لم يعد الابن مضطرًا إلى انتظار اللحظة المناسبة ليسأل أباه، ولا إلى جمع شجاعته ليهمس لأمه بسؤال. يكفي أن يغلق باب غرفته، ويمسك هاتفه، ويكتب: «أريد أن أسألك عن شيء، لكن لا تحكم عليَّ».
تكشف الكلمة التي وجهها الرئيس السيسي بحفل تخرج الدورة السادسة للجهات والهيئات القضائية من الأكاديمية العسكرية عن رؤية تطرح تصورًا أوسع لمفهوم بناء الدولة المصرية
في المؤسسات التعليمية، لا يصنع النجاح شخص واحد، مهما بلغت خبرته، ولا يمكن أن تحققه إدارة منفردة، مهما امتلكت من رؤية وقدرة على التخطيط،
الهوية ليست تمثالًا في متحف، ولا نقشًا على جدار معبد، ولا صفحة في كتاب تاريخ، الهوية المصرية شيء أكثر عمقًا من ذلك كله.
يُعرَف الرجال بالحق، ولا يُعرَف الحق بالرجال. لعلّ قولة الإمام على بن أبى طالب سليمة من حيث المنطق؛ إذ المبادئ ثابتة نظريًّا، والحياة ببشرها وحيواناتها ووقائعها مُتغيّرة دومًا. ولكن القاعدة لا تخلو من استثناءات.
نجاح المواءمة داخل المجال الاستراتيجي لـ"الدولة الثالثة" قد يقود إلى مسار أو أكثر فيما يتعلق بصناعة مواءمات أخرى خارجه.
شيّد علاقاتك لتنهض متكئة على عقلية بناءة سامية تجمعك بمحيطك؛ وبادر بكيانك أولًا لتقوية وشائج الود أثناء احتكاكاتك بالآخرين، جاعلًا أسس الرحمة معيارًا تغذي كينونة التآلف.
زمان، عندما كانت تقع واقعة في الشارع، كان السؤال الأول: «هل شاهد أحد ما حدث؟».. أما اليوم، فربما أصبح السؤال: «هل صوّر أحد ما حدث؟».
تتولى نجلاء حسين مسئولية أحد أكثر أحياء القاهرة صعوبة وتعقيدًا، وهو حي الخليفة، ذلك الحي الذي يحمل في شوارعه وبيوته ومساجده طبقات متراكمة من التاريخ
خلال الأيام الثلاثة الماضية، رأيت طيف زكريا الحجاوي، رائد الفن الشعبي وعاشق المداحين وكبير حراس الهوية الوطنية، على شاطئ الإسكندرية.
لم تستطع الحاجة نفيسة محمد مصطفى، السيدة الثمانينية من قرية كفر الجبارة بمركز فاقوس في محافظة الشرقية، استكمال تعليمها قبل نحو 65 عامًا.
اجعل مسارك في التعامل مع القضايا التي تعترض طريقك مبنيًا على منهجية واضحة بعيدة عن التسرع؛ فبادر أولًا بتحديد المشكلة وتفكيك تفاصيلها لتصبح أكثر وضوحًا أمام عينيك
كل الصحافة اليوم إلكترونية. الجميع تقريبا لديهم منصّات، وحتى الصُحف الورقية تُقرَأ فى أغلبها من نُسَخ رقمية عبر المواقع وتطبيقات الاتصال. وهكذا من البداية، تبدو الخناقة وهميّة تمامًا
لم يعد الخبر المخيف مجرد معلومة نقرأها ثم نغلق الهاتف، فخلال دقائق يمكن أن يتحول منشور واحد إلى حديث بين آلاف المستخدمين
تشهد منطقة الشرق الأوسط تطورات متسارعة في ظل الحرب الأمريكية الإيرانية، التي أثرت بشكل كبير على أمن واستقرار الإقليم، كما انعكست تداعياتها على دول العالم كافة.
لم يعد الحديث عن استهداف الدولة المصرية مجرد قراءة في سيناريوهات الخيال السياسي أو شطحًا تحليليًا؛ بل هو الواقع الميداني الذي تفترضه خريطة الشرق الأوسط المشتعلة.
يفرض التعاطي الدائم مع الأنظمة المؤتمتة حتمية صياغة المنظومة النفسية والشعورية للمتعلم، بغية تأكيد ريادته المهنية داخل حقول التعاون المدمجة بالآلة؛ إذ تبرز الأبعاد الوجدانية
كان حديثي عن (مساعد المصور)، هذه المهنة التي اختفت مع التقدم التكنولوجي، أقل ما تستحق من رد الاعتبار لكل المعاناة والمسؤولية لقاء جنيهات قليلة؛ فالمساعد كان يقوم (في وقتها) بمهام يقوم بها الآن (أربعة أفراد أو أكثر)
يعتقد الصهاينة أن ما لا تُصلحه القوة؛ فالسبيل إليه بمزيد من القوة. جرّبوها وأفلحت كثيرًا، كما تعثّرت أحيانًا؛ لكنها تظلّ فكرة حيوانية، ضد التعايش.
تحديات كبيرة واجهتها الدولة المصرية على مدار السنوات الماضية ولا تزال مستمرة حتى اللحظة، كان وعي الشعب المصري العظيم هو العامل الحاسم في تجاوز هذه التحديات وعبور العديد من المحن
حالة من النقاش مستمرة منذ زمن، وحتى اليوم، سواء فى الأوساط السياسية أو القانونية وتناولها الإعلام بمختلف مشاربه، لعبارة «يده لم تتلوث بالدم».
إذا كانت الدولة في نموذج الوساطة التقليدية تتحرك نحو المساحة التي يدور فيها الصراع سعيا إلى تقليص فجوة الخلاف بين أطرافه، فإن الصورة تبدو معكوسة في "الوساطة الوظيفية"
تفتح هاتفك فتجد الموضوع نفسه أمامك في عشرات المنشورات والفيديوهات، وتدخل التعليقات فتشعر أن الجميع يتحدث عنه، لكن هل ما تراه يعكس فعلًا ما يحدث في المجتمع
تطالعنا الشاشات كل يوم بآلاف الوجوه التي لم تطلب الضوء، بل سِيقَت إليه قسراً عبر عدساتٍ لا ترحم، في زمنٍ صار فيه كل هاتف مكانا للإفتاء أو محكمةً للشهود.
تشهد الحالة التقنية تحولات وظيفية جذرية، ترسم ملامح حقبة متقدمة تؤسس لواقع متطور يندمج في نسيج البنية التحتية للمجتمعات البشرية قاطبة.
يثير مصطلح الإعلام الحضاري عددا من الأسئلة المهمة وفي مقدمتها مفهوم الإعلام الحضاري نفسه، ومدى علاقته بالأمن الحضاري العربي.
لم يكن "حمزة" مجرد طفل مر في هذه الدنيا سريعا، بل كان نفحة من الجنة حلت في بيتك لتعلمنا معنى الصبر، وترينا طهر الملائكة المتجسد في ابتسامة طفل لم يدنسها العالم.
حين تضرب الأزمات الاقتصادية وموجات الغلاء المجتمعات، تتجه بوصلة التحليل فوراً نحو لغة الأرقام الجافة، ومعدلات التضخم، ومنحنيات الدخل والاستهلاك. لكن من منظور علم الاجتماع
هيأ لي عملي الطويل كمساعد مخرج، رؤية شاملة للعالم الخلفي لهذه الصناعة؛ ابتداءً من عمال الديكور والإكسسوار والإضاءة والكاميرا بمعداتها وعدساتها، وانتهاءً بمشاكل صغار الممثلين والكومبارس
تمثل التجربة المصرية نموذجا واضحا لكيفية تعظيم القيمة التي يمكن أن تحققها الدولة من عناصر قوتها، إذ ساهمت عملية الإصلاح خلال السنوات الماضية في تعزيز قدرتها الداخلية، بما وفر قاعدة أكثر صلابة لحركتها في الخارج
العالم اليوم يقف عند واحدة من أكثر اللحظات حساسية منذ عقود؛ تتراجع فيها فرص التفاهم، وتضيق مساحات المناورة، بينما يتقدم منطق القوة على قوة المنطق، وتتآكل تدريجيًا قدرة النظام الدولي على ضبط الصراعات واحتوائها قبل أن تتجاوز حدودها.
أصبحت الحسابات الرسمية للوزارات والهيئات والمؤسسات وسيلة أساسية للوصول المباشر إلى المواطن. فلم تعد المعلومة مضطرة إلى المرور بعدة حلقات قبل وصولها إلى الجمهور، وإنما أصبح من الممكن نشرها بصورة مباشرة وسريعة
لا يُنتظَر فى قلب المعمعة أن يعترف المُحارب بخسائره، ولا أن يُظهر الضعف لغريمه. الإنكار بديهى، والادعاء واجب، على ألا يكذب الكذبة ويصدقها، ولا أن تختلط عليه الأمور فى زحام ما يلوك وينفخ من دعايات.
في الذاكرة الشعبية، لم تكن عبارات الترحيب والتوديع مجرد كلمات عابرة تتفوه بها الألسن لتأدية واجب اجتماعي، بل كانت طقساً إنسانياً شديد الرقة، ينسج من حروف البساطة ثوباً من الأناقة الأخلاقية.
كنت في زيارة لمدينة لندن منذ أكثر من عقدين من الزمان، وفي يوم وجدت باقات كثيرة من الزهور وبطاقات مكتوبة وخطابات تحيط بإحدى الأشجار في الشارع
تمثل مؤسسات التعليم الدولي في مصر رافدًا حيويًا لصناعة عقول قادرة على استيعاب أدوات العصر الحديث وامتلاك مهارات القرن الحادي والعشرين في بيئة أكاديمية.
يفرض التطور التقني المتسارع على فلسفة التربية أن تعيد صياغة أبجدياتها لتواكب متطلبات حقبة ما بعد الذكاء الاصطناعي؛ حيث تصبح الخوارزميات التعليمية.