من عواصم الخارج إلى شاشات الفضائيات والمنصات الرقمية، تعود قيادات إخوانية للحديث عن خطط بديلة لإدارة الدولة، في محاولة لإعادة تقديم نفسها باعتبارها صاحبة مشروع سياسي ورؤية للمستقبل
في السنوات الأخيرة، شهدت العواصم الأوروبية تحولاً جذرياً في تعاملها مع قيادات تنظيم الإخوان الإرهابي، إذ انتقلت من مرحلة الاحتواء والدبلوماسية الهادئة إلى مرحلة التضييق المنهجي والحصار القانوني والأمني
لازالت جماعة الإخوان الإرهابية تواصل استخدام عناصرها فى الخارج لتشويه صورة الدولة المصرية فما أن تلبث تطلق حملة معادية إلا وتعاود مجددا استغلال تواجدها فى الخارج.
المخدرات والدعارة وغسيل الأموال عناوين شديدة الخطورة تفرض نفسها عند تفكيك الوجه الآخر لمنظومة الأموال التي تحرك جماعة الإخوان الإرهابية في الخارج.
في سوق الإعلام الرقمي، ثمة ظاهرة تستحق التوقف حسابات تظهر فجأة، تتحدث بلهجة "الناصح الأمين"، وتقدم نفسها كصوت معارض"مستقل" لا ينتمي لأي جماعة.
قال الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، إن أمريكا عادت واليوم أقوى من أي وقت مضى، مضيفا أن معدلات الفقر تتراجع ودخل الأسر يرتفع إلى أعلى مستوياته.
ظل عبد الرحمن أبو دية، أو «أبو عامر»، حريصًا على الاختفاء عن الأنظار، فلا تكاد تجد له سوى صورة يتيمة على محركات البحث، ولن تجد له لقاء إعلاميا، رغم أنه يمول ويدير منظومة إعلامية ضخمة.
يعيش تنظيم الإخوان الإرهابي حالة غير مسبوقة من التخبط والانقسام الهيكلي، تحولت معها البيانات الرسمية والتصريحات الإعلامية لقادة الجبهات المتناحرة إلى ساحة "ردح سياسي".
لم تعد الأسئلة حول إعلام جماعة الإخوان الإرهابية مرتبطة فقط بما تبثه شاشاته من رسائل ومواقف، وإنما امتدت إلى سؤال أكثر حساسية: من أين تأتي الأموال التي تحرك هذه المنظومة، ومن يملك مفاتيح توزيعها، ومن المستفيد الحقيقي منها؟
كشفت شهادات من داخل منظومة إعلام جماعة الإخوان الإرهابية، عن تفاصيل جديدة حول آليات إدارة وتمويل المنصات والقنوات التابعة للجماعة..
كشف الإعلامي أحمد موسى أنه يحفظ الجماعة الإرهابين واحد واحد وكل تنظيم بتفاصيله وأفراده وأهدافه، موضحًا أن الإرهاب تم صنعه لتدمير البلد.
أكد الإعلامي أحمد موسى، أن مصر دولة لم تتآمر على أي دولة أخرى ولم تسبب في أي دولة، ولكن في دول أخرى شغالين
تسيّر وزارة الأوقاف عدد (٢٦) قافلة دعوية للواعظات بجميع المديريات، عدا مديرية أوقاف السويس، اليوم الجمعة الموافق ١٨ من سبتمبر ٢٠٢٦م.
على كثرة المعلومات المتداولة عن علاء السماحي، القيادي الإخواني الهارب، تكمن أهمية الاعترافات التي أدلى بها علي عبد الونيس، العنصر الإرهابي بحركة حسم الإرهابية.
يمثل علاء السماحي أحد الأسماء المرتبطة بالجناح المسلح لجماعة الإخوان، وبرز اسمه في ملفات تتعلق بالنشاط الإرهابي والتخطيط لاستهداف معارضي الجماعة ومؤسسات الدولة
الدولة التي رفضت أن تسقط في قبضة الإخوان أصبحت هدفا دائما في مرمى الجماعة الإرهابية، هكذا تكشف سنوات المواجهة عن وجه آخر للتنظيم
سنوات من الدماء والاغتيالات ومحاولات استهداف مؤسسات الدولة ورجال الأمن انتهت إلى مشهد مختلف تماما عما أرادته الجماعات الإرهابية، قيادات تتوارى، وخلايا تتفكك
يحمل اسم علاء السماحي أحد القيادات الهاربة لتنظيم الإخوان الإرهابى، خطورة كبيرة خاصة وأنه أسس الجناح الأشد دموية للتنظيم عقب ثورة 30 يونيو "حركة حسم" و"لواء الثورة"..
لم يكن علاء السماحى في محيطه شخصًا ذا أهمية أو حضور بارز، حتى داخل الإخوان لم يكن سوى تابع يحشد في المظاهرات والتحركات التي تنظمها الجماعة، مثله مثل باقي العناصر التي تُستدعى بالأمر المباشر لزيادة الحشد الإخواني.
يحمل أسم علاء السماحي أحد القيادات الهاربة لتنظيم الإخوان الارهابى ، خطورة كبيرة خاصه و انه أسس الجناح الأشد دموية للتنظيم عقب ثورة 30 يونيو "حركة حسم " و"لواء الثورة "، وحاول هندسة مرحلة جديدة من العنف الممنهج لإرباك الدولة المصرية.