أكرم القصاص

محمد داوودية

من مصر أم الدنيا

السبت، 24 سبتمبر 2022 07:06 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

كلما زرت المحروسة مصر وتعرفت على بعض ملامح الإنسان والمكان والزمان، حضرنى السؤال: كيف يستطيع المصرى أن يهاجر أو يبتعد عن مصر، كيف يطاوعه قلبه على المغادرة والابتعاد ؟!.

عبقرية المكان ورحابة الإنسان، فسّرها لنا المفكر المصري جمال حمدان في دراسته التى نشرها فى مجلداته الأربعة "شخصية مصر".

يقول جمال حمدان، إن الكلمة المفتاح فى شخصية مصر هى"البساطة" التي يرى أنها متأتية من  خضوعها إلى إيقاع منتظم متواتر، بين البحر واليابسة والنهر، الذى أضاف إلى صحراويتها تأثيره الخاص، على طول مجراه فى الوادى والدلتا والفيوم.

تستقبل مصر وتستوعب كل من يلجأ أو يفد إليها، ويحكى أن فيها ملايين اللاجئين المستأمنين.

وقد حمت سيدات مصريات، بائع الحلوى السوري، الذي بسّط في شارع الهرم معطلا مرور المشاة، فاستجاب لنخوتهم رجال الأمن وأبقوا على بسطته، فلم يصبح بوعزيزي الأهرام.

وفي مسجد ومقام سيدنا الحسين وجدت العديد من الجنسيات، الذين يزوره بعضهم إعتقادا بإشاعة "أطلب تُجاب" !!

في المناطق التاريخية والشعبية تجد صور عباقرة مصر الثقافية والسياسية والفنية طلعت حرب، سعد زغلول، احمد عرابي، مصطفى كامل، توفيق الحكيم، العقاد، طه حسين، نجيب محفوظ، محمد نجيب، جمال عبد الناصر، انور السادات، أحمد زويل، رمسيس، سيد درويش، أم كلثوم، عبدالوهاب، عبدالحليم حافظ.

"تحيا مصر" هي العبارة المعبرة الأكثر انتشارا التى تجمع المصريين على قلب واحد.

وأصدقكم القول أنني كنت في غاية السعادة وأنا استمع إلى إخوتي المصريين وهم يعددون إنجازات الرئيس عبد الفتاح السيسي الضخمة الهائلة التي يتردد ذكرها على كل لسان.

فالمحروسة مصر والأردن، مثل بياض العين وسوادها، كما يسعدنا أن نرى الصداقة المتميزة والكيمياء البارزة التي تجمع الزعيمين العربيين الكبيرين الملك عبدالله والرئيس السيسي.

* وزير أردني سابق وسفير عدة مرات ورئيس حالي لمجلس إدارة صحيفة الدستور، زار مصر وتم تكريمه في اجتماعات وزراء الإعلام العرب.





مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة