مجرد مذيع أو ممثل صاحب تاريخ فنى يقترب من الـ 150 عملا فنيا، وبرامج ساهمت في تأسيس ما يسمى بالتوك شو في مصر مثل "النادى الدولى" و"هذا المساء"، وغيرهما، لكنه كان بالفعل موسوعة فنية ثقافية إنسانية، فبرحيله ترك فراغا كبيرا لن يملؤه أحد غيره، ولن يحل بديلا له، فهو الجامع بين الممثل والمغنى والراقص والمذيع، وهو صاحب نجوم زمن الفن الجميل وكاتم أسرارهم والمطلع على معاناتهم وحكايتهم، كذلك هو الداعم لعدد كبير من نجوم الجيل الحالى والجيل الذى يسبقه، فكان بالفعل موسوعة معلومات فنية ثقافية تسير على الأرض، كلما رأيته يتحدث ويحكى عن تاريخ الفن وفنانينه كنت أرغب في الإسراع بأن أسجل له أو أصوره فيديو، خائفًا من أن تتوه هذه المعلومات التي يحكيها ويكاد لايعرفها غيره فهو إمتداد زمن الفن والإذاعة الجميل، وصاحب الذاكرة الحديدية التي تسرد تفاصيل التفاصيل.

الفنان الكبير الراحل رغم كونه صديقًا للجميع ومتواجدًا باستمرار وسط محبيه من داخل وخارج الوسط الفنى، إلا أن حياته الشخصية، كان يعتبرها دائما خطا أحمر، لا يريد الحديث فيها أو إبداء أى معلومات عنها، حتى المقربين له لا يعرفون حتى الآن من أبنائه وهل لديه أشقاء أم لا.

سمير صبرى الذى غيبه الموت قبل ساعات من الآن كان يدرك أن مقابلة الكريم قادمة لا محالة، خاصة بعدما أبلغه الطبيب المعالج بأن قلبه مُتعب للغاية، وأنه مُعرض للتوقف في أي وقت، لذلك تخوف من الجلوس في منزله بالمهندسين بمفرده خشية من أن يتوفى دون أن يشعر به أحد، لذلك قرر الإقامة داخل أحد الفنادق الكبرى بمنطقة الزمالك خلال الشهر الأخير، واستضاف صديقه "مصطفى عبد السلام"، وأعطى له مبلغ 100 ألف جنيه، تكاليف الإسعاف التي تنقله من الفندق للمستشفى في حالة وفاته بالإضافة إلى مصاريف جنازته وعزائه.

مات بالفعل سمير صبرى كما توقع هو، داخل غرفته بفندق إقامته، وتم العثور على مبلغ 30 ألف جنيه وساعة روليكس وسلسلة ذهب، وتم التحفظ عليها لحين الحصول على الورثة الحقيقيين لتسليمهم أمتعته وهم ليلى ابنة خالته وأشقائها، حيث لا يوجد ابن للفنان الكبير الراحل فهو لم ينجب من الأساس رغم تصريحاته بأن لديه ابنا، حيث فضل أن يخبر الجميع بهذا الأمر، لتجنب الشائعات التي خرجت حوله عبر سنوات طويلة دون أن يكون لها أي أساس من الصحة، مات سمير صبرى الموسوعة الفنية الثقافية الإنسانية وبقى فنه وإنسانيته وذكرياته التي لم ولن ننساها.

عمرو صحصاح

 






مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة