في كل مرة يخرج فيها أحد الهاربين من الخارج للحديث عن خطة لإدارة الدولة، يظهر السؤال الذي لا يستطيع الخطاب الإعلامي الإجابة عنه وهو أين الخطة؟ ومن يكتبها؟
قال منير أديب، الباحث في شؤون الحركات المتطرفة والإرهاب الدولي، إن جماعة الإخوان، مثلها مثل التنظيمات الدينية المتطرفة، تستغل التوترات الإقليمية والصراعات والحروب التي ضربت منطقة الشرق..
قال عمرو فاروق، الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية، إن الشائعات تعد أحد أهم أدوات الحرب النفسية التي يتم إدارتها ضد الدولة المصرية، مشيرًا إلى أنها تستهدف في المرحلة الحالية البنية الاقتصادية
"يا جماعة الخير، جبنالكم النهاردة معلومة حصرية من قلب الحدث.. مصدرنا الخاص يؤكد" وهنا تبدأ الحكاية، لا اسم للمصدر، ولا صورة، ولا تسجيل، ولا وثيقة، ولا حتى نصف معلومة تسمح للمشاهد بأن يعرف من أين جاءت القصة.
الشائعة لا تحتاج دائما إلى كذبة كاملة حتى تولد، فقد تبدأ من معلومة صحيحة ثم تدخل في سلسلة من الإضافات والتفسيرات والتضخيم، قبل أن تخرج في النهاية بصورة مختلفة عن الواقعة الأصلية.
في ماكينة الشائعات الإخوانية، لا يبدو أن عمر الصورة يمثل مشكلة، ولا أن تاريخ الفيديو عائق أمام إعادة تقديمه، ولا حتى أن الواقعة نفسها حدثت بالفعل قبل أن تتحول إلى مادة للتداول والتحريض يكفي انتزاع مشهد قديم من سياقه
حالة من النقاش مستمرة منذ زمن، وحتى اليوم، سواء فى الأوساط السياسية أو القانونية وتناولها الإعلام بمختلف مشاربه، لعبارة «يده لم تتلوث بالدم».
في نشرات الأخبار، تبدأ الحكاية عادة من واقعة محددة تتمثل في تصريح، قرار، حادث، بيان رسمي أو تطور سياسي، لكن على المنصات التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية.
أكد رئيس جهاز مكافحة الإرهاب بالعراق، الفريق الركن زيد حوشي الموسوي، ورئيس بعثة الاتحاد الأوروبي الاستشارية في العراق رالف شرودر، الاثنين، أهمية دعم
يوظف الإرهابي الإخواني محمود حسين شاشات الفضائيات ومنصات التواصل الاجتماعي كساحات قتال مفتوحة بالوكالة، محولًا المجال الإعلامي العام من رسالة للتنوير والبناء المجتمعي.
أكد الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، ماهر فرغلي، أن استراتيجية جماعة الإخوان في محاولات إسقاط الدول ثابتة لا تتغير وتعتمد على التخطيط بعيد المدى القائم على "التمكين والتسلل الاستراتيجي".
قال منير أديب، الباحث في شؤون الحركات المتطرفة والإرهاب الدولي، إن جماعة الإخوان والتنظيمات المتطرفة تستخدم أدوات مختلفة بهدف هدم الدولة بمؤسساتها..
على مدار عقود، حاولت جماعة الإخوان الإرهابية تقديم نفسها باعتبارها حركة دعوية واجتماعية، قبل أن يكشف مسارها السياسي والتنظيمي عن مشروع يسعى إلى توسيع النفوذ وفرض رؤية الجماعة على الدولة والمجتمع، وصولا إلى صدامات حادة مع مؤسسات الدولة وثوابت المجتمع.
أكد إبراهيم ربيع، الكاتب والباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، أن تنظيم الإخوان يُعد «تنظيمًا وظيفيًا» يتبع شبكات الجريمة المنظمة وتديره أجهزة استخبارات دولية، مشيرًا إلى أن الجماعة تشن حربًا نفسية وإعلامية
بينما خلدت صفحات الحرب على الإرهاب أسماء رجال دفعوا حياتهم ثمنا لحماية الدولة والمواطنين، حملت الملفات القضائية والأمنية أسماء أخرى ارتبطت بالتنظيمات الإرهابية.
لا تتحرك الخلايا الإرهابية بالرصاص وحده، فقبل كل عملية توجد منظومة تحتاج إلى موارد، وقبل كل خلية تتحرك شبكة من الدعم والتوجيه والتمويل.
في مصر لا تتشابه النهايات لأن الاختيارات من البداية لم تكن واحدة، ففي الوقت الذي وقف فيه رجال القوات المسلحة والشرطة في مقدمة الصفوف، يحملون أرواحهم على أكفهم ويعرفون أن كل مهمة قد تكون الأخيرة.
الرصاصة وحدها لا تصنع مشروعا إرهابيا، كما أن الشائعة وحدها لا تكشف كامل أدواته، الخطر الحقيقي يظهر عندما تتحول القوة المسلحة والدعاية إلى مسارين متوازيين يخدم كل منهما الآخر..
سقطت ورقة الوطنية من يد الإخوان الإرهابية، بعدما انكشف التناقض بين شعارات ترفع اسم مصر ومشروع يضع التنظيم وولاءاته فوق الدولة
وراء الأسماء الحركية التي لجأت إليها الجماعة الإرهابية لإخفاء قياداتها وعناصرها، لم تكن الحروف والألقاب مجرد وسيلة للتمويه، وإنما تحولت إلى ستار يحجب أسماء المتورطين في إدارة النشاط المسلح