كشفت نشوى مصطفى، القائم بأعمال المديرة الوطنية لبرنامج الشمول المالي بالمجلس القومي للمرأة، تفاصيل مبادرة «تحويشة»، موضحة أن الفكرة بدأت من ممارسات تقليدية للسيدات في الادخار، قبل أن تتطور إلى نموذج رقمي يستهدف تعزيز الشمول المالي وتمكين المرأة اقتصاديًا.
«تحويشة».. تطوير لفكرة الجمعيات
وقالت نشوى مصطفى، خلال استضافتها ببرنامج «ست ستات» المذاع على قناة DMC، إن السيدات اعتدن في السابق على تكوين جمعيات مع الجيران أو الصديقات، إلا أن الفكرة اتخذت شكلًا أكثر تنظيمًا منذ عام 2008، من خلال تجمع السيدات والاتفاق على الادخار بشكل جماعي.
الصندوق الخشبي وسيلة للادخار
وأوضحت أن عملية الادخار كانت تتم بصورة بسيطة، من خلال وضع صندوق خشبي أو حديدي في منتصف المجموعة، وتجتمع السيدات أسبوعيًا لوضع مبالغ الادخار بداخله، مشيرة إلى أن هذه التجربة ساعدت على ترسيخ ثقافة الادخار بين المشاركات.
وأضافت أن المعاملات المالية كانت تُسجل في دفاتر، وهو ما كان يستغرق وقتًا وجهدًا، فضلًا عن احتمالية حدوث أخطاء ومخاطر مرتبطة بحفظ الأموال وتوثيق المعاملات، قبل الانتقال إلى مرحلة مجموعات الادخار والإقراض الرقمي.
وأشارت إلى أن نجاح مجموعات الادخار في تجميع مبالغ أكبر دفع القائمين على المبادرة إلى التفكير في تحويل التجربة إلى نموذج رقمي يدعم الشمول المالي، من خلال إلغاء الصندوق التقليدي ووضع الأموال في مكان رسمي وآمن داخل النظام المصرفي.
ولفتت إلى أن المبادرة تعتمد على تطبيق «تحويشة» الذي يتم تحميله على الهاتف المحمول، إلى جانب وجود ميسرة تساعد السيدات في تسجيل المعاملات المالية عبر التطبيق دون الحاجة إلى الذهاب إلى البنك، بما يوفر قدرًا أكبر من الأمان ويوفر الوقت والجهد.