أكرم القصاص

أحمد عنتر مصطفى: أم كلثوم لم تحصل لغتها القوية من الكتَّاب لكن من حفظ الموشحات

الخميس، 23 يونيو 2022 02:00 م
أحمد عنتر مصطفى: أم كلثوم لم تحصل لغتها القوية من الكتَّاب لكن من حفظ الموشحات الشاعر أحمد عنتر مصطفى والشاعر والكاتب الصحفى وائل السمرى
أحمد إبراهيم الشريف

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تحدث الشاعر الكبير أحمد عنتر مصطفى عن علاقة أمير الشعراء أحمد شوقى بكوكب الشرق أم كلثوم، مؤكدا أن أحمد شوقى ألتقى بأم كلثوم فى سنة 1924م وهو نفس العام الذى تعاون فيه شوقى مع محمد عبد الوهاب، جاء ذلك فى الندوة التي أقامها المجلس الأعلى للثقافة، بأمانة الدكتور هشام عزمى، بعنوان "أم كلثوم.. وشعراؤها"، والتي نظمتها لجنة الشعر بالمجلس وأدارها الشاعر والكاتب الصحفى وائل السمرى رئيس التحرير التنفيذى بجريدة اليوم السابع عضو لجنة الشعر بالمجلس.

وأضاف أحمد عنتر مصطفى، أن أم كلثوم لم تحصل لغتها القوية من الكتاب، لكن من حفظها الموشحات والأغنيات القديمة الشعرية، وأما شوقى فهو كما قال عنه طه حسين كان موسيقارا أخطأ طريقه إلى الشعر، وقد غنى له قبل أم كلثوم عبده الحامولى، كما أنه رثى عددا من الموسيقيين.

وتابع أحمد عنتر مصطفى، وقد غنت أم كلثوم لشوقى 10 قصائد معروف منهم 9 فقط، ومن الغريب أن أم كلثوم لم تغنى لشوقى إلا بعد عام 1932م لأن شوقى كانت علاقته بعبد الوهاب قوية، حتى أنه لا توجد صورة تجمع بين أم كلثوم وشوقى.

وشارك فى الندوة الكاتب الكبير سعيد الشحات، والشاعر الكبير أحمد سويلم، والمستشار محمود بيرم التونسى، والناقد والشاعر شعبان، والشاعر أحمد عنتر مصطفى، والشاعر يسرى حسان، إلى جانب مشاركة الفنان أحمد يسرى.

وجاءت الندوة بعد أن ناقشت لجنة الشعر ومقررها أحمد سويلم ما أثير أخيرًا حول الإساءة إلى رموز مصر الثقافية وطبيعة الخطاب الذي تناول هذه الرموز، حيث لاحظت اللجنة أن هناك تدنيًا فى مستوي الخطاب وفى آلية التعامل مع الرموز الفنية والثقافية التي أثرت حياتنا بإبداعاتها ومواقفها الوطنية المشهودة.

وأضاف "سويلم"، أنه وقد سبق أن نال شعراؤنا من رواد القصيدة الحديثة جانبًا من هذه الإساءة، وكان رد اللجنة إقامة ثلاث أمسيات حول إبداع الشاعر الكبير أمل دنقل بمناسبة مرور تسعة وثلاثين عامًا على رحيله.






مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة