خيط رفيع يفصل بين الغيرة كدليل على الحب، وبين الغيرة كمعول لهدم البيوت وتحويل حياة الشريكين إلى جحيم لا يطاق.
خلف الأبواب المغلقة، لم تعد الخيانة أو الضرب هي الأسباب الوحيدة التي تدفع الزوجة لطلب الخلع، بل برز عدو خفي يتسلل إلى بيوتنا عبر الشاشات، ليحول الزوج إلى "قطعة ديكور" مهملة فوق الأريكة..
لم تعد أروقة محاكم الأسرة تقتصر فقط على قضايا النفقة والضرب، بل برزت في الآونة الأخيرة وقائع اجتماعية خطيرة باتت تهدد استقرار البيت، وهي وقائع "الزوج ابن أمه".
لم تعد جدران محاكم الأسرة تقتصر على شكاوى النفقة أو الضرب فحسب، بل باتت تضج بقصص لنساء قررن التنازل عن كل شيء مقابل حريتهن، بمجرد أن وطأت قدم "الضرة" عتبة حياتهن..
لم تعد جدران محاكم الأسرة مجرد جدران باردة تضم أوراقاً وقضايا، بل أصبحت أرشيفاً حياً لدموع وصرخات نساء قررن في لحظة فارقة أن يضعن حداً لكل شيء.
في ردهات محاكم الأسرة، وتحت ضجيج القضايا المعتادة، تبرز قصص قد تبدو للوهلة الأولى "غريبة" أو "بسيطة"، لكنها في عمقها تعكس مأساة حقيقية تعيشها بعض البيوت.
داخل أروقة محاكم الأسرة، لم تعد الأسباب التقليدية مثل البخل أو الضرب هي البطل الوحيد في قصص الانفصال، بل برز وحش جديد يختبئ خلف ضحكات "القهوة" وسهرات "البلاي ستيشن" وسفرات "الساحل" غير المحسوبة.
تحولت ردهات محاكم الأسرة في الآونة الأخيرة إلى شاهد عيان على مأساة حقيقية تهدد كيان الأسرة، بطلها ليس الخيانة أو العوز المادي، بل "العناد" الذي تحول إلى سكين بارد يذبح المودة والرحمة بين الزوجين، حيث لم يعد "العند" مجرد صفة عابرة.
الخلع في الأصل باب للرحمة، شرع لإنهاء علاقة زوجية لم يعد فيها انسجام أو استقرار، لكن واقع محاكم الأسرة يكشف أحيانًا أن هذا الحق قد يتحول من وسيلة لإنقاذ طرف متضرر إلى أداة تستخدم بسوء نية.
في وقائع اجتماعية غريبة بدأت تطفو على سطح القضايا المنظورة أمام محاكم الأسرة، تحولت الألعاب الإلكترونية والواقع الافتراضي من وسيلة للترفيه إلى معول هدم للروابط الزوجية..
في ظل انتشار مواقع التواصل الاجتماعي وصعود التريندات السريعة، أصبح دور المأذون الشرعي أكثر تعقيدًا من أي وقت مضى .
تتقاضي بعض الزوجات أزواجهن أمام محكمة الأسرة بدعوى الخلع، وعند صدور الحكم يطرح السؤال: هل يمكن الطعن أو الاستئناف على حكم الخلع أمام محكمة استئناف الأسرة؟.
كشف الخبير القانوني المختص بشؤون محاكم الأسرة، علي الطباخ، عن المسار القانوني الصحيح الذي يجب أن يسلكه الشاب لاسترداد "الشبكة" في حال فسخ الخطوبة
أقام زوج دعوى قضائية أمام محكمة الأسرة بأكتوبر، طالب فيها بإلزام زوجته برد مقدم الصداق البالغ 800 ألف جنيه، وذلك بعد مرور عامين فقط على زواجهما.
لم يعد الطلاق ذلك الحدث الاستثنائي الذي يهز أسرة واحدة وينتهي عند حدود منزلين، بل أصبح ظاهرة تكبر كل يوم، وتمتد جذورها إلى عشرات البيوت التي تتهاوى تحت ثقل الخلافات..
لم يعد الخلع مجرد مصطلح قانوني في أروقة محاكم الأسرة، بل أصبح ظاهرة تزداد يوما بعد يوم، حيث تتوافد زوجات يحملن ما تبقى من أمل على أبواب العدالة طلبا للخلاص
في كل نزاع أسري، تبقى "المنقولات الزوجية" نقطة اشتعال لا تهدأ، خاصة عندما تتبدل العلاقة بين الزوجين من مودة ورحمة إلى خلاف يطرق أبواب المحاكم..
لم تتجاوز سنوات زواجهما الثلاثة حتى تحولت العلاقة الزوجية بين زوج وزوجته إلى سلسلة لا تنتهي من النزاعات القضائية، بدأت بالطلبات المالية وانتهت بطلب الخلع للمرة الرابعة..
قال إبراهيم سليم، رئيس صندوق المأذونين الشرعيين، إن ما انتشر مؤخرًا على مواقع التواصل الاجتماعي من مقاطع تهدف لصناعة "تريند" أثناء توثيق عقود الزواج، أغلب من يقومون به ليسوا مأذونين شرعيين.
قال إبراهيم سليم، رئيس صندوق المأذونين الشرعيين، إن مشروع "المأذون الإلكتروني" ما زال معطّلًا رغم أهميته القصوى في تطوير المهنة ومواجهة الفوضى.